فهرس المحتويات
| تأثير الماء على متانة الخرسانة |
| أضرار تسرب الرطوبة إلى أساسات المباني |
| هبوط الأساسات وانهيارها |
| تشقق الجدران وتلف التشطيبات |
| مشاكل التعفن والرطوبة |
| مخاطر التماس الكهربائي |
تأثير الماء على متانة الخرسانة
يُعدّ الماء مكوّنًا أساسيًا في خلط الخرسانة، لكنّ الكميات الزائدة منه، سواءً خلال عملية الخلط أو نتيجةً لتسرب المياه الجوفية، تُضعف بنيتها. فالمياه الجوفية القريبة من أساسات المباني تُشكّل خطرًا كبيرًا، خاصةً إذا كانت ملوثة بمياه الصرف الصحي المحتوية على أحماض تُسرّع من عملية التآكل. هذا الأمر يُهدد سلامة المباني، وخصوصًا القديمة منها أو تلك التي لم تُستخدم فيها مواد عزل مناسبة.
أضرار تسرب الرطوبة إلى أساسات المباني
يُحدد تأثير المياه الجوفية على المبنى من خلال تحليل عينة منها في مختبر متخصص. تختلف نسبة الأملاح والمعادن في المياه الجوفية من منطقة لأخرى، وبالتالي يختلف تأثيرها على مواد البناء. كما يجب مراعاة جودة البناء ومواد العزل المستخدمة وطريقة تركيبها عند تقييم الضرر.
هبوط الأساسات وانهيارها
تُعتبر الأساسات هي أكثر أجزاء المبنى عرضةً للتلف بسبب المياه الجوفية. ينتقل الماء من التربة إلى الأساسات ثم إلى الجدران، مما يُسبب هبوطها وتهديدها بالانهيار. كما يُمكن أن يُؤدي ذلك إلى تلف في الأرضيات وانفصال البلاط.
تشقق الجدران وتلف التشطيبات
يُسبب وصول المياه إلى الخرسانة تشققات فيها، مما يُضعف مقاومتها للضغط. كما يُؤدي صدأ حديد التسليح إلى تهشم أجزاء من المبنى. تظهر التشققات أيضًا على الجدران والحوائط، وتُسبب تقشر الدهان وتلف الأبواب والأرضيات، خاصةً تلك المصنوعة من الخشب.
مشاكل التعفن والرطوبة
يُسبب تسرب المياه نمو العفن والفطريات داخل الجدران، مما يُنتج روائح كريهة، ويُؤثر سلبًا على صحة السكان، خاصةً مرضى الربو والحساسية. كما يُساهم ذلك في تلف مواد البناء.
مخاطر التماس الكهربائي
يُشكل وصول المياه إلى التمديدات الكهربائية خطرًا كبيرًا لحدوث ماس كهربائي، مما قد يُؤدي إلى حرائق أو صدمات كهربائية.
باختصار، يؤدي زيادة نسبة الرطوبة في طبقات التربة تحت الأساسات إلى جميع المخاطر المذكورة أعلاه، مما قد ينتهي بانهيار المبنى بسبب ضعف الخرسانة والحديد.
مرجع: “المياة الجوفية و السطحية و تأثيرها علي أساسات المباني”، الهندسة المدنية، 20/7/2020، اطّلع عليه بتاريخ 15/2/2022. بتصرّف.
