جدول المحتويات
- بحيرة فيكتوريا: أكبر بحيرة في أفريقيا
- مساحة بحيرة فيكتوريا
- حدود بحيرة فيكتوريا
- تسمية بحيرة فيكتوريا
- الثروة السمكية في بحيرة فيكتوريا
بحيرة فيكتوريا: قلب أفريقيا المائي
تُعدّ بحيرة فيكتوريا أكبر بحيرة في أفريقيا، وثاني أكبر بحيرة عذبة على الأرض، كما تُعتبر من أهم مصادر نهر النيل.
تُعرف بحيرة فيكتوريا باسم “البحيرة العظمى” لعدة أسباب، فهي تضمّ مجموعة متنوعة من الحياة البرية
والموارد الطبيعية، كما تُلعب دوراً حيوياً في اقتصاديات الدول التي تُشكل حدودها.
مساحة بحيرة فيكتوريا
تمتد بحيرة فيكتوريا على مساحة واسعة تبلغ أكثر من 68 ألف كيلومتر مربع،
يبلغ عمقها الأقصى 82 متر، بينما يبلغ متوسط مستوى سطحها 1135 مترًا فوق مستوى سطح البحر.
شهدت البحيرة ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه بعد تحويل مياه شلالات أولين
نحو النيل في منتصف التسعينيات، مما أدى إلى زيادة ارتفاعها بنحو 90 سم.
حدود بحيرة فيكتوريا
تُشكل بحيرة فيكتوريا حدوداً طبيعية بين ثلاث دول إفريقية:
- تانزانيا: تُشكل تانزانيا أكبر مساحة من بحيرة فيكتوريا،
حيث تُغطي أراضيها 49% من مساحتها الكلية. - أوغندا: تُغطي أراضي أوغندا 45% من مساحة البحيرة، مما يُجعلها
ثاني أكبر دولة تطلّ على شواطئها. - كينيا: تُغطي أراضي كينيا 5% فقط من مساحة البحيرة،
ويُعتبر ذلك حصة صغيرة مقارنة بالدولتين الأخريين.
تُزّين بحيرة فيكتوريا ما يقارب 3000 جزيرة، تُستخدم بعضها كمناطق سياحية
تجذب زائرين من جميع أنحاء العالم، لتُوفر لهم تجارب مميزة في قلب الطبيعة.
تسمية بحيرة فيكتوريا
اكتشفت البحيرة للعالم لأول مرة في عام 1858 من قبل الرحالة البريطاني جون هانين سبيك،
الذي قام برحلة استكشافية على طول نهر النيل للبحث عن مصدره.
قام سبيك بتسمية البحيرة على اسم ملكة بريطانيا في ذلك الوقت، الملكة فيكتوريا.
على الرغم من ذلك، يُذكر أن الرحالة العربي الإدريسي قد ذكر وجود البحيرة
في عام 1160، إلا أنّ اكتشاف سبيك هو الذي اعترف بها رسميًا في العالم الغربي.
الثروة السمكية في بحيرة فيكتوريا
تشتهر بحيرة فيكتوريا بثروة سمكية هائلة، يُعدّ سمك البياض النيلي
من أهمّ أنواع الأسماك التي تُوجد فيها، حيث يُمكن أن يصل طولها
إلى مترين ووزنها إلى 200 كيلوغرام.
تُعدّ هذه الأسماك عنصراً أساسياً في اقتصاديات الدول التي تُشكل
حدود بحيرة فيكتوريا،
مما أدى إلى بناء العديد من مصائد الأسماك المتخصصة في صيد
سمك البياض النيلي، خاصةً في المياه التابعة لكينيا.
تشتهر البحيرة أيضًا بغنى مياهها بأسماك الشبوط، التي تُعتبر
ثاني أهمّ مصدر للثروة السمكية في البحيرة،
تليها أسماك البلطي النيلي في المرتبة الثالثة.








