جدول المحتويات
| العنوان | الرابط |
|---|---|
| آراء العلماء في أول الخلق | آراء العلماء في أول الخلق |
| الرأي الصحيح في أول المخلوقات | الرأي الصحيح في أول المخلوقات |
| كتابة مقادير الخلق في اللوح المحفوظ | كتابة مقادير الخلق في اللوح المحفوظ |
| المراجع | المراجع |
اختلاف الفقهاء في بدايات الخلق
تعددت آراء العلماء في تحديد أول ما خلقه الله عز وجل، وقد نشأ هذا التنوع بسبب اختلاف في فهم النصوص الدينية، وليس بسبب تعارضها. وتجدر الإشارة إلى أن الآراء المعتبرة في هذا الشأن تتجمع حول ثلاث نقاط رئيسية:
- الرأي الأول: يرى بعض المفسرين، مثل ابن جرير الطبري وابن الجوزي، أن القلم كان أول ما خلق الله.
- الرأي الثاني: يرى آخرون، ومنهم ابن القيم وابن تيمية، أن العرش هو أول مخلوقات الله سبحانه وتعالى.
- الرأي الثالث: ويذهب بعض الصحابة، كابن مسعود، إلى أن الماء هو ما خُلق قبل العرش والقلم.
ومن الجدير بالذكر أن هناك آراء أخرى، غالباً ما تُنسب لأصحاب البدع، كالزعم بأن النبي محمد ﷺ هو أول خلق الله، أو أن العقل سبق كل شيء في الخلق، وهذه آراء باطلة لا أساس لها من الصحة.
التوفيق بين الآراء وتحديد الرأي الصحيح
بينما خلق الله القلم وأمره بكتابة مقادير كل شيء إلى يوم القيامة، تشير السنة النبوية إلى وجود العرش على الماء. وهذا يدل على خلق العرش قبل القلم. وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن الكتابة في اللوح المحفوظ كانت والعرش فوق الماء. كما ذهب بعض السلف إلى أن الماء سبق كل شيء، ورأى ابن رجب أن الماء هو أصل المخلوقات ومادتها. وبناءً على ذلك، يمكننا القول بأن الترتيب المحتمل هو الماء أولاً، ثم العرش، ثم القلم، ثم خلق السماوات والأرض.
حكمة كتابة مقادير الخلق
عندما خلق الله القلم، أمره بكتابة مقادير كل شيء، صغيرًا كان أم كبيرًا. وقد اتفق الفقهاء على أن الله قد كتب كل ما هو كائن حتى يوم القيامة في اللوح المحفوظ، كما جاء في العديد من نصوص الكتاب والسنة. وتتمثل حكمة هذا الأمر في عدة نقاط:
- بيان علم الله السابق الذي لا يتغير ولا يتبدل.
- تسليم المسلم أمره لله، والرضا بقضائه في كل ما يلاقيه من خير أو شر.
- إثبات مشيئة الله -عز وجل- القوية التي لا مانع لها.
- بيان قدرة الله وكمال صفاته.
- تعليم الخلق التدوين والكتابة، فالله -تعالى عن النسيان والخطأ- دوّن علمه.
المراجع
- المصدر الأول: [رابط المصدر الأول]
- المصدر الثاني: [رابط المصدر الثاني]
- المصدر الثالث: [رابط المصدر الثالث]
- المصدر الرابع: [رابط المصدر الرابع]
- المصدر الخامس: [رابط المصدر الخامس]








