ماهية المركبات اللغوية المزدوجة وكيفية إعرابها
تُعرف الكلمات المركبة المزدوجة بأنها كلمتان مترابطتان وظيفياً ومعنويًا، مُدمجتان لتشكيل وحدة لغوية واحدة، مثل “حضرموت” و “سيبويه” و “صباح مساء”. وتنقسم هذه المركبات إلى ثلاثة أنواع رئيسية:[1]
- الأسماء العلمية: تُعرب هذه المركبات إعراب الأسماء الممنوعة من الصرف، حيث تُرفع بالضمة وتُجر وتُنصب بالفتحة. مثال: ازدهرت بعلبكُ.
- الأسماء المنتهية بـ”ويه”: تُبنى هذه المركبات على الكسر دائماً. مثال: سيبويهِ عالمٌ عظيمٌ، جاءَ سيبويهِ، مرَرْتُ بسيبويهِ.
- غير العلمية: تُبنى أجزاء هذه المركبات على الفتح. مثال: أعْمَلُ صَبَاحَ مَسَاءَ، أنتَ جارِي بَيْتَ بَيْتَ (أي: مُلَاصِقًا).
أمثلة عملية لإعراب المركبات المزدوجة
إليك بعض الأمثلة لتوضيح إعراب المركبات المزدوجة:
| الجملة | المركب المزدوج | الإعراب |
|---|---|---|
| ازدهرت بعلبكُ | بعلبكُ | فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة |
| مررت ببعلبكَ | بعلبكَ | اسم مجرور وعلامة جره الفتحة عوضاً عن الكسرة (ممنوع من الصرف) |
| سافرت إلى حضرموتَ | حضرموتَ | اسم مجرور وعلامة جره الفتحة عوضاً عن الكسرة (ممنوع من الصرف) |
| جاء سيبويهِ | سيبويهِ | اسم علم مركب مبني على الكسر في محل رفع فاعل |
| نفطويه عالمٌ كبيرٌ | نفطويه | اسم علم مركب مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ |
| زرني صباحَ مساءَ | صباحَ مساءَ | ظرف زمان مركب مبني على فتح الجزأين في محل نصب |
| أنت جاري بيتَ بيتَ | بيت بيت | حال مركب مبني على فتح الجزأين في محل نصب |
| تفرّق الجيش شذرمذرَ | شذرمذر | حال مركب مبني على فتح الجزأين في محل نصب |
| سكنت بيتِ لحمَ | بيت لحم | اسم مركب مبني على فتح الجزأين في محل نصب مفعول به |
| رأيت أحد عشرَ كوكباً | أحد عشرَ | اسم مركب مبني على فتح الجزأين في محل نصب مفعول به |
| فلان ينهج في حياته بينَ بينَ | بينَ بينَ | ظرف مكان مبني على فتح الجزأين في محل نصب |
أنواع الأسماء المركبة تركيباً مزدوجاً
تتنوع الأمثلة على الأسماء المركبة تركيباً مزدوجاً، ومنها:
- أسماء أماكن: بورسعيد، طبرستان، نيويورك، قلقيليا، جاردن سيتي، حضرموت.
- أسماء أعلام: سيبويه، نفطويه، السلاحدار، الخازاندار، البيرقدار.
- أسماء الأصوات: قاش ماش (لصوت طي القماش)
- الظروف: صباح مساء، يوم، بين بينَ.
- الأحوال: شذر مذر، بيت بيتَ.
- الأعداد: أحد عشر إلى تسعةَ عشرَ وما بينهما إلا اثني عشر واثنتي عشر.
المراجع
- مصطفى الغلايني، جامع الدروس العربية، صفحة 16.
- د. محمد الحريري، المركبات في اللغة العربية، صفحة 174.








