تشجيع الأبناء
من الضروري حثّ الأبناء على الاضطلاع بمهامهم والتحكم في شؤونهم الخاصة. يتعلم الأطفال من خلال التجارب العملية وأسلوب أدائهم للأعمال. يمكن تقسيم المهام الصعبة إلى خطوات صغيرة، مما يمكن الطفل من إدارتها والشعور بالثقة بالنفس والأمان عند إنجازها بنجاح.
مزاولة الأنشطة المحببة
يجب أن تُتاح للأطفال فرص متعددة لممارسة وتجربة أمور جديدة، مثل القراءة والاستماع إلى الموسيقى، والمشاركة في الأعمال الدرامية، والفنون، وزيارة المتاحف والمتنزهات، والغابات، والشواطئ. يجب الإشادة بهم على تجربة الهوايات والأشياء الجديدة، ودعمهم في تحقيق اهتماماتهم، وتشجيعهم على الاستمرار وعدم الاستسلام.
إتاحة المجال للعب
يساعد اللعب الأطفال على استكشاف العالم من حولهم، والتعرف على الآخرين، واكتشاف أنفسهم وشخصياتهم، وتعلم كيفية حل المشكلات، وتطوير ثقتهم بأنفسهم، وتجربة أدوار جديدة. اللعب هو وسيلة أساسية لتنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية والحركية للأطفال.
الاستكشاف والتجربة
أشار تومسون إلى أن أفضل طريقة للتعلم هي من خلال المشاركة النشطة والتجربة. وأكد وولف على أن الدماغ هو العضو الوحيد الذي يتطور وينمو من خلال التجربة، لأنها تعمل على تغيير الدماغ وإعادة تنظيم هيكله. ويشار إلى أن مجموعة متنوعة من تجارب التعلم تنمي ذكاء الطفل. إن قضاء الكثير من الوقت أمام التلفاز وألعاب الفيديو يبعد الطفل عن التفاعل الطبيعي مع الحياة، وهو أمر مهم لتنمية دماغ الطفل.
فالتجارب الحياتية المتنوعة تساهم بشكل كبير في تطوير القدرات الذهنية والاجتماعية للطفل. إن توفير بيئة محفزة وغنية بالتجارب يساعد الطفل على اكتساب مهارات جديدة وتعزيز ثقته بنفسه.
تقديم التوجيه
يجب محاولة معرفة ما يثير اهتمام الأطفال، والمهارات التي يمكنهم إتقانها، أو المواهب التي يمتلكونها، والعمل على توفير طريقة آمنة وسهلة لهم لاكتشافها. يجب تعليم الأطفال طرقًا مبتكرة وسهلة للحصول على ما يريدون، وتعليمهم مهارات حل المشكلات. على سبيل المثال، إذا كان الطفل يفضل استكشاف النباتات المنزلية، فمن الممكن وضعها بعيدًا عنه، وتوفير بديل قريب آمن ليلعب به ويستكشفه.
إن التوجيه السليم والتشجيع المستمر يلعبان دوراً حاسماً في تنمية قدرات الطفل وتطوير مهاراته. يجب أن يكون الأهل والمربون داعمين وموجهين لأطفالهم، وأن يوفروا لهم البيئة المناسبة للاستكشاف والتعلم.
