التعليم والمعرفة

حذف حروف العلة في آيات قرآنية كريمة

جدول المحتويات

حذف حرف العلة “الألف” في القرآن الكريم

يُلاحظ في بعض آيات القرآن الكريم حذف حرف العلة “الألف” لأسباب لغوية تتعلق بالإعراب وسلامة النطق. إليكم بعض الأمثلة:

  • قال تعالى: ﴿وَلَاتَنْسَنَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾.[٤]
  • قال تعالى: ﴿‌فَتَوَلَّعَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾.[٥]
  • قال تعالى: ﴿‌أَلَمْ‌تَرَإِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ﴾.[٦]
  • قال تعالى: ﴿‌وَلْيَخْشَالَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ﴾.[٧]
  • قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ‌وَيَخْشَاللهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾.[٨]
  • قال تعالى: ﴿قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ‌يُؤْتَسَعَةً مِنَ الْمَالِ﴾.[٩]
  • قال تعالى: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ‌يُوَفَّإِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾.[١٠]
  • قال تعالى: ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا ‌وَتَوَفَّنَامَعَ الْأَبْرَارِ﴾.[١١]
  • قال تعالى: ﴿يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ‌وَانْهَعَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾.[١٢]

حذف حرف العلة “الواو” في القرآن الكريم

يشهد القرآن الكريم أيضًا حالات حذف الواو، وهذا الحذف يُعدّ ظاهرة لغوية شائعة في اللغة العربية الفصحى. بعض الأمثلة على ذلك:

  • قال تعالى: ﴿‌اتْلُ‌مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾.[١٣]
  • قال تعالى: ﴿وَاتْلُعَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾.[١٤]
  • قال تعالى: ﴿‌ادْعُإِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾.[١٥]
  • قال تعالى: ﴿فَلِذَلِكَ‌فَادْعُوَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾.[١٦]
  • قال تعالى: ﴿فَلَا ‌تَدْعُ‌مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾.[١٧]
  • قال تعالى: ﴿ثُمَّ‌ادْعُهُنَّيَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.[١٨]
  • قال تعالى: ﴿‌فَاعْفُعَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾.[١٩]
  • قال تعالى: ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ‌وَاعْفُعَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾.[٢٠]

حذف حرف العلة “الياء” في القرآن الكريم

يُعدّ حذف حرف العلة “الياء” من الظواهر النحوية في القرآن الكريم، وهو يساهم في إيجاز النص وجماله. إليكم بعض الأمثلة:

  • قال تعالى: ﴿‌اهْدِنَاالصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾.[٢١]
  • قال تعالى: ﴿‌وَابْتَغِفِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾.[٢٢]
  • قال تعالى: ﴿‌وَأَرِنَامَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾.[٢٣]
  • قال تعالى: ﴿مَنْ‌يَهْدِاللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي﴾.[٢٤]
  • قال تعالى: ﴿وَلَا‌تَمْشِفِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾.[٢٥]
  • قال تعالى: ﴿وَمَنْيَأْتِهِمُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى﴾.[٢٦]
  • قال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُاتَّقِاللهَ ‌أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ﴾.[٢٧]
  • قال تعالى: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا‌فَوَلِّوَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾.[٢٨]
  • قال تعالى: ﴿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا ‌وَنَجِّنِيوَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.[٢٩]
  • قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ‌يَرْمِبِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾.[٣٠]
  • قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا‌رَاعِنَاوَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا﴾.[٣١]
  • قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا‌وَقِنَاعَذَابَ النَّارِ﴾.[٣٢]
  • قال تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا‌وَصَلِّعَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾.[٣٣]
  • قال تعالى: ﴿قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ ‌فَأْتِبِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ﴾.[٣٤]
  • قال تعالى: ﴿قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ‌فَاقْضِمَا أَنْتَ قَاضٍ﴾.[٣٥]

المصادر والمراجع

تم الاستشهاد ببعض المراجع النحوية لتوضيح هذه الظاهرة اللغوية. للمزيد من المعلومات، يُرجى الرجوع إلى المراجع المتخصصة في علوم اللغة العربية.

الكتاب المؤلف الصفحة
جامع الدروس العربية مصطفى الغلاييني 52, 33
الشامل في اللغة العربية عبد الله النقراط 36
بقلم
حسين بركات

كاتب متعاون يغطي الرياضة والثقافة والشؤون الراهنة من منطقة الشرق الأوسط.