تبيان المبتدأ والخبر في نطاق الآيات الأولى (1-19)
تتجلى صور المبتدأ والخبر في عدة مواضع ضمن سورة النور، وسنستعرض بعضها مع توضيح إعرابها:
يقول الله تعالى: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
سورة: خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هذه سورة. مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
قال تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}.
الزانية: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
فاجلدوا: الجملة الفعلية في محل رفع خبر.
قال تعالى: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}.
الزاني: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل.
لا ينكح: الجملة الفعلية في محل رفع خبر.
قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.
الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
فاجلدوهم: الجملة الفعلية في محل رفع خبر.
أولئك: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.
الفاسقون: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ}.
الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
فشهادة أحدهم أربع شهادات: جملة اسمية في محل رفع خبر للمبتدأ (الذين).
فشهادة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
أربع: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
قال تعالى: {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ}.
الخامسة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
أن لعنة الله عليه: مصدر مؤول في محل رفع خبر.
قال تعالى: {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ}.
الخامسة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
أن غضب الله عليها: مصدر مؤول في محل رفع خبر.
قال تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ}.
فضل: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والخبر محذوف تقديره “لكان هلاك”.
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ}.
هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
خير: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
له: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم.
عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
ما اكتسب: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ مؤخر.
لكل امرئ: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف للمبتدأ المؤخر (ما اكتسب).
الذي تولى كبره: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ، وخبره الجملة الاسمية (له عذاب عظيم) وهي في محل رفع خبر.
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.
لهم: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف للمبتدأ (عذاب).
عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
الله: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
يعلم: الجملة الفعلية في محل رفع خبر.
أنتم: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
لا تعلمون: الجملة الفعلية في محل رفع خبر.
تفصيل وتحليل الآيات (21-32)
نستكمل بحثنا في سورة النور، مع التركيز على الآيات من 21 إلى 32 وتوضيح المبتدأ والخبر فيها:
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.
من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
يتبع: فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف يدل عليه ما بعده.
قال تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}.
عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
لهم: خبر مقدم محذوف.
قال تعالى: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}.
أولئك: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.
مبرءون: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
لهم: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم للمبتدأ مغفرة.
مغفرة: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
قال تعالى: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
ذلكم: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
خير: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
نظرة على الآيات (32-64) من سورة النور
في هذا الجزء، نستكمل تحليلنا النحوي لسورة النور، مع التركيز على المبتدأ والخبر في الآيات من 32 إلى 64:
قال تعالى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.
الله: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
واسع: خبر أول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
عليم: خبر ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
قال تعالى:{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}.
الله: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
نور: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
مثل: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
فيها: متعلق بخبر مقدم.
مصباح: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
المصباح: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
في زجاجة: متعلق بخبر محذوف.
الزجاجة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
كأنها كوكب: جملة في محل رفع خبر.
نور: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
قال تعالى: {وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.
الله: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
يرزق: الجملة الفعلية في محل رفع خبر.
قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ}.
الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
أعمالهم: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وهو مضاف، و (هم) ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
كسراب: متعلقان بخبر محذوف للمبتدأ (أعمالهم).
الله: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
سريع: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ}.
كل: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
قد علم: الجملة في محل رفع خبر.
الله: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
عليم: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
قال تعالى: {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ}.
لله: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم.
ملك: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
إلى الله: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم.
المصير: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
قال تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ ۚ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
الله: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
خلق: الجملة في محل رفع خبر.
فمنهم: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم.
من: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر.
قال تعالى: {وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}.
الله: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
يهدي: الجملة الفعلية في محل رفع خبر.
قال تعالى: {أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}.
أفي قلوبهم: متعلقان بخبر مقدم.
مرض: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
أولئك: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.
الظالمون: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
قال تعالى:{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ}.
من: اسم شرط مبني في محل رفع مبتدأ.
أولئك: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ.
الفائزون: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
قال تعالى:{عَلَيْهِمَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ}.
على الرسول: جار و مجرور متعلقان بخبر مقدم.
البلاغ: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
قال تعالى:{وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.
من: اسم شرط مبني في محل رفع مبتدأ.
أولئك: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ.
الفاسقون: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
المصادر
- القرآن الكريم








