محتويات
- ما هي حصى الكلى؟
- علامات تدل على وجود حصوات في الكلى
- ما الذي يسبب تكون حصى الكلى؟
- كيفية تأكيد أو استبعاد وجود حصى الكلى
- علاج حصى الكلى: الخيارات المتاحة
- الوقاية من حصى الكلى
ما هي حصى الكلى؟
حصى الكلى، أو الحصيات الكلوية، هي رواسب صلبة تتشكل عادةً داخل الكليتين. تختلف أحجامها بشكل كبير، من صغيرة جداً بحجم حبة الرمل إلى كبيرة بحجم كرة الجولف. [1]
علامات تدل على وجود حصوات في الكلى
قد لا تسبب حصوات الكلى الصغيرة أي أعراض، وقد تمر دون أن يلاحظها المريض. أما الحصوات الأكبر حجماً فقد تسبب أعراضاً متنوعة، منها:[3]
- ألم شديد في جانب البطن أو الفخذ، وقد يشمل كليهما.
- ألم في الخصيتين لدى الرجال.
- ارتفاع في درجة حرارة الجسم وقشعريرة، خاصةً في حال وجود عدوى.
- الغثيان والقيء.
- دم في البول.
- التهاب المسالك البولية.
- زيادة التبول.
في حالة انسداد مجرى البول بسبب حصى الكلى، قد تظهر أعراض إضافية مثل:[3]
- حمى وقشعريرة.
- ضعف عام وإرهاق.
- إسهال.
- بول عكر وذو رائحة كريهة.
ما الذي يسبب تكون حصى الكلى؟
تتعدد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بحصى الكلى، وتشمل:[4]
- تاريخ مرضي سابق بحصى الكلى.
- تاريخ عائلي للإصابة بحصى الكلى.
- عدم شرب كمية كافية من الماء.
- تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالبروتين، الملح، أو السكر.
- السمنة.
- جراحة سابقة في الأمعاء.
- مرض الكلى متعدد الكيسات.
- بعض الحالات الصحية التي تزيد من تركيز المواد التالية في البول: السيستين، الأوكسالات، حمض اليوريك، والكالسيوم.
- الحالات الصحية التي تسبب تلفاً أو انتفاخاً في الجهاز الهضمي أو المفاصل.
- تناول بعض الأدوية، مثل مدرات البول أو مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم.
- الجنس، حيث يعتبر الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء.
كيفية تأكيد أو استبعاد وجود حصى الكلى
يعتمد تشخيص حصى الكلى على تقييم الأعراض والتاريخ المرضي للمريض. قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات، منها:[5]
- فحص البول: للكشف عن وجود عدوى أو أجزاء من الحصوات.
- فحص الدم: للتحقق من وظائف الكلى ومستويات المواد التي قد تسبب حصى الكلى، مثل الكالسيوم.
- تحليل الحصوات: قد يطلب من المريض جمع الحصوات لإجراء تحليل مخبري يساعد على تحديد نوع الحصوة واختيار العلاج المناسب.
علاج حصى الكلى: الخيارات المتاحة
يعتمد علاج حصى الكلى على حجم الحصاة وشدة الأعراض. الخيارات العلاجية تشمل:[6,7]
العلاج المنزلي
في حالة الحصوات الصغيرة، قد يوصي الطبيب ببعض التدابير المنزلية لمساعدة الجسم على طردها، مثل:[6]
- شرب ما لا يقل عن 6 إلى 8 أكواب من الماء يومياً.
- تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الأيبوبروفين والنابروكسين.
قد يحتاج المريض للبقاء في المستشفى في حالة الألم الشديد لتلقي السوائل عن طريق الوريد.
العلاجات الدوائية
قد يصف الطبيب بعض الأدوية لمنع تكون الحصوات، مثل:[6]
- ألوبيورينول.
- المضادات الحيوية.
- مدرات البول.
- محاليل الفوسفات.
- بيكربونات الصوديوم أو سترات الصوديوم.
- مدرات البول الثيازيدية.
- تامسولوسين.
الجراحة
تلجأ الجراحة في حالات معينة، مثل:[7]
- حصوات كبيرة جداً لا يمكنها المرور بشكل طبيعي.
- استمرار نمو الحصوات.
- انسداد مجرى البول يسبب عدوى أو تلف الكلى.
- عدم تحسن الحالة بعد استخدام مسكنات الألم.
الوقاية من حصى الكلى
يمكن اتباع عدة تدابير للوقاية من حصى الكلى، مثل شرب كمية كافية من الماء يوميًا، واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وتقليل تناول الأطعمة الغنية بالملح والسكريات والبروتينات. كما يجب استشارة الطبيب في حالة وجود تاريخ عائلي للإصابة بحصى الكلى أو أي مشاكل صحية قد تزيد من خطر الإصابة.
[1] “Kidney Stones”, clevelandclinic, Retrieved 24/10/2022. Edited.[2] “Kidney stones”, mayoclinic, Retrieved 24/10/2022. Edited.
[3] “What to know about kidney stones”, medicalnewstoday, Retrieved 24/10/2022. Edited.
[4] “Kidney Stones: Causes, Symptoms and treatment options”, kidneyfund, Retrieved 24/10/2022. Edited.
[5] “Kidney stones”, nhs, Retrieved 24/10/2022. Edited.
[6] “Kidney stones”, mountsinai, Retrieved 24/10/2022. Edited.
[7] “Kidney Stones”, pennmedicine, Retrieved 24/10/2022. Edited.
