جدول المحتويات
- عرين الأسد: مأوى الأسود
- خصائص بيوت الأسود: اختيار المكان المثالي
- حماية عرين الأسد: استراتيجيات للدفاع
- المراجع
عرين الأسد: مأوى الأسود
في اللّغة العربيّة، يُطلق على بيت ومأوى الأسد اسم “العرين”.[١] تعيش الأسود داخل العرين ضمن قطيع يتكوّن من ثلاثة ذكور أو أقل، وما يُقارب اثنتي عشرة لبؤة، بالإضافة إلى أشبالهم. يمتدّ عرين الأسد أو منطقة نفوذ القطيع لمسافة 259 كيلومتراً مربعاً تقريباً من الأراضي العشبيّة، أو أراضي الأشجار المنخفضة، أو الغابات.[٢]
خصائص بيوت الأسود: اختيار المكان المثالي
عند اختيار مكان سكنه، يحرص الأسد على توافر بعض الخصائص التي تسهل عليه ممارسة نشاطه اليوميّ.
* يجب أن يتضمن عرين الأسد مناطق ظليلة للاستراحة والنوم، حيث تُفضل الأسود أخذ قيلولة طويلة خلال النهار. ذلك يُساعدها على الحفاظ على طاقتهم إلى وقت الصيد والاختباء من درجات الحرارة المرتفعة.
* يجب أن يشتمل العرين أيضاً على بعض الأشجار التي يمكن للأسود تسلّقها للاحتماء من هجمات الحيوانات العدوانية، مثل الفيلة.
* تبحث اللبؤة في العرين عن منطقة منعزلة لوضع أشبالها وحمايتهم. قد تختار لهذه الغاية جحراً عميقاً، أو منطقة مغطاة بالأعشاب الكثيفة.[٣]
* تحرص الأسود على أن لا يكون عرينها كبيراً جداً، لكي لا تحتاج إلى الكثير من الجهد لحمايته والدّفاع عنه، وألّا يكون صغيراً جداً لدرجة أن تعاني من نقص في توفّر الغذاء الذي تحتاجه. [٤]
حماية عرين الأسد: استراتيجيات للدفاع
تُحمى بيوت الأسود من قبل ذكورها من خلال حراستها وممارسة الزئير أثناء ذلك. تُحدد ذكور الأسود مناطق نفوذها من خلال الآثار التي تتركها على الأرض بفعل كفيّ قدميها الخلفيتين، والتي تحتوي على غدد خاصّة بإفراز الرّوائح. تترك الأسود أيضاً بول ورائحة من غدد خاصة أخرى موجودة في ذّيلها على الأشجار والشّجيرات. تجدر الإشارة إلى أن الأسود تتمكّن من تمييز روائح بعضها البعض عن طريق عضو خاصّ بذلك يُسمّى عضو جاكبسون (بالإنجليزيّة: vomeronasal organ).[٤][٥][٦]








