تأثير العادة على الإدراك

تُعد العادة سلوكًا متكررًا بشكلٍ منتظم لا يتطلب تفكيرًا، وهي وسيلةٌ فعالةٌ لحفظ العمليات العقلية للمهام الأكثر طلبًا، لكنها قد تؤدي إلى الجمود السلوكي. تشتمل هذه المقالة على تفاصيل حول العادة ودورها في الثقافة، الأخلاق، الذاكرة، والتعلم.

فهرس المحتوى

الموضوعالرابط
تعريف العادةتعريف العادة
العادة والثقافةالعادة والثقافة
العادة والأخلاقالعادة والأخلاق
العادة والذاكرةالعادة والذاكرة
العادة والركود العقليالعادة والركود العقلي
العادة والتعلمالعادة والتعلم
المراجعالمراجع

تعريف العادة

العادة هي أي سلوك يتكرر بانتظام ولا يتطلب تفكيرًا. تُعد وسيلةً لحفظ العمليات العقلية للمهام الأكثر طلبًا، ولكن قد تسبب الجمود السلوكي. ترتبط العادة بالسلوك، حيث ترتكز على تكرار هذا السلوك أو الاستجابة في كل مرة يتكرر فيها الحافز الذي أثار هذا السلوك إلى أن يصبح السلوك أكثر تلقائية. وقد تتشكل بعض العادات على أساس تجربة واحدة، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالمشاعر. [1]

العادة والثقافة

يمكن أن تؤثر العادة على الإدراك من خلال ثقافة المجتمع. قد تؤثر عادات البيئة المحيطة بالفرد في تشكيل مفاهيمه الثقافية. على سبيل المثال، انتشار عادة التدخين في بعض المجتمعات واعتبارها رمزًا للرجولة. [2]

العادة والأخلاق

ترسخ العادة الأخلاق منذ الصغر. يتعلم الأطفال القيام بالشيء الصحيح في مجموعة متنوعة من المواقف. ومع تكرار هذه الأفعال الأخلاقية، قد تتحول إلى عادات أخلاقية. [2]

العادة والذاكرة

تحتاج الذاكرة إلى أن تتغذى باستمرار. ولكن، عادةً عندما يغادر الأشخاص الأماكن التعليمية، لا يستخدمون ذاكرتهم بشكلٍ نشط. نظرًا لأن معظم الوظائف تعتمد على الخبرة والقدرة على التنبؤ والموثوقية، فإنها تساعد في إنشاء الروتين. الروتين هو العادات التي تتكرر كل يوم. يعد الروتين جيدًا لأن التفكير في الأمور غير المهمة هو مضيعة للوقت والجهد. لكن العادة توفر إجابة جاهزة قبل أن يُطرح السؤال. وفي بعض الأحيان، يمكن أن تكون عاملًا مساهمًا في الإصابة بالخرف عند بعض الأشخاص؛ لأن عاداتهم الاجتماعية العامة وأنماطهم الروتينية مصقولة للغاية. [3]

العادة والركود العقلي

للعادة تأثير على العقل ونشاطه. تُعد ضرورية للأشخاص العاطلين وغير النشطين لأنها تملأ الركود العقلي والملل بصرامة جدول زمني محدد بوضوح. كما أن العادة تأخذ مكان الإبداع. كلما تضاءلت حياتنا العقلية، كلما أصبح دور العادة أهم؛ لأنها تساعد في تخفيف عيوبنا العقلية. لكن هذه الاستراتيجية لا تعمل إلا عندما تكون الظروف مستقرة ويمكن التنبؤ بها. على سبيل المثال، يمكن أن تعمل عند كبار السن. أما بالنسبة للشباب، فإن قواعد الحياة غير واضحة بعد، وهناك متسع كبير للمخاطرة والعفوية والارتجال. [3]

العادة والتعلم

من المعروف أن التعلم يتعلقبالمعرفةوالمعلومات والمهارات، بينما العادة تتعلق بالروتين والسلوكيات والأفعال. لكن كلاهما يرتكزان في الغالب على نفس مبادئ الدماغ. فعلى الرغم من أن بعض العادات هي في الواقع مجرد إشارة واستجابة بسيطة، إلا أن معظمها معقد ويتعامل مع حالات فرعية محددة وله قواعد لمواقف معينة تعمل كل الوقت. وقد اتضح أن التعلم يشبه ذلك تمامًا تقريبًا. إذ أنّ تعلم شيء ما يعني أنك تنتج نوعًا من الاستجابة العقلية أو الجسدية عند إعطائك مجموعة من المدخلات. ولكن قد يكون أحد الاختلافات الظاهرة بين التعلم والعادات هو أن تطبيق ما تعلمته هو عملية أكثر وعيًا، في حين يُعتقد أن العادة تكون تلقائية في الغالب. [4]

المراجع

  1. “habit”, Britannica, Retrieved 24/1/2022. Edited.
  2. “Habit and Identity: Behavioral, Cognitive, Affective, and Motivational Facets of an Integrated Self”, Frontiersin, Retrieved 24/1/2022. Edited.
  3. “How Habits Can Affect Our Memory”, Psychology Today, Retrieved 25/1/2022. Edited.
  4. “The Hidden Connection Between Habits and Learning”, Scott Young, Retrieved 25/1/2022. Edited.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

تأثير الطلاق على حياة الأبناء الاجتماعية والنفسية

المقال التالي

تأثير العقائد الدينية على حياة المصريين القدماء

مقالات مشابهة