فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| تعريف الطفل قانونياً | تعريف الطفل قانونياً |
| حقوق الطفل: مفهوم شامل | حقوق الطفل: مفهوم شامل |
| تاريخ الاعتراف بحقوق الطفل | تاريخ الاعتراف بحقوق الطفل |
| حق الطفل في الحياة | حق الطفل في الحياة |
| البُعد الأخلاقي لـ حق الحياة | البُعد الأخلاقي لـ حق الحياة |
| المراجع | المراجع |
من هو الطفل قانونياً؟
تُعرّف اتفاقية حقوق الطفل الطفل بأنه أي إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، إلا إذا بلغ سن الرشد قبل ذلك وفقًا للقانون الوطني الساري في دولته.[1] وتُقسم الاتفاقية الأطفال إلى فئتين: من هم دون الثامنة عشرة، ومن بلغوا سن الرشد قبل بلوغهم الثامنة عشرة حسب قوانين بلادهم.[2]
حقوق الطفل: نظرة شاملة
تُشكل حقوق الطفل مجموعة متكاملة من الحقوق التي تراعي احتياجاته وخصائصه الجسدية والعقلية والعاطفية، باعتباره إنساناً صغيراً يحتاج إلى رعاية خاصة من قبل أسرته أو من يقوم مقامها.[3]
رحلة الاعتراف بحقوق الطفل
لم تكن مسيرة الاعتراف بحقوق الطفل سهلة، فقد واجهت تحديات عديدة. شجع ميثاق الأمم المتحدة الدول على تعزيز جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية عام 1945م.[4] تبع ذلك بعد ثلاث سنوات الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أكد على ضرورة الرعاية الخاصة للأمومة والطفولة، معتبراً الأسرة ركيزة المجتمع.[4] تلت ذلك إعلانات عديدة خلال القرن العشرين، كان آخرها إعلان عام 1959م الذي أكد على حق الطفل في الحصول على أفضل ما يمكن تقديمه.[4] لكن هذه الإعلانات لم تكن مُلزمة قانونيًا، حتى صدور العهدين الدوليين الخاصين بالحقوق الاقتصادية والثقافية والمدنية عام 1976م، بناءً على مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.[4] ثم أتت اتفاقية حقوق الطفل عام 1989م، التي أصبحت مُلزمة قانونيًا عام 1990م بعد تصديق ما يقارب 20 دولة عليها، لتُصبح أهم وثيقة قانونية عالمية لحماية حقوق الطفل.[4]
حق الطفل في الحياة: أساس الكرامة الإنسانية
الحياة هبة إلهية مقدسة، يجب حمايتها والمحافظة عليها، وقد حرمت جميع الأديان قتل الإنسان وسلب روحه، ودعت لحياة كريمة.[5] كذلك، نصت دساتير الدول ومواثيقها واتفاقياتها على حق الحياة، بدءاً من عام 1924م وحتى الآن.[5] للطفل، كأي إنسان، الحق في حياة آمنة وكريمة، تمكنه من ممارسة أنشطته دون خوف، مع ضمان حريته في اختيار أسلوب حياته، ما دام ضمن حدود القانون.[5] يؤكد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على ذلك في مادته الثالثة: “لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه”.[6] وتُعدّ المادة 6 من اتفاقية حقوق الطفل جوهرية في هذا السياق: “تعترف الدول الأطراف بأن لكل طفل حقاً أصيلاً في الحياة”.[1] يشمل هذا الحق العيش الكريم ضمن أسرة وأقارب ومحيط اجتماعي سليم، مع توفير احتياجاته الأساسية من طعام وشراب وملبس.[5]
البُعد الأخلاقي لـ حق الحياة: ما وراء الضروريات
يُخطئ من يعتقد أن حق الطفل في الحياة يقتصر على توفير الطعام والشراب والملبس فقط، فالحياة تتعدى هذه الضروريات لتشمل الحنان والرحمة والعطف.[7] يحتاج الطفل لهذه المشاعر، خصوصاً في سنواته الأولى، لتحقيق توازنه النفسي، بعيداً عن الدلال المُفرط أو الشفقة المُهينة. على الأهل والمعلمين والمربين أن ينظروا إليه كإنسان كامل الحقوق والواجبات، مع مراعاة فروقاته الفردية.[7] يجب ألا ننسى فطنة الأطفال ونشاطهم وحبهم، وأن نستثمر هذه الطاقات في تربيتهم تربية صحيحة وسليمة، ليحظى الطفل بحق الحياة بمعناه الكامل.[7]








