حديث النبي ﷺ حول تربية الأبناء
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مُروا أولادَكم بالصلاةِ وهم أبناءُ سَبعِ سنينَ، واضْرِبوهم عليها وهم أبناءُ عَشْرٍ).[١]
يُبرز هذا الحديث الشريف أهمية تعليم الصلاة للأطفال منذ سن السابعة، مع اللجوء للتأديب عند بلوغ سن العاشرة إذا لم يلتزموا.
أحكام تأديب الأطفال في الإسلام
يجوز للوالدين تأديب أطفالهما، بغض النظر عن الجنس، قبل سن العاشرة، بشرط ألاّ يكون التأديب مُضراً بل نافعاً. يشمل ذلك الضرب الخفيف، أو اللوم، أو الحرمان من بعض الأشياء المحببة. و في حالة عدم وجود الوالدين، يحق لمن يقوم برعاية الطفل تأديبه بنفس الشروط، مع تجنب إيذاء الطفل.
يُشدد الإسلام على أن يكون التأديب بهدف الإصلاح والتوجيه، وليس للانتقام أو التسلط.
شروط التأديب السليم للطفل
يُنصح بأن يكون الضرب مفرّقاً، مع إعطاء الطفل وقتاً بين كل ضربة لتخفيف الألم. يُمنع الضرب على الوجه، الرأس، أو الأعضاء الحساسة. الأماكن المناسبة للضرب هي اليدين والرجلين. ويجب أن تكون أداة الضرب معتدلة الحجم، ولا يُسمح بالضرب الشديد أو المُؤذي.
كما يُحرم ضرب الطفل دون سن التمييز (عادةً ما يكون قبل سن الثانية)؛ لأنه لا يُدرك خطأه، و الضرب في هذه الحالة سيكون ضاراً وليس نافعاً.
حقوق الطفل في الشريعة الإسلامية
كفل الإسلام للطفل العديد من الحقوق، منها:
- حق النسب: شرع الإسلام الزواج ليُحافظ على النسب ويربط الأطفال بآبائهم.
- حق الحضانة: للطفل الحق في الرعاية النفسية، الصحية، والاجتماعية السليمة.
- حق الحياة: حرم الإسلام قتل الأطفال، ووعّد قاتليهم بالعقاب الشديد.
- حق المساواة: أوجب الإسلام المساواة بين جميع الأطفال، دون تمييز بين الذكور والإناث.
- حق التربية والتعليم: يُعتبر التعليم حقاً من حقوق الطفل، يبدأ من الطفولة.
المراجع
- رواه شعيب الأرناؤوط، في سنن أبي داود، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم: 495، خلاصة حكم المحدث: اسناده حسن.
- “حكم ضرب الأطفال دون سن العاشرة”،binbaz.org.
- “شروط ضرب الطفل في السنة و السلف”،saaid.net
- “حكم ضرب الطفل الصغير غير المميز”،islamweb.net
- خالد عبدالمنعم الرفاعي،”حقوق الطِّفل في الإسلام”.