جمهورية النمسا: الموقع، الجغرافيا، والسكان

دليل شامل عن جمهورية النمسا، يتناول موقعها الجغرافي، مساحتها، عاصمتها، ولغاتها الرسمية.

جدول المحتويات

الموضوعالرابط
موقع النمسا الجغرافيالانتقال إلى القسم
الملامح الجغرافية للنمساالانتقال إلى القسم
مساحة النمسا وسكانهاالانتقال إلى القسم
عاصمة النمساالانتقال إلى القسم
اللغات في النمساالانتقال إلى القسم

أين تقع النمسا؟

تقع جمهورية النمسا في قلب أوروبا، محاطة بثماني دول أوروبية. تحدها من الشمال ألمانيا وجمهورية التشيك، ومن الشرق هنغاريا، ومن الجنوب إيطاليا وسلوفينيا، بينما تقع سويسرا وليختنشتاين في جنوب غربها. هذا الموقع المركزي جعلها على مر التاريخ ملتقى ثقافات وحضارات مختلفة.

نظرة على تضاريس النمسا

تتميز النمسا بتضاريسها الجبلية المتنوعة، حيث تغطي جبال الألب الشرقية حوالي 75% من مساحتها الإجمالية. تنتشر فيها القمم الشاهقة المغطاة بالثلوج، والأنهار الجليدية، والوديان الخضراء. إلى جانب الجبال، تتميز النمسا بوفرة الغابات والأراضي المشجرة التي تغطي ما يقارب 40% من أراضيها. يُعد نهر الدانوب أهم أنهارها، وهو شريان حياة يمر عبر أراضيها.

مساحة النمسا وعدد سكانها

تبلغ المساحة الإجمالية للنمسا حوالي 83,871 كيلومتر مربع، منها 82,445 كيلومتر مربع أرض، و 1,426 كيلومتر مربع مسطحات مائية. يُصنّف هذا الحجم ضمن الدول المتوسطة من حيث المساحة على مستوى العالم. أما عدد سكانها، فبلغ في عام 2012م حوالي 8,191,943 نسمة، مع كثافة سكانية تقارب 100 نسمة لكل كيلومتر مربع.

فيينا: عاصمة النمسا

مدينة فيينا هي العاصمة الرسمية لجمهورية النمسا، ومركزها السياسي والإداري، ومقر إقامة رئيس الدولة. تتميز فيينا بتاريخها العريق وثقافتها الغنية، وهي موطن لما يقارب 1,691,468 نسمة. تقع على ارتفاع 193 متراً فوق سطح البحر، عند خط عرض 48.21 وخط طول 16.37 تقريباً.

اللغات المتداولة في النمسا

اللغة الألمانية هي اللغة الرسمية والرئيسية في النمسا، ويتحدث بها حوالي 99% من السكان. مع ذلك، توجد بعض الاختلافات في اللهجات، فمثلاً، يتحدث سكان فورارلبرغ بلكنة قريبة من اللهجة السويسرية، بينما يتحدث سكان كارينثيا باللغة السلوفينية، وسكان بورغنلاند باللغتين الكرواتية والهنغارية. كما تنتشر اللهجات البافارية في العديد من المناطق. وتوجد في فيينا مجموعات صغيرة تتحدث اللغات التشيكية، والسلوفاكية، والبولندية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

محافظة النماص: جولة في طبيعة خلابة وتاريخ عريق

المقال التالي

النمسا: موقعها، عاصمتها، وأهميتها

مقالات مشابهة