جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| حماية الحياء من المعاصي | الوقاية من الانحرافات السلوكية |
| الحياء: خلق إسلامي أصيل | مكارم الأخلاق الإسلامية |
| الحياء و كسب الاحترام | الوقار و التقدير |
| الحياء: مفتاح الخير | باب الخير والبركات |
| الحياء: درعٌ من الشر | وقاية من السلوكيات الضارة |
| الحياء: زينة المسلم | جمال الروح والسلوك |
الوقاية من الانحرافات السلوكية
يُعدّ أساس الحياء في العبد خشية الله تعالى، فالحياء من الله يمنع الإنسان من الوقوع فيما يُغضب الله سبحانه وتعالى. فهو يحفظ حواسه الظاهرة والباطنة من الوقوع في الحرام، مُدركاً أن الله تعالى يراه في كل حين. بهذا يبتعد المؤمن عن المعاصي ومُسبباتها، متجنباً طريق الذنوب، نتيجة لتخلقه بالحياء. [٣]
مكارم الأخلاق الإسلامية
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ)،[١][٢] وقد بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الحياء من أهمّ خصال الإسلام، حيث قال: (إِنَّ لكلِّ دينٍ خُلُقاً، وإِنَّ خُلُقَ الإسلامِ الحياءُ)،[٤] وهو خلقٌ من أخلاق الإيمان، كما يدلّ عليه الحديث الشريف السابق.[٥] يُشجّعنا هذا على الاقتداء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي كان شديد الحياء، وعلينا السعي جاهدين لتزكية أنفسنا بهذا الخلق النبيل، حتى وإن لم يكن فطرياً فينا.[٥]
الوقار و التقدير
من سمات أهل الحياء الوقار والسكينة. فصاحب الحياء يُظهر توقيره لنفسه وللآخرين، خاصةً لكبار السنّ. وقد تجلى ذلك في سلوك الصحابي الجليل ابن عمر -رضي الله عنهما- حين امتنع عن الإجابة عن سؤال النبي -صلى الله عليه وسلم- حياءً من صغر سنه بين كبار الصحابة. كما أن الحياء يمنع من التصرفات التي تُسيء إلى المروءة. وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رأى أمراً مكروهاً، ظهر أثر ذلك على وجهه الكريّم، لأن الحياء يمنع من كل ما يُخلّ بالوقار.[٥]
باب الخير والبركات
يُعدّ الحياء مفتاحاً لكل خير، كما جاء في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الحَياءُ لا يَأْتي إلَّا بخَيْرٍ)،[٦] وقال أيضاً:(الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ)،[٧] وقد كان الحياء مُستحسنًا في شرائع الأنبياء السابقين. [٨] وهذا يدل على عظيم الخير الذي يُعود به على الفرد والمجتمع، من توقير الكبار إلى الابتعاد عن المعاصي، والاقتداء برسول الله -صلى الله عليه وسلم-. [٨]
وقاية من السلوكيات الضارة
كما أن الحياء مفتاح الخير، فهو أيضاً مغلاقٌ لكل شر. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(إنَّ ممَّا أدْرَكَ النَّاسُ مِن كَلامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إذا لَمْ تَسْتَحْيِ فاصْنَعْ ما شِئْتَ)،[٩] فالحياء هو الذي يمنع الإنسان من ارتكاب الذنوب، وإظهارها للآخرين. [١٠] وقد وصف العلماء من لا حياء فيه بأنه لم يبق له من إنسانيته إلا اللحم والدم،[١٠] فالحياء يمنع من كل ما يُسيء إلى مروءة الإنسان، ويُغضب الله تعالى. [١٠]
جمال الروح والسلوك
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(ما كانَ الفحشُ في شيءٍ إلَّا شانَه وما كانَ الحياءُ في شيءٍ إلَّا زانَه)،[١١] فالحياء زينةٌ لكلّ ما يصدر عن المسلم، وكلّ ما يخلو من الحياء فهو قبيحٌ في ذاته وفي أثره. فكل خيرٍ من حياء المسلم، وكل شرٍّ من تركه لهذا الخلق الكريم. [١٠]








