جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| خواطر جبران المعاصرة | الفقرة الأولى |
| أجمل ما خطّه جبران | الفقرة الثانية |
| حكم وأقوال جبران | الفقرة الثالثة |
| قصيدة اليأس والأمل | الفقرة الرابعة |
| قصيدة ولادة جديدة | الفقرة الخامسة |
| قصيدة حياة وانقضاء | الفقرة السادسة |
خواطر جبران المعاصرة: صدى أفكار جبران في عالمنا اليوم
يُعدّ قلب الإنسان الصامت، وليس عقله الثرثار، هو المنبر الحقيقي للإنسانية. كثيراً ما نفقد الكثير من المحبة بسبب سوء الفهم بين ما نعنيه وما يُفهم من كلامنا. قد يكون الاختلاف في الرأي أقصر طريقٍ بين فكرين متباعدين. الحقيقة تحتاج إلى شخصين: من ينطق بها ومن يفهمها. لقد تعلمتُ الصمت من الثرثار، والتسامح من المتعصب، واللطف من القاسي، والأغرب أنني لا أكنّ إلا الامتنان لهؤلاء “المعلمين”. الصديق الزائف كظلٍّ يرافقك في الشمس ويختفي في الظلام.
جواهر كلام جبران: أجمل ما قاله عن الحياة
وجه أمي هو وجه أمتي. الأم هي كل شيء في هذه الحياة: العزاء في الحزن، والأمل في اليأس، والقوة في الضعف. هناك من يتذمر من وجود شوك الورد، وهناك من يتفاءل بوجود الوردة فوق الشوك. في قلب كل شتاء ربيع ينبض، وخلف كل ليل فجرٌ يبتسم. الحكمة تكمن في أن السلاحف تعرف الطرق أكثر من الأرانب. المتشائم لا يرى في الحياة إلا ظلها. زرعت آلامي في أرض صلبة، فتحولت إلى أفراح. أكثر الناس حزناً من لا يعرف سبب حزنه. الأمس ذكرى اليوم، وغداً حلمه. الكتابة بالحبر تختلف عن الكتابة بدم القلب. لا يمكنك أن تضحك وتكون قاسياً في آن واحد.
أقوال وحكم جبران: خلاصة تجاربه الحياتية
كل أمرٍ سيّء سيمرّ. التذكر نوعٌ من اللقاء، والنسيان نوع من الحرية. إن صمتك عن ما لا يرضيك، وتنازلك، وتغاضيك عن ما يُعِبك، وإخفاؤك لرفضك، وصبرك، كل ذلك قوّةٌ لم تُؤلِم أحداً سواك. لا تعتمد على الآخرين كأنك عاجز، ولا تُعتِدهم على الاعتماد عليك كأنك حائطٌ. احتقرت نفسي عندما ارتكبت خطأً، وحاولت تبريره بارتكاب الآخرين لأخطاء مشابهة. كلما زاد حبك لشخص ما، زادت حساسيتك لكلماته وأفعاله وردوده، لأنك تتوقع منه دائماً أن يراعي مشاعرك، وهذا ما قد يُسبب لك الكثير من الألم. مؤلمٌ أن تتظاهر بالابتعاد وأنت مشتاقٌ جداً. مرّت لحظةٌ مات فيها كل شيء، ولم يعد لأي أمرٍ قيمة أو معنى. هناك من يستوطن أعماقك، ويجعلك تشعر بأن الحياة جميلة مهما قست. ننتظر الأخبار السعيدة، وأحياناً يكفينا ألا نسمع أخباراً سيئة. سلامٌ على من يعرفون معنى الحب ولا يملكون حبيباً. الكلمات قد تكذب، لكن الأفعال دائماً صادقة. إن لم يُقدّر أحدهم حضورك، فاجعله يُقدّر غيابك. إذا أردت أن تكون محل ثقة، فقط كن صادقاً. رؤية الغائبين في الأحلام هي أشد أنواع اللقاء ألماً. لا تُعتِد الناس على الكلام الحلو دائماً، لأن صمتك سيجعلهم يظنون أنك لم تعد تحبهم. قد تبكي، وهذا حقك، قد تحزن، وهذا حقك، لكن إيّاك أن تنكسر. لا تحاول شراء الحب، لأنك ستبيع نفسك في المقابل. كل شيء ممكن أن يحظى بفرصة ثانية، إلا الثقة. لو استطعنا رؤية قلوب البشر، لرَأينا في كل قلب قصة ألم؛ فلنرحم بعضنا بعضاً، لعل الله يرحمنا.
قصيدة: اليأس والأمل
يئست من الحياة وكان يأسي،
يريح النفس لو سكت الضمير،
ولكني أسام عذاب فكري،
وذلك في الحساب هو العسير.
فقدت هناءتي وسكون بالي،
وفارقني نعيمي والسرور،
وصرت إلى هوان بعد عزّ،
يا حزني ويا بئس المصير.
خفرت ذمام زوجي وهي أوفى،
محصّنة بها تزهى الخدور،
وخنت ولي نعمتنا فذنبي
إليه بقدر نعمته كبير.
ولي كان بعد أبي كفيلي،
عققت جميله ولي الثبور،
غررت فما ارتويت فنال مني
أشد مناله ذاك الغرور.
وحاق بي الشقاء فلست ألقى
سواه حيث أمكث أو أسير.
قصيدة: ولادة أمل جديد
ظهرت حياة في البلاد جديدة،
ملأت جوانبها بلا إمهال،
قد كان أول باعثيها مصطفى،
وتلا فريد وهو نعم التالي،
واستن أحمد ذلك السنن الذي
عانى مصاعبه بغير كلال،
ليتم في سبل العلى ما أبدأ،
ويموت وهو بقية الأبدال.
تلك الحياة على حداثة عهدها،
قويت بها نزعات الاستقلال،
وعلت شكاية راسف في قيده
من ألف عدّ أعقبت بمطال،
واستمعت بعد الشوادي في ربي
مصر وفي الوادي ليوث دحالف.
إذا الديار وما الديار كعهدها،
وإذا جديد الدهر غير الخالي،
وإذا حجاب اليأس شق ودونه
أمل كحد المنصل المتلالي،
وإذا الضعاف الوادعون تقحموا
مستصغرين عظائم الأهوال.
قصيدة: فانِية الحياة
حياة جزتها وفضاء،
فراعت وانقضت ومضاً،
روح كالخلاصة من عبير،
ختمها فضامضى،
مستنزل الإلها منثرًا كان أو قرضاً،
ومجني الحس ما أجنى،
ومرضي النفس ما أرضى،
بنى لفخاره صرحاً،
وقبل تمامه انقضاعلى آثاره أرسلت
دمع العين مرفضاً،
وما أديته نقلاً،
لقد أديته فرضاً،
أرى أبويه في ثكل،
أحسب مضجعي قضاً،
أكبر خطب ذاك الشيخ
في الركن الذي رضا،
وتلك الأم أمس لاتطيق من الأسى نهضاً،
قضاء الله هل يسطيء
مخلوق له نقضاً،
فدى لبنان جالية
تقدس أرضه أرضاً،
وتصفيه مودتها
على ما سر أو مضى،
موت أبر فتيات
بدل بسطها قبضاً،
وأخفت صوتها الأعلى
وأغمد نصلها الأمضى،
فأين معز أمته
وموليها الهوى محضاً،
وأين الباذل الحوباء
أين الصائن العرض.
