جدول المحتويات
كلمات في بهاء الطبيعة
تعتبر الطبيعة من أروع مظاهر الجمال التي أنعم بها الخالق عز وجل على البشرية. إنها الملاذ الذي نلجأ إليه عندما تثقلنا هموم الحياة، حيث تنعش الروح والجسد.
في الشتاء، تهطل الأمطار بغزارة، وفي الربيع تتفتح الأزهار بألوانها الزاهية، وفي الخريف تتساقط الأوراق بهدوء. هذه الفصول المتغيرة تذكرنا بحكمة إلهية عظيمة، وهي أن لا شيء يدوم على حاله.
لقد خلق الله الأرض وزينها بالطبيعة الخلابة، بكل ما فيها من تنوع في الألوان والأشكال، لتكون بمثابة جنة على الأرض. هذا الجمال هو هدية للإنسان لكي يتذكر عظمة الخالق وقدرته.
قد نجد في الطبيعة العدل والمساواة التي ننشدها، فهي لا تفرق بين غني وفقير، ولا بين سعيد وحزين، بل تحتضن الجميع بمناظرها الساحرة.
على الرغم من أن الإنسان قد اخترع أسلحة مدمرة تضر به وبالطبيعة، إلا أنه لم يتمكن من تدميرها بالكامل. ففي كل مرة، تثبت الطبيعة أنها بيد الله وليست بيد البشر.
عندما تهطل الأمطار، فإنها تغسل القلوب وتمنحنا الأمل في الحياة.
شروق الشمس، وتغريد العصافير في الصباح، ونسيم الهواء العليل، كلها سيمفونيات تهدى لنا من الطبيعة.
أقوال خالدة عن الطبيعة
لطالما نظرت إلى الطبيعة على أنها محطة إذاعية يتحدث الله إلينا من خلالها. كل ما نحتاجه هو أن نضبط أجهزة الاستقبال لدينا على ترددات هذه القناة لنستمع.
الطبيعة هي الكمال بذاته.
ضوء القمر هو تحفة فنية، وأشعة الشمس هي لوحة زيتية رائعة.
تمعن النظر في الطبيعة، وبعد ذلك ستفهم كل شيء.
زُر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة.
لمحات خاطفة عن الطبيعة
- كم أتوق إلى الاستلقاء في الريف والتجول دون قيود، لا يرافقني سوى صوت الطبيعة.
- تأملوا يقظة الطبيعة، ومجيء الصباح، وشروق الشمس. فالجمال هو نصيب من يستيقظ باكراً.
- يبقى الورد أجمل هدايا الطبيعة للإنسان وأكثرها تأثيراً في النفس.
- التجانس والانسجام التام بين الفراشة والزهرة هو من أروع مناظر الطبيعة، ورشاقة الفراشة تزيدها جمالاً وروعة حتى تعتقد بأن الأزهار جميعها فراش.
- ما أروع الطبيعة بعيداً عن كل ما ابتلينا به من تقنيات أشغلتنا عن الحياة الحقيقية.
- جمال الطبيعة يلفت الأنظار ويجعلك تعيش لحظات جميلة، فهو يضفي على نفسيتك رونقاً خاصاً.
- جميلة هي الطبيعة، وأجمل منها استشعار هذا الجمال.
إلهامات من وحي الطبيعة
كم هي آسرة الطبيعة عندما تحاور الأرواح، وتشتد الرياح لتجفف أمطار العين، ثم تستجيب السماء باكية بدمعات تغسل العين، ليصرخ البرق بحرقة القلب.
الله شاء الطبيعة عالما متوازنا بثلاثة أبعاد إنسانية حيوانية ونباتية فهل نعي مسؤوليتنا في حفظ هذا التوازن الحيوي وهل نصحح علاقتنا العدائية مع الطبيعة ومع الأرض هي مسؤولية الإنسان حيثما كان وكل نجاح فيها تحصده البشرية جمعاء.
ما الحياة إلا بسمة الشمس وإشراقة الربيع وفتون الطبيعة وسكون أليم وتقلب المرأة.
للصباح جمال جذاب عندما تتجانس فيه أنغام الطيور مع رائحة المطر الندية وغيوم بيضاء حجبت شمس الأصيل سحر الطبيعة يجدد في النفوس الأمل والتفاؤل بأن الحياة ما زالت جميلة.
آيات قرآنية وأحاديث نبوية ذات صلة
قال تعالى: ﴿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾ (الحجر: 19)
وقال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا ۚ وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۗ انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنعام: 99)
