جدول المحتويات
- الخطط طويلة الأجل
- تحديد الممارسات وحل المشكلات
- البيئة المؤسسية
- عناصر التدخل الخارجي
- التطبيق العلمي
- التعاون والتشاور بين الإدارات التنظيمية
- التدريب المهني
- إدارة تقييم الأداء
- فعالية القيادة
- إدارة التغيير
الخطط طويلة الأجل
يُعد تحسين الأداء المؤسسي رحلة طويلة الأمد تتطلب التخطيط الاستراتيجي والصبر. عند إعداد خطة لتحسين الأداء، يجب على إدارة التطوير أو فريق العمل المختص مراعاة العوامل الأساسية. لا يُمكن تحقيق التغيير أو التطوير في خطط المنظمة وأهدافها بشكل سريع، بل يتطلب وقتًا كافياً، ويعتمد ذلك على قدرة الإداريين والعاملين على إعداد وتنفيذ خطة التطوير بشكل فعال. قد تستغرق خطة التطوير المؤسسي سنة على الأقل، وأحيانًا تمتد إلى 3 أو 5 سنوات. [١]
تحديد الممارسات وحل المشكلات
يهدف تحسين الأداء المؤسسي إلى توجيه وتوحيد الجهود لحل مشكلات العمل، وتحسين أساليب واستراتيجيات حل المشكلات، والتكيف مع المتغيرات والتحديات. [١]
البيئة المؤسسية
يجب أن تدرك المنظمة جميع عناصر البيئة المؤسسية عند تطوير ممارسات التحسين أو حل المشكلات. تشمل هذه العناصر الموردين والمنافسين والمساهمين والمستهلكين، وهيكل الوظائف، والتمويل، وأسلوب العمل، وأهداف المؤسسة، ومهارات الموظفين، والاتجاهات النفسية وغيرها. [١]
عناصر التدخل الخارجي
تتطلب عملية تحسين الأداء المؤسسي في بعض الأحيان إشراك أطراف خارجية لضمان الحصول على خبرات ومهارات جديدة قد لا تكون متاحة داخل المنظمة. يمكن أن تلعب المكاتب الاستشارية والخبراء دورًا مهمًا في دفع عجلة التغيير من خلال تقديم التدريب للموظفين، وتشخيص المشكلات وحلها، وتطوير مهارات الموظفين، واقتراح استراتيجيات التطوير. [١]
التطبيق العلمي
يرتكز التطبيق العلمي في تحسين الأداء المؤسسي على مبادئ محددة، تشمل: [١]
- جمع المعلومات عن المشكلات.
- جمع المعلومات حول التطوير والأساليب الحديثة وتطبيقها وتقييمها.
- استخدام مبادئ العلوم السلوكية، خاصة تطوير الاتجاهات الفنية للعاملين وتنمية مهاراتهم واستعدادهم للتعلم والتكيف مع التغيير.
- العمل على زيادة ثقة الموظفين في أنفسهم وتحفيزهم للإبداع والابتكار.
التعاون والتشاور بين الإدارات التنظيمية
يجب أن يكون هناك تعاون وتشاور بين إدارة التطوير المؤسسي والإدارات والمشرفين ومجموعات العمل لتقييم ومعالجة احتياجات تطوير الموظفين، وتنفيذ مبادرات التغيير، وتوفير الأدوات والموارد والخبرات التعليمية لدعم الوحدات. يشمل ذلك تحليل الاحتياجات، والتخطيط الاستراتيجي، والتقييم، والتدريب، وتوجيه الوحدات التنظيمية لتحقيق أهداف المؤسسة. [٢]
التدريب المهني
يُعد إعداد خطط تدريبية قائمة على تعزيز نقاط القوة وتلافي نقاط الضعف خطوة أساسية في تحسين الأداء المؤسسي. يساعد التدريب المهني الموظفين على: [٢]
- فحص مواهبهم وكفاءاتهم واستخدامها لمصلحة العمل.
- وضع خطط لتحسين وصقل قدراتهم ومهاراتهم وسيرتهم الذاتية.
- ابتكار طرق لاستخدام المهارات الحالية لمواكبة الأهداف والأدوار المستقبلية.
إدارة تقييم الأداء
تطور نظام إدارة تقييم أداء العاملين ليشمل استخدام التقنيات الإلكترونية عبر الإنترنت، مما يساعد المشرفين والموظفين على إكمال برامج العمل وتقييم الأداء، وتخزينها إلكترونيًا. يوفر النظام أيضًا دعمًا للمشرفين لمساعدتهم على: [٢]
- تحديد الكفاءات الرئيسية للموظفين وفرق العمل.
- تطوير وتحسين إدارة الاجتماعات الفردية وجلسات التدريب.
- تطوير أهداف مؤسسية ذكية (SMART) تكون واقعية وقابلة للتنفيذ.
فعالية القيادة
تلعب القيادة دورًا أساسيًا في نجاح المؤسسات وفرق العمل. يجب تأهيل القادة وتطوير مهاراتهم القيادية والإشرافية لتحقيق أعلى إمكاناتهم من خلال: [٣]
- تدريب القيادة التنفيذية.
- تنمية مهاراتهم لوضع استراتيجية للتغيير الثقافي والتيسير.
- تنمية مهاراتهم لإجراء التقييم المؤسسي والاستفادة من ردود الأفعال.
- تنمية مهارتهم حل النزاعات في العمل.
إدارة التغيير
يُعد النجاح في قيادة التغيير والتطوير التنظيمي مسؤولية كبيرة تتطلب من مستشاري التطوير مراعاة الأدوات والموارد القائمة على الأبحاث والمنهجيات التي أثبتت جدواها لمساعدة الأفراد والمؤسسة على إجراء التغييرات وقبولها. يمكن الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية لإدارة التغيير وتطوير استراتيجيات مقاومة التغيير على مستوى الأفراد والمؤسسة. [٣]
المراجع
- [١] “Excellence of institutional performance,” Megact, retrieved 27/1/2022. Edited.
- [٢] “Organizational Development and Effectiveness,” University Of Buffalo, retrieved 27/1/2022. Edited.
- [٣] “How We Foster Organizational Excellence,” hr.ucdavis, retrieved 27/1/2022. Edited.
