بيت الله الحرام: أول مكان للعبادة على وجه الأرض

المحتويات

بيت الله الحرام: أول قبلة للمسلمين
مراحل بناء الكعبة المشرفة عبر العصور
فضل الصلاة في الحرم المكي الشريف
المراجع

بيت الله الحرام: أول قبلة للمسلمين

يُعدّ المسجد الحرام، الذي يضمّ الكعبة المشرفة، أول مكان للعبادة على وجه الأرض. يؤكد هذا القرآن الكريم بقوله تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ)،[١] وتُشير كلمة “أول” إلى الأسبقية الزمنية المطلقة لبناء البيت الحرام، بينما تُبرز كلمة “وضع” مكانة البيت وتشريفه باختيار موقعه وتحديد مكانه. فهو مكانٌ اختاره الله تعالى لعبادته وطاعته، جعل فيه عبادة الله سبباً لنيل رضاه والفوز بالجنة. يُظهر اختيار هذا المكان تعظيمًا لمكانة البيت الحرام وترغيبًا للقلوب في التوجه إليه.

مراحل بناء الكعبة المشرفة عبر العصور

شهد بناء الكعبة المشرفة مراحل متعددة عبر التاريخ. فقد روي أن الملائكة وآدم عليه السلام شاركوا في بنائه في البداية. ثم قام إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل عليه السلام برفع قواعده، حيث كان إسماعيل عليه السلام يمرر الحجارة لأبيه لإتمام البناء. بعد ذلك، قامت قبيلة جرهم، التي سكنت مكة، بإصلاح البيت وتعميره بعد تعرضه لأضرار بسبب السيول. ثم قامت قريش بإعادة بنائه ورفع بابه الذي كان ملاصقاً للأرض. وفي عهد عبد الله بن الزبير، أعيد بناؤها من جديد، وأُدخل الحجر في البيت، وأُلصق باب الكعبة بالأرض. وأخيراً، في عهد عبد الملك بن مروان، أعيد بناؤها على الهيئة التي كانت عليها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.[٣]

فضل الصلاة في الحرم المكي الشريف

يُضاعف الله تعالى أجر الصلاة في المسجد الحرام مقارنةً بالمساجد الأخرى. فثواب الصلاة فيه عظيم، وقد ورد في السنة النبوية الصحيحة أن صلاةً فيه تُعادل مئة ألف صلاةٍ.[٤] وهذا يدل على عظمة هذا المكان وأهميته في الإسلام.

المراجع

  1. سورة آل عمران، آية: 96.
  2. المصدر الأول تم تعديله لتجنب الاقتباس المباشر.
  3. المصدر الثاني تم تعديله لتجنب الاقتباس المباشر.
  4. المصدر الثالث تم تعديله لتجنب الاقتباس المباشر.
Exit mobile version