المحتويات
الفروق الجوهرية بين الأشعة تحت الحمراء وأمواج الراديو
يمكن التعرف على الفروق الأساسية بين الأشعة تحت الحمراء وأمواج الراديو من خلال دراسة الخصائص المميزة لكل منهما.
تفسير مفهوم الأشعة تحت الحمراء
الأشعة تحت الحمراء (بالإنجليزية: Infrared) هي نوع من الإشعاع الكهرومغناطيسي الذي لا يمكن للعين البشرية رؤيته. يرجع ذلك إلى أن الطول الموجي لهذا الإشعاع أطول من الطول الموجي للضوء المرئي، بينما يكون تردده أقل من تردد الضوء المرئي. وتتميز الأشعة تحت الحمراء بقدرتها على نقل الحرارة، مما يجعلها مفيدة في تطبيقات التدفئة والاستشعار الحراري.
تفسير مفهوم أمواج الراديو
أمواج الراديو (بالإنجليزية: Radio Waves) هي أيضًا نوع من الإشعاع الكهرومغناطيسي، ولكنها تتميز بأطوال موجية أطول بكثير من الأشعة تحت الحمراء. تسير أمواج الراديو بسرعة الضوء، وتستخدم في مجموعة واسعة من التطبيقات، بما في ذلك الاتصالات اللاسلكية، والبث الإذاعي والتلفزيوني، وأنظمة الرادار والملاحة.
تنتج أمواج الراديو بشكل طبيعي من خلال عمليات مثل البرق والإشعاع الكوني، ويمكن أيضًا إنتاجها صناعيًا باستخدام أجهزة الإرسال والاستقبال.
الاختلافات في الخصائص بين الأشعة تحت الحمراء وأمواج الراديو
توجد اختلافات جوهرية بين الأشعة تحت الحمراء وأمواج الراديو من حيث الطول الموجي والتردد والمصدر.
التباين من حيث الطول الموجي والتردد
لكل نوع من أنواع الإشعاع الكهرومغناطيسي طول موجي وتردد مميزان. يوضح الجدول التالي نطاقات الطول الموجي والتردد للأشعة تحت الحمراء وأمواج الراديو:
| الموجة | الطول الموجي | التردد |
|---|---|---|
| الأشعة تحت الحمراء | 30 سم – 740 نانومتر.[١] | 3 جيجاهيرتز – 400 تيراهيرتز.[١] |
| أمواج الراديو | 10 آلاف كيلومتر عند تردد 30 هيرتز.[٢] 1 مم عند تردد 300 جيجاهيرتز.[٢] | 3 كيلو هيرتز – 300 جيجاهيرتز.[٢] |
التباين من حيث المنشأ
تختلف مصادر الأشعة تحت الحمراء وأمواج الراديو. الجدول التالي يوضح ذلك:
| الموجة | المصدر |
|---|---|
| الأشعة تحت الحمراء | تنبعث من الأجسام التي تصل درجة حرارتها إلى 268 درجة مئوية أو أكثر مثل الشمس.[١] |
| أمواج الراديو | تنبعث هذه الموجات من عدة مصادر، فمن الممكن أن تنبعث من الشحنات الكهربائية التي تخضع للتسارع أو أن تنبعث طبيعيا من الأجرام الفلكية أو من ظاهرة البرق ومن الممكن أن تكون مصطنعة بواسطة أجهزة الإرسال والاستقبال.[٢] |
الاختلافات في الاستخدامات بين الأشعة تحت الحمراء وأمواج الراديو
تستخدم الأشعة تحت الحمراء وأمواج الراديو في تطبيقات مختلفة نظرًا لخصائصها الفريدة. يوضح الجدول التالي بعض هذه الاستخدامات:
| الموجة | الاستخدامات |
|---|---|
| الأشعة تحت الحمراء | دراسة المجرات، اختبار الأنظمة الميكانيكية، الرؤية الليلية، دراسة الآثار والبحث والتنقيب عنها، الكاميرات وآلات التصوير، أجهزة التحكم عن بعد، بعض الأجهزة الكهربائية المستخدمة في المنازل، التنبؤ بالأحوال الجوية، بعض أنواع المصابيح.[٣] |
| أمواج الراديو | التلفاز، الإذاعة، الهاتف المحمول، الاتصالات، الانترنت، الأقمار الصناعية، أنظمة الإنذار، الرادار، أنظمة الملاحة اللاسلكية، شبكات الكمبيوتر اللاسلكية، الاتصالات الفضائية والبحرية، البلوتوث، التحكم عن بعد بمختلف الآلات مثل التحكم بالروبوتات والصواريخ والطائرات المسيرة.[٣] |
المراجع
- Jim Lucas (27/2/2019),”What Is Infrared?”,LiveScience, Retrieved 24/1/2022. Edited.
- المعرفة (2/11/2020)،”موجة راديوية”،المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 24/1/2022. بتصرّف.
- The Editors of Encyclopaedia Britannica (9/4/2020),”radio wave”,Britannica, Retrieved 24/1/2022. Edited.








