فهرس المحتويات
- تأثير العقيدة الصحيحة على الفرد
- تأثير العقيدة الصحيحة على المجتمع
- مصادر العقيدة الإسلامية
- خصائص العقيدة الإسلامية
تأثير العقيدة الصحيحة على الفرد
تُؤثر العقيدة الصحيحة بشكل كبير على حياة الفرد المسلم، حيث تُساهم في استقرار نفسه، وتجعله يواجه تحديات الحياة بثقة.
استقرار النفس وخوف الحياة
يعلم المسلم أن الموت آتٍ لا محالة، ويؤمن بأن الأعمار بيد الله -عز وجل-. كما يعلم أنّه لا يمكن تغيير أجله، لذلك يجد نفسه مُستقِرًا وثابتًا أمام عقبات الحياة، ولا يخشى منها. يقول الله -تعالى- في كتابه الكريم:
(وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّـهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّـهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)،[٣]
صاحب العقيدة الصحيحة يُرحّب بما يأتيه من عند الله -تعالى- مهما كان.
عدم الخوف من انقطاع الرزق
يؤمن المسلم أن رزقه بيد الله -عز وجل- وحده، وأن نصيبه في الدنيا محفوظ ولا يمكن لأحد أن يمنعه عنه، لأن الله -عز وجل- أخبرنا بذلك في كتابه الكريم:
(وَما مِن دابَّةٍ فِي الأَرضِ إِلّا عَلَى اللَّـهِ رِزقُها)،[٤]
و(وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ)،[٥]
لذلك يُصبح المسلم مُطمئنًا في حياته، ولا يُقلق من شؤون رزقه.
الابتعاد عن الأنانية والجشع
العقيدة الإسلامية تُركز على ثواب الآخرة، وهو خير من ثواب الدنيا. لذلك يَزهَد صاحبها في الدنيا، ويُركز على مساعدة الآخرين. إذا ترك الإنسان نفسه للدنيا، سيُصبح الحصول على المال هو همّه الأكبر. وتُهذب العقيدة هذه الصفات وتُرتقي به نحو الإيثار والعطاء.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
(لَوْ كانَ لِابْنِ آدَمَ وادِيانِ مِن مالٍ لابْتَغَى ثالِثًا، ولا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ).[٦]
وشهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعمل الصحابي الأنصاري الذي آوى ضيف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فجعلهم ينامونَ بلا طعام، واصطنعَ هو وزوجته الأكلَ مع الضيفِ حتى شبع الضيفُ وانصرف، فنزلت فيهما الآية الكريمة:
(وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).[٧]
مراقبة التصرفات
يعلم المسلم أن الله -عز وجل- يراه ويعلم ما يفعل حتى في خلواته مع نفسه. فإذا شعر بمراقبة خالق الأكوان، سيتيقظ ضميره وسيخجل من عصيان الله -عز وجل-.
العيش بالعدل
الإسلام هو دين العدل والمساواة. حرّم الله -عز وجل- الظلم على نفسه، وجاء هذا في الحديث القُدسي:
(يا عِبَادِي إنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ علَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فلا تَظَالَمُوا)،[٨]
لذلك يَسْتَسْلِم المسلم لله -عز وجل- عندما يَتعرض للظلم، ويؤمن بأن الله -عز وجل- آخذٌ بثأره. كما يَتجنّب ظلم الآخرين، ويبتعد عن كل ما يَضرّهم.
السعادة والطمأنينة
يعد الله -عز وجل- المؤمنين به بالنعيم في الآخرة، ويعدهم بالخير في الدنيا.
(وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).[١٠][١١]
العقيدة الصحيحة تُمنح صاحبها السعادة والتوازن في الحياة.
العزّة والقوة
يصبح صاحب العقيدة الصحيحة قويًا عزيز النفس، لأنّه يؤمن بقول الله -تعالى-:
(وَاعلَموا أَنَّ اللَّـهَ مَعَ المُتَّقينَ)،[١٢]
وتُعطيه معيّة الله -عز وجل- القوة والثقة.
الخضوع لحكم الشريعة
يُدرك المسلم أن الخضوع لحكم الشريعة جزء من الإيمان بالله -عز وجل-, لقوله -تعالى-:
(فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).[١٣]
وذلك يجعله يَتبع قوانين الشريعة ويُخضع لأحكامها في كل شؤون حياته.
فهم معنى الوجود
بينما يَبحث الناس عن هدف لحياتهم، يَدرك المسلم أنّه لم يُخلَق عبثًا ولا صدفةً. بل خلق ليعبد الله -عز وجل- ويعمل صالحًا حتى يأتي اليوم الموعود بالعودة إلى الله.
يقول الله -تعالى-:
(أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ)،[١٤]
و(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ).[١٥]
حب الله
يكون حبّ المسلم لله -عز وجل- هو المُحرك الأساسي لكل أفعاله. يُحبّ للّه، ويُبغض للّه، ويُحبّ أولياء الله، ويُبغض أعداءه مهما كان قربه منهم. ذلك لأن رابطة الدّين أقوى من رابطة الدمّ أو الصداقة في قلب المؤمن.
يقول الله -تعالى- في سورة التّوبة:
(يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا آباءَكُم وَإِخوانَكُم أَولِياءَ إِنِ استَحَبُّوا الكُفرَ عَلَى الإيمانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَأُولـئِكَ هُمُ الظّالِمونَ).[١٦]
تأثير العقيدة الصحيحة على المجتمع
تُؤثر العقيدة الصحيحة على المجتمع المسلم بشكل إيجابي من خلال تعزيز الأمن والترابط بين أفراده.
الأمن والأمان
المجتمع الذي يتحلّى أفراده بالعقيدة الصحيحة هو مجتمعٌ آمنٌ. ذلك لأنّهم يَتجنّبون المَنهيّات في الشَّرع من آفاتٍ خطيرةٍ قد تفتكُ في المجتمعِ، مثل الزِّنا، والقتلِ، وغير ذلك.
الترابط والمحبة
المجتمع الذي يتحلّى أفراده بالعقيدةِ الصحيحة هو مجتمعٌ مترابطٌ، يُحبُّ الفردُ فيه لأخيه ما يُحبُّهُ لنفسِه. وصف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علاقة المؤمنين ببعضهم قائلًا:
(مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوادِّهِمْ، وتَراحُمِهِمْ، وتَعاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ إذا اشْتَكَى منه عُضْوٌ تَداعَى له سائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى).[١٩]
العدل والإنصاف
غالبًا ما يكون المجتمع الذي يتحلّى أفراده بالعقيدة الصحيحة منصِفاً غير مُتعصِّباً لرأيه. فالإسلامُ لم يأمر أهله بالتّعصّب على مَن يُخالفونه. بل أمر بدعوتهم باستخدام الأساليب الحسنة.
طاعة القائد
المجتمع الذي يتحلّى أفراده بالعقيدة الصحيحة يَمتَثِلُ أصحابهُ إلى أمرِ قائدهم ووليِّ أمرهم.
الامتثال لأوامر الله
يُسارِعُ أصحابُ المجتمع الذي يتحلّى أفراده بالعقيدة الصحيحة إلى الامتثالِ إلى أمر الله وحكم الشّرع.
نشر الدعوة
يَسعى المجتمع الذي يتحلّى أفراده بالعقيدة الصحيحة إلى إيصال الرِّسالةِ إلى غيره من المجتمعات.
يقول الله -تعالى- في سورة البقرة:
(وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ)،[٢٠]
و(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ).[٢١]
التسامح والعدالة
يَتَنَزّه أصحابُ المجتمع الذي يتحلّى أفراده بالعقيدة الصحيحة عن خطابات العنصريَّةِ والكراهيَّة. فميزانُ الْفَصْلِ بينَ النَّاس هو الدِّينُ والتَّقوى.
مصادر العقيدة الإسلامية
تتضح مصادر العقيدة الإسلامية في النقاط التالية:
القرآن الكريم
القرآن الكريم هو أساس الدين ونوره، نزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومعه بيان لأصول الإيمان، حاملاً إجابات أسئلة العباد المتعلّقة بوجودهم، وموضحًا أهمية الإيمان للنجاة وخطورة الشرك والنفاق.
أول ما نزل من القرآن الكريم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو:
(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ)،[٢٤]
وتُلخّص هذه الآيات أبجديات العقيدة الإسلامية.
السُّنَّة النَّبويَّة الشَّريفة
تؤخذ السُّنَّة الشَّريفة جنباً إلى جنبٍ مع القُرآن الكريمِ. إذ لا يَنْفَكُّ أحدهما عن الآخر. فالسُّنَّة تُشَرِّعُ الأحكامَ أو تُبَيِّن الأحكام الواردة في القرآن الكريمِ، وهي بذلك تُعدُّ مصدراً أساسياً من مصادِر العقيدةِ الإسلاميَّة.
قال الله -تعالى- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)،[٢٥]
و(وَأَنزَلنا إِلَيكَ الذِّكرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيهِم وَلَعَلَّهُم يَتَفَكَّرونَ)،[٢٦]
علّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصَّحابة كيف يَسْتَدِلُّونَ على الله -عزَّ وجل- بعقولهم. و بيَّنَ لهم معاني أسماء الله وصفاتِهِ، وغيرها ممَّا يَلْزَمُ للمسلم معرفَتِهِ في بناءِ العقيدة السَّليمة.
إجماعُ العلماءِ
أجمع الصَّحابة الكرامُ و علماءُ السَّلَفِ الصَّالحِ على أكثرِ المسائلِ العقديَّة المتعلِّقة بأصولِ الإيمان. و الإجماعُ حجَّةٌ فيستحيلُ حصولهُ على أمرٍ باطلٍ أو مَغْلُوطٍ في الدِّين.
العقل الصريح
يعدّ العقلُ مصدراً من مصادرِ الدِّين إن كانَ مؤيَّداً باتِّباعِ الوحيِ. فقد جاءت الشَّريعةُ الإسلاميَّة بعقيدتها وأحكامها مُوافقةً لأحكامِ العقلِ.
يقول الله -تعالى-:
(أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ)،[٢٧]
و(لَو كانَ فيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّـهُ لَفَسَدَتا).[٢٨]
الفطرة السليمة
لقد فُطِرَ الإنسانُ على معرفةِ الله -عزَّ وجل-. و الكفرُ حادثٌ قد يَطْرَأُ على الإنسانِ بِفَعْلِ مؤثِّرٍ خارجيٍّ يَتَعَرَّض له الإنسانُ في نشأَتِهِ.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
(كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أوْ يُنَصِّرَانِهِ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ).[٢٩]
خصائص العقيدة الإسلامية
تتعدّد خصائص العقيدةِ الإسلاميَّة، ونذكر منها ما يأتي:
الكمال والشُّمول
هي من عند الله -سبحانه وتعالى-، فهي صالحةٌ لكلِّ الأزمنة في كلِّ البِقاع، وعلى مرِّ العصور، ولا يؤثِّرُ في انتشارها سوى ضعفُ المسلمينَ وتهاونهم في حمل الرِّسالةِ.
قوة مصادرها
تؤخذُ العقيدةُ الإسلاميَّة من القرآنِ الكريمِ وصحيح السُّنَّةِ الشَّريفة وإجماعُ العلماء، وهذه هي المنابع الأساسيَّة للتَّشريعِ، وهي حجَّةٌ على كلِّ مسلمٍ و مسلمةٍ، فهيَ محفوظةٌ ومضبوطةٌ.
بقاء العقيدة
إنّ مصادر العقيدة كما تقدم ذكره هي القرآن و السُّنَّة ابتداءً، وقد كَفِلَ الله -عزَّ وجل- حفظها إلى يومِ الْقيامة، فقال:
(إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ).[٣٢]
الشُّمول
تُغطّي العقيدة نواحي الحياة كلِّها. ترسمُ العقيدة طبيعةَ العلاقة بين العبد بربِّه، و بينَ العبد وباقي العباد، كما تبيِّنُ له حاله في الدُّنيا، و حالهُ في المرحلة الانتقاليَّة؛ أي في الْقبر، و حاله في الآخرة.
التوقيف
لا مجالَ للاجتهادِ فيها. إنَّ من مباحثِ العقيدة ما هو غيبيٌّ لا يؤخذُ إلَّا بطريق النَّقل، فوصفُ الجنَّة، و النَّار، و الملائكة، و أسماء الله -تعالى-، و صفاته، و ما إلى ذلك لا يَدْخُلُهُ العقلُ و الْاجتهادُ في شيءٍ، بل هو توقيفيٌّ يؤخذُ كما هو.
تُبرز العقيدة الإسلامية من خلال هذه الخصائص جمال وتكامل الدين الإسلامي و تُجسد كمال الرسالة الإلهية.
[١] فؤاد الهجرسي (2001م)، أثر العقيدة في حياة الفرد و المجتمع (الطبعة الأولى)، المنصورة: دار المنارة، صفحة 68-89. بتصرّف.
[٢] محمد خليل ملكاوي (1985م)، عقيدة التوحيد في القرآن الكريم (الطبعة الأولى)، المدينة المنورة: مكتبة دار الزمان، صفحة 38-42. بتصرّف.
[٣] سورة المنافقون، آية: 11.
[٤] سورة هود، آية: 6.
[٥] سورة الذاريات، آية: 22.
[٦] رواه الْبخاري، في صحيح الْبخاري، عن عبد الله بن عَباس، الصفحة أو الرقم: 6436، صحيح.
[٧] سورة الحشر، آية: 9.
[٨] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي ذر الْغفاري، الصفحة أو الرقم: 2577، صحيح.
[٩] محمود شيت خطاب (1998 )، بين العقيدة و الْقيادة، دمشق: دار الْقلم، صفحة 16. بتصرّف.
[١٠] سورة النور، آية: 55.
[١١] عبد الرحيم السلمي، تأصيل علم العقيدة، صفحة 4، جزء 1. بتصرّف.
[١٢] سورة التوبة، آية: 36.
[١٣] سورة النساء، آية: 65.
[١٤] سورة المؤمنون، آية: 115.
[١٥] سورة الذاريات، آية: 56.
[١٦] سورة التوبة، آية: 23.
[١٧] فؤاد الهجرسي (2001م)، أثر العقيدة في حياة الفرد و المجتمع (الطبعة الأولى)، المدينة المنورة: دار المنارة، صفحة 96-104. بتصرّف.
[١٨] محمد خليل ملكاوي (1985م)، عقيدة التوحيد في القرآن الكريم (الطبعة الأولى)، المدينة المنورة: مكتبة دار الزمان، صفحة 43-45. بتصرّف.
[١٩] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن النعمان بن بَشير، الصفحة أو الرقم: 2586، صحيح.
[٢٠] سورة الْبقرة، آية: 143.
[٢١] سورة آل عمران، آية: 110.
[٢٢] عثمان جمعة ضميرية (1996م)، مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية (الطبعة الثانية)، المملكة العربية السعودية: مكتبة السوادي للتوزيع، صفحة 161-165. بتصرّف.
[٢٣] مجموعة من المؤلفين، الموسوعة العقدية – الدرر السنية، dorar.net: موقع الدرر السنية على الإنترنت، صفحة 62-66. بتصرّف.
[٢٤] سورة الْعَلَق، آية: 1-2.
[٢٥] سورة النجم، آية: 3-4.
[٢٦] سورة النحل، آية: 44.
[٢٧] سورة الطور، آية: 35.
[٢٨] سورة الأنبياء، آية: 22.
[٢٩] رواه الْبخاري، في صحيح الْبخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1385، صحيح.
[٣٠] ناصر العقل، مجمل أصول أهل السنة، www.islamweb.net: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية، صفحة 14، جزء 1. بتصرّف.
[٣١] عبد الله بن عبد العزيز الْجبرين (1424ه)، مختصر تسهيل العقيدة الإسلامية (الطبعة الثانية)، المملكة العربية السعودية: مكتبة الرشد ، صفحة 8-10. بتصرّف.
[٣٢] سورة الحجر، آية: 9.








