جواهر فكر علي الطنطاوي

أقوال علي الطنطاوي في الأخلاق، الإسلام، الحب، التوبة، الزواج، والتربية. خواطر ونصائح من عميد الأدب العربي

فكر علي الطنطاوي: لمحات من حكمته

المحتويات
أقوال في الأخلاق الفاضلة
تأملات إسلامية
كلام في الحب والعاطفة
التوبة والرجوع إلى الله
الزواج والأسرة السعيدة
أسئلة محفزة للتفكير
خواطر متنوعة

أقوال في الأخلاق الفاضلة

لقد خصص علي الطنطاوي رحمه الله، حيزاً كبيراً من كتاباته للحديث عن الأخلاق، مؤكداً على أهميتها كركيزة أساسية في بناء المجتمعات. ومن أبرز أقواله:

  • ابدؤوا بإصلاح الأخلاق فإنّها أول الطريق.
  • للصدق رائحة لا تشم بالأنوف ولكن تحس بالقلوب.
  • لا شيء أحلى من الثبات على الرأي إلّا الرجوع إلى ما هوَ خير منه.
  • قرأت كتاباً في تعريف الجمال كثيرة، فلم أجد أحد من تعريف طاغور: إنّ الجمال هو الإخلاص.
  • متى يجيء اليوم الذي نتكلم فيه كلام الشرف، ونعد وعد الصدق، وتقوم حياتنا على التواصي بالحق.
  • متى صلحت أخلاقنا، وعاد لجوهرنا العربي صفاؤه وطهره، وغسلت عنه الأدران، استعدنا فلسطين، وأعدنا ملك الجدود.
  • لقد تعلمنا في المدرسة ونحن صغار أن السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل، وأن الممتلئة بالقمح تخفضه، فلا يتواضع إلّا كبير، ولا يتكبر إلّا حقير.
  • إن كل واحد منا يعلم أن الكذب شرّ والصدق خير، وكل واحد منا يعلم أن للوالدين حقوقاً وأن صلة الرحم من الواجبات وأن الغش والظلم والعدوان من أسباب غضب الله، ولكنا لا نعمل بهذا الذي نعلمه.

تأملات إسلامية

يُبرز فكر علي الطنطاوي عمق فهمه للإسلام، وربطه بين المبادئ الإسلامية والسلوكيات اليومية. بعض من أفكاره:

  • الإسلام لم يكن بالعرب، بل العرب كانوا بالإسلام.
  • ليس في الدنيا شيء أجل ولا أجملَ من الصلاة.
  • إن في الوجود شيئاً أقوى من الحديد، وأمضى من السيف، وأحمى من النار، وأنكى من القنبلة الذريَّة، هو الإيمان.
  • إنّ مثال القرآن والعلم كمثل سائق سيارة يمشي بها في السهل الواسع، يرى القمر أمامه مُطلاً عليه من فوق الجبل، فيسرع ليدرك القمر والقمر مكانه.

كلام في الحب والعاطفة

لم يتجنب الطنطاوي الحديث عن الحب، بل تناول هذا الجانب الإنساني المهم بعمق ووعي:

  • إذا شئتم أن تذوقوا أجمل لذائذ الدنيا، وأحلى أفراح القلوب، فجودوا بالحب كما تجودون بالمال.
  • ما في الحب شيء!! ولا على المحبين من سبيل!! إنما السبيل على من ينسى في الحب دينه، أو يضيع خلقه، أو يهدم رجولته.
  • لا أتعب لأني أحب عملي، ومن أحب عَمَله لم يتعب ولو حرمه راحته المُعتادة ومنعه طعامه ومنامه.
  • إن القلب منزل أقدس شيئين في الوجود: الإيمان والحب، وحسب العقل جموداً وعجزاً أنه لا يستطيع أن يفهم الحب ولا يدرك الإيمان.

التوبة والرجوع إلى الله

التوبة من أهم المفاهيم في الإسلام، وقد أبرز الطنطاوي أهميتها ببراعة:

  • إنّ للتوبة روحاً وجسداً، فروحها استشعار قبح المعصية وجسدها الامتناع عنها.
  • مَن تاب من ذنب وهو لا يزال مقيماً عليه أو يفكر في أن يعود إليه، فهذا كالمستهزئ بربه والعياذ بالله.
  • يا مَن يعلم أنّ بعد الدنيا آخرة، وأنّ بعد الحياة موتاً، وألا بد من وقفة للحساب ومشية على الصراط، تب من الآن ولا تؤجل التوبة إلى غد.
  • فكرتُ فيما كُنتُ أكابد من ألم الطاعة فإذا الألم قد ذهب وبقي الثواب، ونظرت فيما اسمتعتُ به من لذّة المعصية فإذا هو قد ذهب وبقي الحساب، فندمت على كل لحظة لم أجعلها طاعة.

الزواج والأسرة السعيدة

لم يغفل الطنطاوي عن أهمية الزواج ودوره في بناء المجتمعات:

  • إذا أرادت الأم أنْ تُصلحَ ابنتها فلتصلح أولاً نفسها.
  • إنَّ في أذكياءِ المجرمين منْ لو رُبّي وعُلِّمَ لكانَ من عَباقِرةِ الدهرِ.
  • إنما يبنى الزواج على التوافق في التفكير والسلوك والوضع الاجتماعي والحالة المالية، وبعد هذا كلّه تأتي العاطفة.
  • يا أيها الشباب عجّلوا بالزواج فإنكم لا تطيعون الله بعد إتيان الفرائض وترك المحرمات بأفضل من الزواج.
  • يا أرباب الأقلام، ويا أصحاب المنابر، اجعلوا الزواج من أول ما تعملون له وتسعون لتيسيره، والله يوفقكم ويجزل ثوابها.

أسئلة محفزة للتفكير

كان الطنطاوي يُجيد طرح الأسئلة التي تُحفز على التأمل والتفكير:

  • لماذا يبكي الشيخ على شبابه ولا يضحك الشاب لصباه؟
  • لقد عَلّمنا ديننا أن نستوعب الحياة بطلب الموت، وحبب إلينا نبينا الشهادة، نلحقها إذا هربت منا، ونفتش عنها إذا ضلّت عنا، فبماذا تخيفون أمة تريد الموت؟
  • كل يبكي ماضيه، ويحن إليه، فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل أن يصير ماضياً؟
  • هل يبقى المستقبل مستقبلاً إذا أنا بلغته أم يصبح حاضراً وعليّ أن أبلغ مستقبلاً آخر؟
  • يا أيها الناس، مالكم نسيتم دينكم؟ وتركتم عزتكم؟ وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم؟ وحسبتم أن العزة للمشركين؟ وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
  • إنّا نحسب الغنى بالمال وحده، وما المال وحده؟ فلماذا لا تقدّرون ثمن الصحة؟ أما للصحّة ثمن؟
  • إنّ لذات الدنيا مثل السراب، ألا تعرفون السراب؟ تراه من بعيد غديراً، فإذا جئته لم تجد إلّا الصحراء، فهو ماء ولكن من بعيد.

خواطر متنوعة

من أقوال علي الطنطاوي الأخرى:

  • الأحمق الذي يطمئن إلى الدنيا ويثق بدوامها ولم يحسب حساباً لتداول الدول وتبدل الأحوال.
  • نبحث في جيوبنا عن أقل فئات النقود كي نتصدق بها، ثم نسأل الله أن يرزقنا الفردوس الأعلى، ما أقل عطايانا وما أعظم مطلوبنا.
  • النبع الجاف لا يمد السواقي بالماء، والفؤاد الذي يملأه الظلام لا يضوِّئ للسالكين الطريق، والقلب الذي فيه ثلج لا يبعث في قلوب السامعين حرارة الإيمان.
  • إنّكم سعداء ولكن لا تدرون، سعداء إن عرفتم قدر النعم التي تستمتعون بها، سعداء إن عرفتم نفوسكم وانتفعتم بالمخزون من قواها، سعداء إن سددتم آذانكم عن صوت الديك ولم تطلبوا المستحيل فتحاولوا سد فمه عنكم، سعداء إن طلبتم السعادة من أنفسكم لا مما حولكم.
  • حياة الإنسان لا تقاس بطول السنين، بل بعرض الأحداث.
  • إن جدول الأرزاق منظم من الأزل، ما كان لك سوف يأتيك على ضعفك، وما كان لغيرك لن تناله بقوتك، رفعت الأقلام وجفت الصحف، ولكن عليك العمل؛ العمل للدنيا كأنك تعيش أبداً، والعمل للآخرة كأنك تموت غداً.
  • قلب المرأة والشاعر لا يفارقهما الشباب أبدًا.
  • أنا أعرّف الذكاء بأنه سرعة المحاكمة والعقل بأنه صحة المحاكمة.
  • إذا اسُتعبدت أمة ففي يدها مفتاح قيدها ما دمت محتفظة بدينها ولغتها.
  • لو أنصف المتمدّنون لجاؤوا يحتفلون معنا بذكرى الهجرة.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

كنوز علم النفس: حكم وأقوال ملهمة

المقال التالي

كلمات وحكم عمر المختار: إرث بطل

مقالات مشابهة