محتويات
- ما هي حساسية الطعام في مرحلة البلوغ؟
- الأطعمة الأكثر شيوعاً المسببة للحساسية
- أعراض حساسية الطعام وعلاماتها
- المراجع
ما هي حساسية الطعام في مرحلة البلوغ؟
تبدأ معظم حالات حساسية الطعام في مرحلة الطفولة، لكن من الممكن أن يصاب الشخص بهذه الحساسية في أي عمر، حتى في مرحلة البلوغ، بدون أسباب واضحة. قد يصاب البالغون بحساسية تجاه أطعمة كانوا يتناولونها سابقاً بدون أي مشاكل. عند اكتشاف حساسية تجاه طعام معين، يُنصح بتجنبه تماماً. فإن ردود الفعل التحسسية تُسبب اضطراباً حاداً في جهاز المناعة، مما يؤثر على العديد من أعضاء الجسم. حتى كميات قليلة من الطعام المُسبب للحساسية قد تُحدث أعراضاً. بعض الأشخاص المصابين بحساسية الطعام معرضون لخطر الإصابة بصدمة الحساسية (بالإنجليزية: Anaphylaxis)، وهي حالة مهددة للحياة. لذلك، لا يجب تجاهل أي رد فعل تحسسي يحدث بعد تناول الطعام، ويجب استشارة الطبيب لتشخيص المسبب وتحديد العلاج المناسب. [1]
الأطعمة الأكثر شيوعاً المسببة للحساسية
رغم خطورة حساسية الطعام، إلا أنه يمكن تجنبها بتجنب الأطعمة المُسببة لها. تُشكل مجموعة من الأطعمة ما يقارب 90% من ردود الفعل التحسسية، وهي: الحليب، البيض، الفول السوداني، الصويا، القمح والحبوب المحتوية على الجلوتين (مثل الشعير، الشوفان، والجاودار)، السمك، المأكولات البحرية ذات القشور، المكسرات (مثل اللوز، الصنوبر، الجوز البرازيلي، البقان)، أما الأطعمة التي قد تُسبب حساسية بدرجة أقل شيوعاً فهي: الذرة، الجيلاتين، اللحوم (الدجاج، لحم البقر، لحم الضأن)، والبذور (السمسم، بذور دوار الشمس، بذور الخشخاش)، والتوابل (الكراويا، الكزبرة، الثوم، الخردل). [2]
أعراض حساسية الطعام وعلاماتها
تتراوح شدة ردود الفعل التحسسية بين البسيطة والشديدة، التي قد تهدد الحياة. تبدأ أعراض حساسية الطعام عادةً بعد دقائق إلى ساعتين من تناول الطعام. من بين الأعراض الأكثر شيوعاً: الشعور بالتنميل أو الحكة في الفم، الطفح الجلدي والحكة أو الأكزيما، انتفاخ الشفاه، الوجه، اللسان، والحلق، احتقان الأنف أو صعوبة التنفس، ألم البطن، الإسهال، الغثيان أو القيء، الدوار، والإغماء. قد تُسبب حساسية الطعام صدمة الحساسية، وهي رد فعل تحسسي خطير، أعراضها: ضيق التنفس، انتفاخ الحلق (مما يُصعب التنفس)، انخفاض حاد في ضغط الدم، تسارع ضربات القلب، الدوخة أو فقدان الوعي. تحتاج صدمة الحساسية إلى علاج فوري، لأنها قد تؤدي إلى الغيبوبة أو الوفاة. [3]
