تأثير التدخين على الجنين

تعرّف على مخاطر التدخين على الجنين، بدءًا من تأخر النموّ وحتى ولادة طفل بوزنٍ أقلّ من الطبيعي. تعرف أيضًا على تأثير التدخين السلبي أثناء الحمل، والمزايا الصحية للإقلاع عن التدخين.

فهرس المحتوى

تأثير التدخين على نموّ الجنين وصحةّ

تُعَدّ فترة الحمل من أهمّ مراحل حياة المرأة، حيثُ تُشكل بيئة نموّ الجنين، وتؤثّر العوامل الخارجية على صحةّ الجنين ونموّه بشكلٍ كبير. يُعدّ التدخين خلال هذه المرحلة من أهمّ العوامل التي تُؤثّر سلبًا على الجنين، حيثُ يزيد من مخاطر حدوث العديد من المشاكل الصحيةّ، منها:

  • تأخر النموّ والتطوّر: يُؤثّر التدخين على نموّ الجنين، مما يُؤدّي إلى ولادة طفل بوزنٍ أقلّ من الطبيعي.
  • ضعف حركة الجنين: قد تُقلّل السجائر من حركة الجنين داخل الرحم، مما يُشير إلى وجود مشاكل في صحةّ الجنين.
  • تطوّر العيوب الخلقية: يزيد التدخين من خطر ولادة طفل بعيوب خلقية، مثل الشفة المشقوقة أو الشفة الأرنبية.
  • الولادة المبكرة: تُعدّ الولادة قبل مرور 37 أسبوعًا من الحمل (الولادة المبكرة) من مخاطر التدخين، وذلك يُعرّض حياة الجنين للخطر.
  • وفاة الجنين: يُؤثّر التدخين على معدل وفاة الجنين قبل الولادة.
  • متلازمة موت الرضّع الفجائي: تُشير بعض الدراسات إلى علاقة بين التدخين وزيادة خطر إصابة الطفل بمتلازمة موت الرضّع الفجائي.
  • زيادة معدل ضربات قلب الجنين: يُؤثّر التدخين على نبضات قلب الجنين.

يُذكر أنّه لا يوجد مستوى آمن للتدخين أثناء الحمل. كلّما زاد عدد السّجائر التي يتمّ تدخينها يوميًا، زاد خطر ظهور مشاكل صحيةّ على الجنين.

تُؤثّر المواد الكيميائية في دخان السجائر، مثل النيكوتين وأحادي أكسيد الكربون والقطران، على صحةّ الجنين بشكلٍ سلبيّ عن طريق المشيمة والحبل السريّ، مما يُؤثّر على نموّه الطبيعيّ، ويُعرّضه لخطر الإصابة بالسرطان في المستقبل.

تأثير التدخين غير المباشر على صحةّ الأمّ والجنين

يُعرّف التدخين السلبيّ، أو التدخين غير المباشر، بأنّه استنشاق الدخان المنبعث عن تدخين شخص آخر. يُؤثّر هذا الدخان بشكلٍ سلبيّ على صحةّ الأمّ والجنين، وذلك بسبب احتوائه على نفس المواد الكيميائية الضارّة الموجودة في دخان السّجائر.

تُعرّض الأمّ نفسها لخطر الإصابة بأمراض مثل أمراض الرئة والسرطان، كما تُعرّض جنينها لخطر الولادة المبكرة وإصابة الجنين بأمراض مثل الربوّ.

فوائد الإقلاع عن التدخين

يُعدّ الإقلاع عن التدخين من أهمّ الخطوات التي تُساعد على تحسين صحةّ الأمّ وإعطاء الجنين فرصة لِينموّ بشكلٍ سليم وبدون مخاطر.

تُشير الدراسات إلى أنّ الإقلاع عن التدخين في أيّ مرحلة من مراحل الحمل يُقلّل من خطر حدوث مشاكل في الحمل والولادة، ويزيد من احتمالية الولادة الطبيعية للطفل.

تُعدّ فوائد الإقلاع عن التدخين عديدة، منها:

  • تقليل خطر حدوث مشاكل الحمل والولادة.
  • زيادة احتمالية المرور بحمل صحي وولادة طفل صحي.
  • تقليل خطر ولادة جنين ميت.
  • تقليل خطر الولادة المبكرة للطفل.
  • تقليل خطر ولادة طفل بوزنٍ أقل من الطبيعي.
  • تقليل خطر حدوث متلازمة موت الرضع الفجائي.
  • تقليل خطر إصابة الطفل بمشكلة الربو في المستقبل.

من المُهمّ أن نُشير إلى أنّ الإقلاع عن التدخين يُقلّل بشكلٍ كبير من مخاطر التدخين على الجنين.

يُمكن للحامل الاستعانة بالعديد من وسائل الإقلاع عن التدخين، مثل العلاج الدوائيّ أو العلاج السلوكيّ، أو يمكنها الاستعانة بِطبيبها للحصول على الاستشارة المناسبة.

المراجع

  1. “Smoking During Pregnancy”,www.webmd.com,1-7-2020، Retrieved 1-7-2020. Edited.
  2. “Pregnancy and smoking”,www.betterhealth.vic.gov.au,29-6-2020، Retrieved 29-6-2020. Edited.
  3. “SMOKING DURING PREGNANCY”,www.marchofdimes.org,29-6-2020، Retrieved 29-6-2020. Edited.
  4. “Substance Use During Pregnancy”,www.cdc.gov,1-7-2020، Retrieved 1-7-2020. Edited.
  5. “Stop smoking in pregnancy”,www.nhs.uk,1-7-2020، Retrieved 1-7-2020. Edited.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

تأثير التحفيز على نفسية الإنسان

المقال التالي

تأثير التدخين على الجهاز العصبي

مقالات مشابهة