بداية الحمل
تشكل بداية الحمل مرحلةً مهمةً في حياة المرأة، حيث تبدأ رحلة جديدة مليئة بالتغييرات الجسدية والهرمونية. خلال هذه الفترة، يُمكن التأكيد على حدوث الحمل عبر اختبارات الحمل، والتي تعتمد على قياس مستويات هرمون الحمل في البول. يمكن إجراء هذه الاختبارات من اليوم الأول لدورة الحيض الفائت، وتتوفر اختبارات حساسة تكشف عن الحمل خلال الأيام الثمانية الأولى بعد حدوث الإخصاب.
تحديد بداية الحمل
يمكن تحديد بداية الحمل بدقة عن طريق إجراء اختبار حمل دقيق، حيث يمكن إجراء اختبارات الحمل المنزلية عن طريق عينة البول، أو يمكن إجراء اختبار الدم لنتائج أكثر دقة في العيادة. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للطبيب المختص تحديد بداية الحمل من خلال الفحص السريري أو من خلال السونار.
أعراض بداية الحمل
تظهر العديد من الأعراض المبكرة التي تدل على بداية الحمل، من بينها:
- غياب الدورة الشهرية: يُعتبر غياب الدورة الشهرية من أهم علامات الحمل الأولى.
- تغيرات في حاسة التذوق والشم: قد تشعر المرأة بتغيرات في حاستي التذوق والشم، حيث تصبح حساسة بشكل غير عادي لبعض الروائح والأطعمة.
- الغثيان والتقيؤ: قد تُعاني المرأة من الغثيان والتقيؤ في الصباح، خاصةً في الأشهر الأولى من الحمل.
- رغبة قوية في تناول أنواع محددة من الطعام: قد تُظهر المرأة رغبة قوية في تناول أنواع معينة من الطعام، أو قد تُصبح كارهة لبعض الأطعمة التي اعتادت على تناولها.
- التعب والإرهاق: يُعد الشعور بالتعب والإرهاق أمرًا شائعًا في بداية الحمل، ويرجع ذلك إلى التغيرات الهرمونية في الجسم.
- التبول المتكرر: قد تصبح المرأة بحاجة إلى التبول بشكل متكرر خلال اليوم، ويرجع ذلك إلى زيادة حجم الدم خلال الحمل.
- ألم في الثدي: قد تُعاني المرأة من ألم في الثدي، حيث يصبح أكثر حساسيةً وتورمًا.
- زيادة الإفرازات المهبلية: قد تلاحظ المرأة زيادة في الإفرازات المهبلية، والتي تكون عادةً شفافة أو بيضاء اللون.
- الإمساك: قد تُعاني المرأة من الإمساك بسبب التغيرات الهرمونية.
- انتفاخ البطن: قد تشعر المرأة بانتفاخ في البطن بسبب التغيرات الهرمونية، وزيادة حجم الرحم.
- النزيف الخفيف (التبقيع): قد تُعاني المرأة من نزيف خفيف (تبقيع) في بداية الحمل.
- تقلصات خفيفة في الرحم: قد تُعاني المرأة من تقلصات خفيفة في الرحم، وخاصةً في الأسابيع الأولى من الحمل.
- احتقان الأنف: قد تُعاني المرأة من احتقان في الأنف بسبب التغيرات الهرمونية.
نصائح لحماية صحة الحمل
يُعد اتباع نمط حياة صحي خلال بداية الحمل أمرًا ضروريًا لضمان صحة الجنين الأم. إليك بعض النصائح التي تُساعد على الحفاظ على صحة الحمل:
- تناول طعام صحي ومتوازن: يُعدّ تناول طعام صحي ومتوازن غنيًا بالفواكه والخضار والحبوب الكاملة أمرًا أساسيًا لتوفير العناصر الغذائية التي يحتاجها الجنين.
- تناول حمض الفوليك: يُساهم حمض الفوليك في الوقاية من تشقّق العمود الفقريّ (Spina bifida) وغيرها من العيوب الخلقية الخطيرة.
- الامتناع عن التدخين: يُعدّ التدخين خلال الحمل ضارًا جدًا لصحة الجنين الأم، حيث يُسبب العديد من المشكلات الصحية.
- الامتناع عن شرب الكحول: يُعدّ شرب الكحول خلال الحمل ضارًا جدًا لصحة الجنين الأم، حيث يُسبب العديد من المشكلات الصحية.
- الحد من تناول الكافيين: يُفضل الحد من تناول الكافيين خلال الحمل، حيث يمكن أن يؤثر سلبًا على نمو الجنين.
- تجنب تعاطي المخدرات: يُعدّ تعاطي المخدرات خلال الحمل ضارًا جدًا لصحة الجنين الأم، حيث يُسبب العديد من المشكلات الصحية.
- الحذر عند تناول الأدوية: يجب استشارة الطبيب المختص قبل تناول أي دواء خلال الحمل، حيث يمكن أن تؤثر بعض الأدوية سلبًا على نمو الجنين.
- تجنب الإفراط في تناول فيتامين أ: يُعدّ الإفراط في تناول فيتامين أ خلال الحمل ضارًا جدًا لصحة الجنين الأم، حيث يُسبب العديد من المشكلات الصحية.
المراجع
- Your pregnancy and baby guide, www.nhs.uk, Retrieved 24-1-2019.
- Signs and symptoms of pregnancy, www.nhs.uk, Retrieved 24-1-2019.
- Symptoms of pregnancy: What happens first, www.mayoclinic.org, Retrieved 24-1-2019.
- A Healthy Beginning for Pregnancy, www.webmd.com, Retrieved 24-1-2019.








