المحتويات:
تفسيرات لاسم مريم في الأحلام
رؤية اسم مريم في الحلم تحمل معاني ودلالات متنوعة، تتأثر بمعناه اللغوي وحالة الرائي. إليكم بعض التأويلات المحتملة:
- قد تشير رؤية اسم مريم إلى مدى تدين والتزام صاحب الرؤية بالعبادات والطاعات – والله أعلم-.
- من المحتمل أن تدل رؤية اسم مريم في المنام على وفرة الرزق والخيرات التي سيحظى بها الرائي.
- قد تعكس رؤية اسم مريم مدى قرب الرائي من الله وتجنبه للمعاصي والمنهيات -والله أعلم-.
- من الممكن أن تنبئ رؤية اسم مريم بقدوم الخير والبركة على حياة الرائي في المستقبل القريب -والله أعلم-.
- بالنسبة للرجل، قد تدل رؤية اسم مريم في المنام على زواجه القريب من امرأة صالحة وذات دين وخلق -بإذن الله-.
- إذا رأت المرأة اسم مريم في حلمها، فقد يشير ذلك إلى تحليها بالصفات والأخلاق النبيلة والحميدة.
- المرأة المتزوجة التي ترى اسم مريم في المنام، قد تبشر بمولود ذكر سيكون له شأن عظيم ومكانة مرموقة في المستقبل -بإذن الله-. وقد تدل أيضًا على صونها لعرضها وزوجها -والله أعلم-.
مدلولات اسم مريم لغةً
اسم مريم هو اسم علم مؤنث ذو أصول سامية مشتركة. في اللغة العبرية، يأتي اسم “ميريام” بمعاني متعددة مثل: السيدة، بحر الأحزان والآلام، السمينة، المرة، والعصيان. كما أنه ورد في اللغات الكنعانية والأكدية القديمة. وانتشر الاسم بأشكال مختلفة حول العالم، منها: ماري، ماريانا، مريانا، ماريا، مروش، ومروم. والجدير بالذكر أن المسلمين والمسيحيين يتسمون بهذا الاسم، باستثناء اليهود.
اسم مريم في الذكر الحكيم والسنة المطهرة
لقد ورد اسم مريم بصريح العبارة في القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، وذلك للدلالة على مريم ابنة عمران، والدة النبي عيسى -عليه السلام-. كما أن هناك سورة كاملة في القرآن الكريم تحمل اسم مريم. وفيما يلي بعض النصوص التي تذكر اسم مريم بوضوح:
- قوله -تعالى-: (وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ).
- قوله -تعالى-: (وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ).
- قوله -تعالى-: (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ).
- قوله -تعالى-: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ).
- قوله -تعالى-: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ).
كما ورد في السنة النبوية:
- قوله -صلى الله عليه وسلم-: (الحسنُ والحُسَينُ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ؛ إلا ابنَي الخالةِ عيسى ابنَ مريمَ، ويحيى بنَ زكريا، وفاطمةُ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ؛ إلا ما كان من مريمَ بنتِ عِمرانَ)،
وهذا الحديث الشريف يوضح فضل ومكانة الحسن والحسين، وابني الخالة عيسى ويحيى -عليهما السلام-، وفاطمة ومريم -رضي الله عنهم جميعاً-، وأنهم سادة أهل الجنة.
حكم التسمية بمريم أو مريام
يجوز تسمية المولودة باسم مريام، فهو لفظ آخر لاسم مريم، ولا يوجد أي مانع شرعي في ذلك. ويعني اسم مريم في اللغة العبرية الفتاة العابدة والخادمة، وذلك لأن أم مريم -رضي الله عنهما- نذرتها لخدمة بيت المقدس. وبناءً على ذلك، فإن التسمية بهذا الاسم جائزة ومباحة.








