تأثير الخوف على جسم الإنسان

فهرس المحتوى

التفاعل الفسيولوجي للخوف

يشتهر الخوف بتأثيره القوي على الجسم. عند الشعور بالخوف، يدخل الجسم في حالة تُعرف باسم “استجابة الكر أو الفر” (Fight-or-flight response). تعمل هذه الاستجابة على تجهيز الجسم للقتال أو الهروب من الخطر، وذلك من خلال مجموعة من التغييرات الفسيولوجية، مثل:

التفاعل العاطفي مع الخوف

لا يُعدّ الخوف بالضرورة شعورًا سلبيًا. بينما يرى بعض الأشخاص الخوف على أنه شعور مزعج، يعتبره آخرون مُمتعًا، كما في حالة مشاهدة أفلام الرعب أو ممارسة الرياضات الخطرة.

التأقلم مع الخوف

من الممكن أن يصبح الشخص مُتكيفًا مع شعور الخوف عند التعرض للموقف المُخيف بشكلٍ مُتكرر. يُعرف هذا التأقلم باسم “التأقلم الحيوي”.

في بعض الحالات، قد يؤدي هذا التأقلم إلى بحث الشخص عن أنشطة أكثر خطورة من تلك التي اعتادها سابقًا، وهو ما يُطلق عليه اسم “مدمني الأدرينالين”.

يُعتبر مبدأ التأقلم الحيوي أحد الوسائل المُستخدمة في علاج الرهاب.

الاضطرابات النفسية المرتبطة بالخوف

يُرتبط الخوف بعدّة اضطرابات نفسيّة، منها:

المراجع

  1. Tim Newman. (31 October 2018). Dissecting terror: How does fear work? Medical News Today. Retrieved 1 April 2019. Edited.
  2. Lisa Fritscher. (15 March 2019). The Psychology of Fear. Verywell Mind. Retrieved 1 April 2019. Edited.
  3. Anxiety disorders. (4 March 2018). Mayo Clinic. Retrieved 1 April 2019. Edited.
  4. Panic Disorder: When Fear Overwhelms. (2016). National Institute of Mental Health (NIMH). Retrieved 1 April 2019. Edited.
  5. Christian Nordqvist. (20 December 2017). Everything you need to know about phobias. Medical News Today. Retrieved 1 April 2019. Edited.
Exit mobile version