المحتويات
نظرة عامة على أرخبيل اليابان
تقع اليابان، إحدى دول شرق آسيا، بين المحيط الهادئ وبحر اليابان. تبلغ مساحتها حوالي 377,873 كيلومتر مربع، وقد أطلق عليها الصينيون اسم “أرض الشمس المشرقة” نظرًا لموقعها الجغرافي. تتألف اليابان من 47 محافظة، تنقسم جغرافياً إلى ثمان مناطق رئيسية: هوكايدو، وتوهوكو، وكانتو، وتشوبو، وكينكي، وتشوكوغو، وشيكوكو، وكيوشو، وأوكيناوا. تتميز كل منطقة بهويتها الثقافية ولهجتها الخاصة.
تُعد اليابان من أكثر الدول كثافة سكانية عالميًا، حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 127 مليون نسمة. وتواجه اليابان تحديات كبيرة بسبب تعرضها المتكرر للكوارث الطبيعية، مثل الزلازل والبراكين. شهدت اليابان زلزالين مدمرين، زلزال هانشين-أواجي عام 1995 وزلزال نيغاتا تشوايتشو عام 2004، مما أسفر عن خسائر بشرية كبيرة. لذلك، تبذل اليابان جهودًا كبيرة لبناء مبانٍ مقاومة للزلازل، واستخدام تقنيات متطورة للتنبؤ بالكوارث وتقليل آثارها.
الموقع الجغرافي والمناخ
تقع اليابان بين خطي عرض 24 و 46 درجة شمالاً، وخطي طول 122 و 146 درجة شرقاً. تغطي الغابات الجبلية حوالي 73% من مساحة اليابان، مما يحد من المساحات الصالحة للسكن والزراعة. يتميز مناخ اليابان بأنه معتدل بشكل عام، ويختلف من منطقة لأخرى. تضم اليابان ست مناطق جغرافية رئيسية: بحر اليابان، وبحر سيتو الداخلي، وجزر ريوكيو، وهوكايدو، وأواسط المرتفعات، والمحيط الهادئ. وتتميز المناطق الساحلية بمناخ معتدل رطب شبه مداري.
ثقافة وعادات يابانية فريدة
تتميز اليابان بثقافتها الغنية وعاداتها المميزة، ومن أبرزها:
- يتناول مدير المدرسة الطعام المخصص للتلاميذ قبل نصف ساعة من تناولهم له للتأكد من سلامته وخلوه من أي مواد ضارة.
- يعتمد المجتمع الياباني على الأسرة في رعاية المنزل والأطفال، حيث لا تعتبر الخادمات أو ربات المنازل جزءًا أساسيًا من الحياة المنزلية.
- تُدرّس مادة الأخلاق في المدارس الابتدائية من الصف الأول حتى السادس، لتعليم الأطفال القيم الأخلاقية والتعامل الإيجابي مع الآخرين.
- يُطلق على عامل النظافة في اليابان اسم “مهندس الصحة”، ويتمتع براتب مرتفع تقديراً لجهوده في الحفاظ على النظافة العامة.
- تُعد اليابان ثاني أكبر اقتصاد في العالم، على الرغم من تعرضها المتكرر للكوارث الطبيعية.
- يخصص للتلاميذ 15 دقيقة يوميًا لتنظيف صفوفهم، وهو ما يُعزز روح المسؤولية لديهم.
- يُعتبر قبول الهدايا علامة على حسن الأدب، بينما يُنظر إلى رفضها على أنه أمر غير لائق.
- من العادات السائدة تقديم مبلغ مالي كهدية في المناسبات الاجتماعية كالأعراس والجنائز.








