جدول المحتويات:
المركز الاقتصادي لتركيا بين دول العالم
يتم تقييم الدول من حيث الأداء الاقتصادي بناءً على مجموعة من المؤشرات والمعايير الاقتصادية. يتغير تصنيف تركيا وفقًا لكل معيار من هذه المعايير. فيما يلي نظرة على ترتيب الاقتصاد التركي مقارنة بالاقتصادات الأخرى حول العالم استنادًا إلى بعض المؤشرات الرئيسية:
- الناتج المحلي الإجمالي (القوة الشرائية): في عام 2017، احتل الاقتصاد التركي المرتبة 13 عالميًا من حيث الناتج المحلي الإجمالي المعدل ليعكس القوة الشرائية، حيث بلغت قيمته حوالي 2.186 تريليون دولار أمريكي.
- معدل النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي: حقق الاقتصاد التركي نموًا ملحوظًا في عام 2017، حيث احتل المرتبة 16 عالميًا بمعدل نمو بلغ 7.4٪، مقارنة بنسبة 3.2٪ في عام 2016.
- معدل الادخار الوطني الإجمالي: فيما يتعلق بمعدل الادخار الوطني الإجمالي، صُنفت تركيا في المرتبة 57 عالميًا، حيث بلغ معدل الادخار 25.5٪ من إجمالي الناتج المحلي.
- الناتج المحلي الإجمالي للفرد (القوة الشرائية): بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد، وهو مقياس يعكس القوة الشرائية للمواطنين، جاءت تركيا في المرتبة 77 عالميًا، حيث بلغت حصة الفرد الواحد 27 ألف دولار في عام 2017.
مسيرة النمو الاقتصادي في تركيا
تأسست الجمهورية التركية في عام 1923، مع نظام اقتصادي يجمع بين القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية. تحول التركيز الاقتصادي تدريجيًا من الزراعة إلى قطاعات الخدمات والصناعة ذات الإنتاجية العالية والنمو السريع. دعمت الدولة تطوير قطاع التصنيع واستثمرت العائدات الاقتصادية في تحسين البنية التحتية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديدية، بالإضافة إلى إنشاء صناعات أساسية. تجدر الإشارة إلى أنه حتى عام 1950، لم يكن هناك تشجيع كبير للاستثمارات الأجنبية، ولم تلعب التجارة الخارجية دورًا رئيسيًا في الاقتصاد.
خلال الفترة من 1975 إلى 1980، واجه الاقتصاد التركي تحديات كبيرة، بما في ذلك التضخم المرتفع، وارتفاع معدلات البطالة، والعجز في الموازنة العامة. دفعت هذه الظروف السلطات المختصة إلى تغيير السياسات الاقتصادية، حيث تم تشجيع الاستثمار الأجنبي، وإنشاء مؤسسات مشتركة، والتركيز على قطاع التصدير. ومع ذلك، استمر التضخم الاقتصادي في التسعينيات، وبلغ 100٪ بحلول عام 1997. استدعى ذلك تدخل صندوق النقد الدولي، الذي تمكن من خفض التضخم، مما أدى إلى مرحلة جديدة من الازدهار والتطور في الاقتصاد التركي، ليصبح من بين أقوى الاقتصادات في العالم.
دعائم الاقتصاد التركي
تتميز تركيا بوجود قطاعات صناعية متنوعة تساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني. من بين هذه الصناعات:
- صناعة القطن
- صناعة التبغ
- صناعة السيارات
- صناعة الأجهزة الكهربائية
- صناعة المعادن
- صناعة المنسوجات والألبسة
- صناعة المنتجات البلاستيكية
بالإضافة إلى ذلك، تلعب الأنشطة الزراعية دورًا هامًا في الاقتصاد، وتشمل زراعة الحبوب والخضروات والفواكه. كما تساهم الموارد الطبيعية، مثل الحديد والنحاس والفضة والفحم والرصاص، في دعم الاقتصاد التركي.
المراجع
- Economy, www.britannica.com
- تركيا، www.aljazeera.net
