فهرس المحتوى
- ورق البردى في مصر القديمة
- الاستخدام العربي لورق البردى
- أدوات الكتابة على ورق البردى
- الفرق بين ورق البردى والرق
- المراجع
أصول ورق البردى: تاريخه في مصر القديمة
يُعدّ ورق البردى أول نوع من الورق تم استعماله في التاريخ، ويعود أصله إلى الكلمة الإنجليزية “Papyrus” والتي معناها البردى، وهي الورق. كانت أوراق البردى تُستعمل بشكل منفصل أو يتم لصقها معًا لتكوين ورقة بردية طويلة تُلفّ لتُصبح مثل الكتاب، والتي تُسمى في هذه الحالة لفيفة البردى.
يُصنع ورق البردى من لب ساق نبات البردى، وكان يُعتبر رمزاً لشمال دولة مصر، أو الوجه البحري. [1]
الاستخدام العربي لورق البردى
عُرف ورق البردى عندما فُتحت مصر، ووردت أقاويل أن كتاب القائد العربي عمرو بن العاص للخليفة الراشد عمر بن الخطاب قد كُتب على ورق البردى في عام 20 هجري. كان الخلفاء الأمويون يكتبون على ورق البردى.
غاب استخدام ورق البردى في عصر الدولة العباسية، حيثُ إن الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور استعمل الرق بدلاً من البردى، حيثُ كان يعتقد أن البردى قد ينقطع مع الأيام. بِالرغم من ذلك، ظل العرب يكتبون على ورق البردى حتى منتصف القرن العاشر الميلادي، وكانت غرب الدولة الإسلامية في مصر تستعمل ورق البردى في كتابة الصحف الواردة. [2]
أدوات الكتابة على ورق البردى
كان المصريون القدماء وحضارات ما بين النهرين والإغريق والرومان ينسخون بخط اليد باستعمال الريشة أو القلم، وذلك بعد غمس كلٍ منهما في حبر سائل يُستعمل للكتابة فوق ورق البردى. [3]
الفرق بين ورق البردى والرق
انتشرت الكتابة في العالم الغربي القديم باستعمال الرق وورق البردى. كان الفرق بينهما هو أن ورق البردى هش، بينما كان الرق غالي الثمن ويُستخرج من الطبقة الداخلية لجد الحيوانات عندما تكون طازجة. [3]
المراجع
- د. مرفت عبد الناصر، نقش البردي: مقطتفات من الأدب المصري القديم، صفحة 14-15. بتصرف.
- د. سعيد محمد خالد (2015)، أدب الكتابة وفنونها، المملكة الأردنية الهاشمية: دار الجندارية، صفحة 21-22. بتصرف.
- أبازهار الكاظم (2014)، المحاضرة الحادية عشر، العراق: كلية الفنون الجميلة، صفحة 5-7. بتصرف.
