جمهورية ميانمار: جولة في تاريخها وجغرافيتها واقتصادها

جمهورية ميانمار (بورما سابقاً): نظرة شاملة على مساحتها، سكانها، مناخها، واقتصادها، بالإضافة إلى لمحة عن تاريخها وثقافتها.

فهرس المحتويات

الموضوعالرابط
موقع ميانمار و حدودها الجغرافيةالفقرة الأولى
تعداد سكان ميانمار و تنوعهم الثقافيالفقرة الثانية
مناخ ميانمار و أنماطه الموسميةالفقرة الثالثة
الوضع الاقتصادي في ميانمار و تحدياتهالفقرة الرابعة

موقع ميانمار الجغرافي و حدودها

تقع جمهورية ميانمار، المعروفة سابقاً باسم بورما، في جنوب شرق آسيا. تحدها من الشمال الهند وبنغلاديش، ومن الشمال الشرقي الصين، ومن الجنوب المحيط الهندي وخليج البنغال، كما تتشارك حدوداً مع تايلاند ولاوس. تمتد ميانمار إلى شبه جزيرة الملايو في جنوب شرقها، محصورة بين دائرتي عرض 8 و 28 شمالاً. حصلت ميانمار على استقلالها عن الحكم البريطاني في الأول من أبريل عام 1937، بعد فترة من الحكم الهندي.

سكان ميانمار و تنوعهم اللغوي و العرقي

يبلغ عدد سكان ميانمار حوالي خمسة وخمسين مليون نسمة. يتسم المجتمع الميانماري بتنوعه اللغوي و العرقي الكبير، مع سيادة اللغة الميانمارية. تُعدّ مجموعة الأركان، التي تعيش في المرتفعات الجنوبية، من أهم المجموعات العرقية. يُشكل المسلمون نسبة كبيرة من السكان، ويقدر عددهم بأربعة ملايين نسمة تقريباً، و ينتمي معظمهم إلى العرق الكاشيني.

أحوال الطقس في ميانمار و تغيراتها الموسمية

تتميز ميانمار بمناخ موسمي. تكون درجات الحرارة شديدة البرودة في شهري يناير و فبراير بسبب تحرك الرياح من اليابسة إلى البحر. أما من مارس إلى منتصف يونيو، ترتفع درجات الحرارة، وقد يصاحب ذلك هطول أمطار غزيرة، مع فترات جفاف. من منتصف يونيو إلى منتصف سبتمبر، تهب رياح جنوبية رطبة من البحر نحو اليابسة، مما يتسبب في هطول أمطار غزيرة وانخفاض في درجات الحرارة. بينما من منتصف سبتمبر حتى نهاية العام، يسود طقس معتدل مع رياح خفيفة.

الوضع الاقتصادي في ميانمار و أهم القطاعات

يعتمد اقتصاد ميانمار على العديد من القطاعات، أبرزها التعدين (الحديد والنحاس)، واستخراج النفط والغاز، وصناعة الأخشاب، بالإضافة إلى الزراعة (الأرز وقصب السكر والفول) و السياحة والخدمات. لكن يعاني الاقتصاد الميانماري من تدهور كبير بسبب الفساد، وسوء إدارة التجارة الخارجية، ونقص المحاسبة القانونية، وضعف القانون، و تقلبات سعر العملة الوطنية (الكيات) التي فقدت قيمتها. وقد وصلت نسبة الفقر في ميانمار إلى حوالي 32%.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

جمهورية منغوليا: تاريخ، سياسة، وثقافة

المقال التالي

جمهورية نيبال: جولة في الجبال والوديان

مقالات مشابهة