بيان معنى رؤية قراءة الفاتحة
الخير كل الخير لمن يرى أو يسمع القرآن الكريم في منامه، فذلك بشارة عظيمة، ومن رأى أنه يقرأ أو يستمع إلى سورة الفاتحة المباركة فله دلالات مبشرة وأمارات جيدة، ومن أبرزها:
- الذي يشاهد في حلمه أنه يستمع إلى سورة الفاتحة، فإنه على موعد مع الرفعة والشأن الكبير في حياته بإذن الله.
- قد تشير الرؤيا إلى تحقيق الأمنيات، وزيادة الخير والرزق، وقد يكون سبباً في جلب الخير الكثير لأهله وأسرته ومجتمعه.
- أما إذا رأى صاحب الرؤيا نفسه يتلو الفاتحة بصوت عالٍ، فإنه قد يكون حريصاً على أداء الأمانات، وثابتاً على طريق الحق، ويحث على فعل الخير وينهى عن الشر.
- والبشارة العظيمة لمن يرى نفسه يقرأ الفاتحة هي أن أبواب الخير ستفتح له جميعاً، وتنغلق دونه أبواب الشر بعون الله وتوفيقه.
- قد تحفز الرؤيا صاحبها على الإكثار من تلاوة الفاتحة كذكر يومي بالقدر الذي يستطيعه؛ لما فيها من الخير والبركة والتوفيق والهداية له ولمن يعول بإذن الله.
- إن للفاتحة في المنام مفاتيح لكل خير في الحياة، فقد يتزوج الأعزب، ويرزق الفقير، وتتحقق الآمال، وتدوم النعم، ويفرح بها الحزين.
- بتلاوة الفاتحة تزيد النعم، ويزول الهم والحزن، فالحمد والشكر لله على نعمه التي لا تحصى.
في هذه الرؤيا من الخير والبهجة ما لا يعلمه إلا الله، فمن رأى أنه يقرؤها فليفرح ويسعد ويبشر بالخير واليمن والبركات.
تفسير الاسترقاء بالفاتحة في المنام
إن قراءة سورة الفاتحة، وهي السبع المثاني وأم الكتاب، بنية الرقية الشرعية في الحلم تحمل معاني سامية، ومن أهمها ما يلي:
- إذا كان صاحب الرؤيا يعاني من مرض سواء كان بسيطاً أو مزمناً، فإنه قد ينال الشفاء القريب بقراءتها على نفسه أو على الماء، وقد تكون إشارة طيبة ومباركة للاستشفاء بهذه السورة العظيمة بفضل الله ومنته.
- قد تحث الرؤيا صاحبها على تكرار هذين الدعائين: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)، لما فيهما من الخير الوفير له ولأفراد أسرته.
- إن رؤية الرقية الشرعية بالفاتحة وحدها تعتبر من الرقية الكاملة والشاملة، وإشارة إلى الهداية والعافية والبركة وقضاء الحاجات لكل مريض أو مهموم أو معدم أو مديون.
اذكروا الله واستغفروه وتدبروا معاني سورة الفاتحة لما فيها من الخير.
قال تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)
تأويل إهداء ثواب الفاتحة للمتوفى
إن الميت الذي انقطع عمله في هذه الدنيا وانتقل إلى دار الآخرة، هو في أمس الحاجة إلى حسنات تصله وهو في قبره، ورؤية إهداء ثواب قراءة سورة الفاتحة للمتوفى لها دلالات، من أهمها:
- قد تدل الرؤيا على أهمية الدعاء والاستغفار والصدقة عن الميت؛ لأنه قد يطمئن بها ويفرح، فتكون حسنات في ميزانه وميزان صاحب الرؤيا بفضل الله ورحمته.
- قد يصل الميت أي خير يهدى ثوابه إليه ولو كان شربة ماء أو حبة تمر أو ما شابه، فكيف بمن يهدي ثواب تلاوة سورة الفاتحة للميت.
- ربما دلت الرؤيا على ضرورة السعي لإهداء أموات المسلمين الحسنات، فكلنا راحلون.
أكثروا من الدعاء والاستغفار لأمواتكم ولجميع المسلمين.








