جدول المحتويات
- نصائح غذائية لمرضى النقرس
- الأطعمة الموصى بها
- الأطعمة التي يجب تجنبها
- أسلوب حياة صحي
- فوائد خسارة الوزن
- أهمية النشاط البدني
- الكرز والنقرس
- نصائح إضافية
التغذية السليمة في إدارة مرض النقرس
بينما لا يُعتبر النظام الغذائي علاجًا شافيًا لمرض النقرس، إلا أنه يلعب دورًا هامًا في التحكم بمستويات حمض اليوريك في الجسم، مما يُساعد في تقليل حدة نوبات النقرس وتقليل فرص تلف المفاصل. يُركز هذا النظام على ضبط استهلاك بعض العناصر الغذائية.
قائمة بالأطعمة الصحية
يُنصح مرضى النقرس بتضمين هذه الأغذية في نظامهم الغذائي:
- الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
- اللحوم الخالية من الدهون.
- منتجات الألبان قليلة الدسم.
- العدس كمصدر جيد للبروتين.
- الأطعمة الغنية بفيتامين ج، لما لها من دور في خفض مستويات حمض اليوريك.
- القهوة باعتدال، مع مراعاة عدم تداخلها مع الأدوية الأخرى.
الأطعمة التي يجب الحد منها أو تجنبها
يُنصح بتقليل أو تجنب هذه الأطعمة قدر الإمكان:
- الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات، وعصائر الفاكهة الغنية بالفركتوز.
- المشروبات الكحولية، لارتباطها بزيادة خطر الإصابة بالنقرس.
- الأطعمة الغنية بالبيورينات، مثل السردين، التونة، المحار، الهليون، السبانخ، وأحشاء الحيوانات (الكبد، الكلى).
- الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.
أهمية تغيير نمط الحياة
إلى جانب النظام الغذائي، يُعدّ تغيير نمط الحياة عاملاً أساسياً في إدارة مرض النقرس.
خسارة الوزن للوقاية من النقرس
يُساعد إنقاص الوزن في خفض مستويات حمض اليوريك. ولكن، يجب تجنب الحميات الغذائية القاسية التي تؤدي إلى فقدان سريع للوزن، لأنها قد تزيد من خطر الإصابة بنوبات النقرس. كما أن خسارة الوزن تساعد على تقليل خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين.
النشاط البدني ودوره في الوقاية
يمثل النشاط البدني المنتظم وسيلة فعالة لتنظيم الوزن وخفض مستويات حمض اليوريك في الدم، مما يقلل من احتمالية الإصابة بنوبات النقرس.
فوائد الكرز في علاج النقرس
يُعزى تأثير الكرز الإيجابي في علاج النقرس إلى احتوائه على مادة الأنثوسيانين (anthocyanins)، وهي صبغة تعطي الكرز لونه الأحمر، وتساعد في إذابة بلورات حمض اليوريك وتسهيل التخلص منها عبر الكلى. كما يُعدّ الكرز مصدرًا غنيًا بالبوتاسيوم، ما يُساهم في منع تراكم الأحماض في الدم، وخاصة حمض اليوريك، بالإضافة إلى فعاليته في تخفيف آلام وتورم المفاصل.
نصائح إضافية للمرضى
يُنصح باستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد النظام الغذائي الأنسب لكل حالة على حدة، مع الأخذ بعين الاعتبار الحالة الصحية العامة للمريض وأي أدوية يتناولها. توفير كمية كافية من السوائل خلال اليوم يساعد أيضاً في التخلص من حمض اليوريك.








