بلدة لوتن البريطانية

محتويات

بلدة لوتن البريطانية: لمحة عامة

تُعد بلدة لوتن إحدى البلدات البريطانية الواقعة في مقاطعة بيدفوردشير، على بعد 51 كيلومترًا شمال العاصمة لندن. تتميز المدينة بوجود مطار لندن لوتن الذي تم تأسيسه عام 1938م. يُعد هذا المطار أحد أبرز مطارات المملكة المتحدة، ويحتل المرتبة الرابعة من حيث حجم العمل في منطقة العاصمة بعد مطارات هيثرو وجاتويك وستانستد.

تركيبة سكان بلدة لوتن

شهدت لوتن استقبال العديد من المهاجرين من مختلف أنحاء العالم خلال القرن العشرين، بما في ذلك الإيرلنديين والأسكتلنديين، بالإضافة إلى المهاجرين من أفريقيا وآسيا ومنطقة الكاريبي. في السنوات الأخيرة، شهدت المدينة وصول العديد من سكان أوروبا الشرقية، مما أدى إلى تنوع سكاني كبير. تُظهر الإحصاءات أن قرابة 10% من سكان لوتن ينحدرون من أصول باكستانية، بينما يشكل البنغاليون 4% من السكان والهنود 4%، في حين يشكل البريطانيون البيض نسبة 61% من السكان.

تُظهر الإحصاءات أيضًا تنوع ديني كبير في بلدة لوتن:

الديانة النسبة
المسيحية 59.6%
الإسلام 14.6%
الهندوسية 2.7%
السيخية 0.8%
اليهودية 0.3%
البوذية 0.2%
ديانات أخرى 0.3%
بدون دين 14.1%
غير معروف 7.2%

النشاط الاقتصادي في بلدة لوتن

لا يرتكز اقتصاد بلدة لوتن على مجال بعينه، بل يُركز على تنوع المجالات، خاصة صناعة الخدمات، بما في ذلك الخدمات التجارية والطيران. تُوجد في المدينة مقارات رئيسية لشركات بريطانية معروفة، مثل شركات الطيران.

حقائق مثيرة عن لوتن

يشكل المسلمون حوالي ربع سكان المدينة، ويُقيم أغلبهم في منطقة بري بارك. واجهت البلدة اتهامات بأنها بؤرة للتطرف الديني بسبب وجود العديد من الأقليات على أرضها.

تُصنف بلدة لوتن ضمن أسوأ الأماكن السياحية في بريطانيا، حيثُ تبدو وكأنّها مُفرغةً من عوامل الجذب السياحي. لا تتعدى معالمها المطار القديم ومصنعًا للسيارات، كما يُعد التصميم المعماري للمدينة نموذجًا سيئًا عن العمارة على مستوى المملكة، عدا عن تفشي ظاهرة التلوث في المنطقة.

تُقيم البلدة مهرجانًا احتفالياً كبيرًا سنويًا، يجذب العديد من السياح إليها، على الرغم من انخفاض الحركة السياحية فيها.

تعرضت لوتن للدمار خلال الحرب العالمية الثانية، على إثر الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الألمانية على مصانع دبابات تشرشل. بعد انتهاء الحرب تمّ البدء بإعادة إعمارها، دون وجود خططٍ مُنظمة لذلك.

اشتهرت لوتن في الماضي على أنّها أكبر مراكز التسوق في القارة الأوروبية، لا سيما خلال العام 1972م، في مجال صناعة القبعات وحجارة القرميد تحديداً، لكنها اليوم أبعد ما يكون عن حداثة المدن في مجال التسوق. كما لم يتم عمل أي خدماتٍ تطويريةٍ على سوق المدينة منذ فترةٍ زمنيةٍ طويلة، فيما عكفت السلطات المحلية على تطوير شبكة الطرق للبلدة، بالإضافة إلى بناء ساحة القديس جورج من جديد.

Exit mobile version