تأملات أنثوية: بوح القلوب ومشاعرها

استكشاف عميق لمشاعر المرأة وأفكارها. مجموعة من التأملات حول الحب، الحياة، القوة، والتحديات التي تواجهها المرأة العصرية.

مقدمة

في هذا المقال، نقدم مجموعة من التأملات التي تعبر عن مشاعر المرأة، وآرائها في الحياة، الحب، القوة، والتحديات. هذه التأملات هي نافذة تطل على عالم المرأة الداخلي، وتعكس تجربتها الفريدة.

نظرات في دروب الحياة

ما أجمل أن يكون في الحياة هدف غير معلوم نسعى لتحقيقه، ونتجه إليه عندما تظهر الحقائق المخادعة. إذا لم تسعَ للتغيير واستكشاف أمور جديدة في حياتك وشخصيتك، فستظل عالقًا في دوامة الملل والحيرة. عندما تلامس قسوة الرجل قلب المرأة، وتمزقه، تموت عاطفة الأنثى، فتولد امرأة أخرى، لكن بقسوة الرجل.

عندما تتشابك أيدينا وتتلاقى أعيننا، لا أتمنى سوى أن تتوقف عقارب الساعة ويتوقف دوران الأرض. لكل شخص تتعامل معه حقوق تجاهك، فلا تنساها ولا تخجل من المطالبة بها باحترام وأدب، ولا تيأس من أول محاولة فاشلة للمطالبة بحقوقك. ليس ذنبي أن قلبي هو البوصلة، ولكنك أنت من لا يتقن الإبحار والعوم. لا تنتظرني إن لم تجدني داخل قلبك، فلن تجدني في أي مكان آخر.

أستغرب من أناس يعتبرون الصداقة مجرد مصلحة. مهما أحسنت معاملتهم ليخجلوا من أنفسهم ويتغيروا، يتمادون أكثر فأكثر، بل ويشعرون بالنشوة لإحساسهم بأنهم أذكى منك، دون أن يدركوا أن أخلاقك السامية هي التي تجعلك ترتقي عليهم دون النزول إلى مستواهم.

اللهم بحب أهل الدنيا أنعمت علي، وبحسن ظنهم أكرمتني، وأنت وحدك تعلم ضعفي وأخطائي، وبكرمك وسترك سترتني، فاغفر لي ضعفي وانكساري، وارحمني يوم تُعرض الخلائق وأُحاسب على ما قدمت. بعض الأشخاص نحبهم جدًا لأننا لا نستطيع أن نهديهم شيئًا أكبر من قلوبنا لتسكن فيها.

سأسكب في صفحتي “ودادي” وأهديها لمن سكنوا “فؤادي”، وأجعل نفحها مسكًا وعطرًا “يفوح شذاه في كلّ وادي”، ونبض القلب “أبلغ من ينادي”. لكم من القلب أصدق “دعواتي”، وأسأل الله أن يحفظكم “من كل مكروه آتي”.

همسات أنثوية

إليكِ سيدتي، مجموعة من الهمسات الأنثوية: اطمئن يا حبيبي، لن أترك حبك يومًا، لأنك لن تتكرر في حياتي مرة ثانية، سأظل في حبك رمزًا للوفاء، وسيبقى حبي لك سر البقاء. السعادة جزء مما يطلبه المسلم ويدعو الله لتحقيقه، فلا تعيشي كأنك خادمة لا تريد شيئًا سوى المأوى والمطعم والملبس من زوج ومن الأولاد.

يقولون إن الحب يجعلنا شعراء، وأنا أقول إن الحزن يجعلنا حكماء. لست بكاتبة محترفة، ولا شاعرة مخضرمة، أنا فقط عاشقة تهوى التلاعب بالحروف والغوص في بحر الكلمات، في عالم الرومانسية. أعترف أني أدمنت حبك يومًا حتى النخاع، وأني حقنت نفسي بأكاذيبك في كل مرة أحسست فيها بالضياع. أعترف أنني تجرعت جرحي في كؤوس الوداع، فبات الداء دوائي وبات الشفاء صراعًا.

إذا تكلم قلبي فلن ينطق سواك، وإذا دق قلبي فلن ينبض إلا معاك، وإذا لم تكن نصيبي أتمنى أن يكون قدري وياك. تربينا على أن إنكار الذات يجعل المرأة زوجة صالحة وأمًا مثالية، والمرأة التي لا تنكر ذاتها من أجل زوجها، فإنها ستخسره لأنه قد يذهب لامرأة أخرى. المرأة لم تخلق لتكون مَحط إعجاب الرجال جميعًا، بل لتكون مصدرًا لسعادة رجل واحد.

تحذير للرجل! إن لم تعد المرأة تصرخ غضبًا منك وتحبط بسبب تصرفاتك، فهي غالبًا لم تعد تهتم لأمرك.

كلمات من وحي امرأة

إليكِ هذه الكلمات على لسان امرأة: قد يخطئ البعض فيظن أن المرأة القوية يجب أن تكون قوية بدنيًّا أو صوتها عالياً، ولا يعرفون أن قوة المرأة تكون في داخلها، وليس في جسدها أو عُلوِّ صوتها. المرأة القوية هي التي تعرف متى تقاوم، ومتى تنسحب، متى تحب، ومتى تتخلّى.

قويةٌ أنت أيتها الأنثى، تصنعين من ضعفك قوة، من حزنك فرح، تبدلين دمعك بضحكة، تجبرين كسرك بنعومة طبعك، تزرعين قلبك ورود وأزهار. إن المرأة القوية هي التي تعرف كيف توازن بين عقلها وقلبها، فلا تجعل عقلها يطغى فتصبح قاسية، ولا تترك زمام أمرها لقلبها فتصبح تحت ولاية الضعف. المرأة القوية هي التي تجيد إخفاء مشاعرها فتحبك حدَّ الجنون، وتجعلك تظن أنك تكرهها، ومتشوقة جدًّا لرؤيتك، ثم إذا ما رأتك أظهرت أنها لا مبالية بوجودك.

لا يوجد امرأة ضعيفة في العالم، وإنما النساء على قدر متباين من القوة. إذا كرهت الأنثى الحب فتأكد أنها قد أحبت بصدق فخذلت وجرحت فلم تعد تهتم. لكل امرأة قوية لا تهزم كلما وقعت استقامت مجددا صباح الخير لكل نساء العالم بكافة ألوانهم وأعمارهم وأشكالهم فوق هذا الكوكب. أيتها الأنثى مهما قالوا عنك ناقصة عقل فلا تحزني، لأن ذا العقل الكامل ما زال يحتاج عقلك في حياته وحياة أبنائه. كوني أنثى بذاتك لا تنتظري من أحد أن يمنحك ذلك فأنت فاتنة حين تشائين عاشقة حين تقررين فراشة حين تعشقين أنت أنثى نقية قوية بذاتك.

يكفي الأنثى شـرفاً أنها نصـف هذا العالم والنصـف الآخـر يتربـى علـى يدهـا فسحقاً لكـل رجـل نسي أن من ربته أنثى. امرأة ولكن لديها قلباً بصلابة وقوة مئة رجل هذه التي يجب أن تتمسك بها، لأن من كانت لديه امرأة قوية لا يسقط أبدا. ولا يقتل جمال الأنثى إلا ثلاث: أحمق لم يعرف طريقة الحفاظ على قلبها، ومراهق تلاعب بروحها، وذكر وليس رجل أذل قلبها بعد أن أغرمت به.

لست تلك الأنثى التي تنكسر رغم قسوة الحياة، أنا تلك الأنثى التي ما زالت تمشي على خطى قد رسمها من كان يريدني أن أبقى قوية، متفائلة سعيدة حرة منطلقة واثقة بوجوده وبعدم وجوده اشتقت لك. تعلمين أن ضحكتك جميلة وصافية، لا يقدر أحد ولا ظرف أن يمحيها وتعلمين أيضاً أنك شيء مهم في مكانك مخلوقة أنت للسلام، للهدوء، للفرح.

سأكتب لك حبيبي… كم من قلوب قد تعشق… ولكن عشقي لك غلب كل قصص العشاق… فأنا عشقتك دون أن أراك… فأنت طيف يمر بقلبي… ويهمس بإذني… ويلمس إحساسي… دون تلامس الأجساد… فعشقي لك عشق روحي لم ولن يفهمه لا من عشق روحاً لم يرها أنا حقاً أعشقك حبيبي دون أن أراك. قف يا زمان …. أريد أن أخطف نفسي من بين ازدحام ضجيج الحياة ، أريد لمسة تذيب جليد الإحساس ، أريد قلباً يمنح لروحي الروح … قف يا زمان.

كوني أنت لا تكوني الناس، كوني لذاتك كل شيء، حبي حياتك وحبي نفسك، لا تعطين أكثر كي لا تتألمي أكثر، كوني أنت الأميرة ذاتها، كوني الفرحة اللي تصنعينها بدون أي طرف ثاني كوني أنت… أنت يا جميلتي.

تأملات متنوعة

إليكم خواطر أنثوية متنوعة: حاولت أن أنساك، ولكن كلما حاولت، تذكرتك أكثر، أراك من خلف كل الحواجز، عيناي تشتاق لرؤيتك، تتخطى كل الحواجز، أراك تمشي في كل الطرقات، أينما نظرت، وأراك في خيالي، وفي رؤياي، أسمع همس خطواتك ونداءك العذب، فكيف أستطيع أن أنساك؟

أحياناً: كل ما نريده هو صدق الأقوال، لأنهُ دليل صدق الإحساس والمشاعر. إذا كنت تحبني سوف أكون “دائماً في قلبك” وَإذا كنت تكرهني سوف أكون “دائما فِبالك” وفي الحالتين أكون قد أشغلت وقتك. لن أتغير من أجل الآخرين، لا يهمني ما يعتقده الناس عني، لأنني نفسي وأنا فخورة بذلك.

كم هو مؤلم عندما تعيشين حلماً وأنت متأكدة أنه وهم، لا تستطيعين التخلص منه!! ولا تستطيعين تحويله إلى واقع تعيشينه. أَحتاجُ أنْ أُرتب كُل هذه الأَشياء المُبعثرةِ في نفسي، بَعيداً عن الفوضوية التي يسير بِها كُل شيءٍ حولي، أَحتاجُ للكثيرِ من الراحةِ والهدوء. أعترف أني أدمنت حبك يومًا حتى النخاع وأني حقنت نفسي بأكاذيبك في كل مرة أحسست فيها بالضياع أعترف أنني تجرعت جرحي في كؤوس الوداع فبات الداء دوائي وبات الشفاء صراعاً.

أتعلمون ما هي الأنثى: هي أوتاد القلوب حين وقوع الزلازل في قلوب الرجال. الاهتمام من الأنثى أنوثة، والحفاظ من الرجل رجولة، عندما تخبرك الأنثى إنها خائفة فهي تستفز رجولتك لتشعرها بالأمان، تستعطف أبوتك لتحتويها كفوف حنانك فكن لها ظهراً لا قهراً.

لستُ بكاتبة مُحترفة، ولا شاعرة مُخضْرَمة، أنا فقط عاشقة تهوى التلاعب بالحروف والغوصَ في بَحرِ الكلمات, في عالم الرومانسية. إن قلب الأنثى سريع الحب، وعيناها سريعة البكاء، لذلك حافظوا على قلوب الإناث من الانكسار.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

تأملات في سحر الغروب

المقال التالي

تأملات في الدموع: مرآة الروح

مقالات مشابهة