تفسيرات آية (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه)

فهرس المحتويات

الموضوع الرابط
روايات حول سبب نزول الآية الفقرة الأولى
الرأي الأبرز في سبب النزول الفقرة الثانية
عادات العرب في تغيير آلهتهم الفقرة الثالثة
المراجع الفقرة الرابعة

روايات متنوعة حول سبب نزول الآية الكريمة

تعددت الأقوال والتفسيرات حول سبب نزول آية كريمة (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ)،[١]. من بين هذه الروايات ما يلي:

تتحدث رواية عن أبي جهل ووليد بن المغيرة، حيث نهره الوليد بعد إقرار أبي جهل بصلاحية النبي الكريم، متسائلاً عن سبب عدم إيمانه. وأجاب أبو جهل خشية من مجتمعه.

رواية أخرى تُشير إلى الحارث بن نوفل، المعروف بتكذيبه للنبي علانيةً وإيمانه به سرًا.

كما توجد رواية عن ابن العيطلة، المشهور بسخريته من النبي، وعادته في عبادة الأحجار، مغيراً حجره كلما وجد حجراً أجمل منه.

و أخيراً، رواية أخرى تشير إلى عادة بعض العرب في تغيير أصنامهم بحسب هواهم، وهي رواية نسبت لابن عباس.

التفسير الأكثر شيوعاً لسبب النزول

على الرغم من تعدد الروايات، إلا أن أكثر التفسيرات انتشاراً في كتب التفسير والتاريخ والسير، يربط نزول الآية بالحارث بن قيس السهمي. لكن بعض المفسرين، مثل ابن عاشور، يميلون إلى تفسير آخر يربط النزول بقصة أبي جهل ووليد بن المغيرة، معتبراً أن هذا التفسير أكثر انسجاماً مع سياق الآية.

عادات وثنية وتغيير الأصنام

كان من عادات بعض العرب في الجاهلية تغيير أصنامهم وآلهتهم باستمرار. فبعضهم يُنشئ بيتاً للعبادة، ويضع فيه نذوره وهداياه. وآخرون يشترون أصناماً، أما من لا يستطيع شراء صنم أو بناء بيت للعبادة، فقد كان ينصب حجراً ويُحيطه بالاحترام.

حتى أن بعضهم كان يتخذ أربعة أحجار أثناء السفر، ويختار أحسنها ليعبده. كما أن سرقة الأصنام من القبائل الأخرى كانت منتشرة، وكانت تُستبدل بأصنام جديدة. وقد وثقت قصائد شعرية و أقوال أهل الزمان هذه العادة.

بل إن بعضهم صنع صنماً من التمر، ثم أكله لما أصابه الجوع!

المراجع

[١] سورة الجاثية، آية: ٢٣ [٢] القرطبي، الجامع لأحكام القرآن [٣] الصالحي، سبل الهدى والرشاد [٤] سليم الهلالي، الاستيعاب في بيان الأسباب [٥] ابن عاشور، التحرير والتنوير [٦] الكلبي، الأصنام [٧] الكلبي، الأصنام [٨] البخاري، صحيح البخاري [٩] ابن حجر العسقلاني، فتح الباري
Exit mobile version