جدول المحتويات:
مقدمة عن النشاط البدني
الحركة الجسدية هي كل جهد عضلي يؤدي إلى استهلاك الطاقة. تشمل هذه الحركة ممارسات متنوعة مثل المشي، والركض، والسباحة، والرقص، والتي تسهم في الحفاظ على سلامة الجسد والحماية من الأمراض. يُعدّ قلة الحركة أحد العوامل الرئيسية المسببة للوفاة على مستوى العالم.
الأهمية الصحية للحركة
تؤثر الحركة بشكل إيجابي على صحة الجسم، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو القدرات البدنية. فيما يلي بعض الفوائد الصحية لممارسة الحركة:
السيطرة على الوزن
تساعد الممارسات الحركية المنتظمة على فقدان الوزن ومنع زيادته، حيثُ إنَّ النشاط البدني يعمل علىالسعرات الحرارية، وكلَّما زادت قوة النشاط البدني زاد حرق السعرات الحرارية في الجسم.
الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء إنقاص الوزن
تُساهِم الممارسات الحركية المنتظمة في الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء اتِّباع نظام غذائي لتخفيف الوزن؛ حيثُ إنَّ تقليل السعرات الحرارية فيالنظام الغذائييؤدّي إلى انخفاض معدل التمثيل الغذائي في الجسم (بالإنجليزية: Metabolic rate)؛ الأمر الذي يؤدّي إلى تقليل حرق السعرات الحرارية، وعكس ذلك فإنَّ التمارين الرياضية تزيد من معدل التمثيل الغذائي، وبالتالي تزيد من حرق السعرات الحرارية وفقدان الكتلة الدهنية في الجسم، مع الحفاظ على الكتلة العضلية.
تقوية العضلات والعظام
ممارسة الحركة تلعب دوراً حيوياً في بناء العضلاتوالعظاموالمحفاظة عليها؛ وذلك لأنَّها تساعد على تحفيز إنتاج الهرمونات التي تُعزّز قدرة العضلات على امتصاص الأحماض الأمينية، وبالتالي تساعدها على النمو، وتحُّد من فقدان الكتلة العضلية أثناء التقدُّم في العمر، كما أنَّها تساعد على بناء الكتلة العظمية أثناء النمو، وتُساهِم في منع هشاشة العظام.
الحفاظ على صحة الجلد
تُساعِد ممارسة الممارسات الحركية المعتدلة على زيادة إنتاج الأجسام المضادة للأكسدة في الجسم، وتعزِّيز تدفق الدم إلى الجلد؛ الأمر الذ يؤدّي إلى الحفاظ على صحةالبشرة، ويُؤخِّر من ظهورعلاماتالشيخوخة.
تحسين صحة الدماغ والذاكرة
تساعد الممارسات الحركية على تحسين وظائف الدماغ، والذاكرة، والمهارات العقلية؛ حيث إنَّها تزيدمعدل ضربات القلب؛ ممَّا يزيد من تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، كما تُحفِّز الممارسات الحركية عملية إنتاج الهرمونات التي تُعزّز نمو خلايا الدماغ.
تخفيف الألم
تساعد الممارسات الحركية المنتظمة على تخفيف الآلام المزمنة؛ حيثُ إنَّ ممارسة الحركة يمكن أن تساعد على زيادة قدرة الجسم على تحمل الألم والسيطرة عليه، ويشتمل ذلك على الآلام المُرتبِطَة بمختلف الظروف الصحية، بما في ذلك ألم أسفل الظهر المزمن،والألم العضلي الليفي(بالإنجليزية: Fibromyalgia).
مكافحة الأمراض المختلفة
حيثُ تساعد الممارسات الحركية المنتظمة بغض النظر عنالوزنالحالي للشخص على التقليل من مستوىالدهون الثلاثيةغير الصحية، والمحافظة على تدفق الدم بسلاسة؛ مما يقلل من خطر الإصابةبأمراض القلبوالأوعية الدموية، كما أنَّها تقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية،ومرض السكريمن النوع الثاني،والاكتئاب، وبعض أنواعالسرطان،والتهاب المفاصل.
زيادة مستوى الطاقة
تُساعِد الممارسات الحركية المنتظمة في زيادة قوة العضلات والتحمٌّل؛ وذلك لأنَّها تساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى أنسجة الجسم، كما تُساعِد القلب والأوعية الدموية على العمل بكفاءة، وعندما تتحسّن صحة القلب والرئتين يكون لدى الشخص المزيد من الطاقة للقيام بالأعمال اليومية.
تحسين النوم
تُساعِد الممارسات الحركية المنتظمة بغض النظر عن نوعها علىالاسترخاء، وزيادة عمق النوم،بالإضافة إلى زيادة النشاط خلال النهار؛ حيثُ وُجِدَ أنَّ ممارسة 150 دقيقة من النشاط الرياضي المعتدل إلى الشديد في الأسبوع يمكن أن تُحسّن من نوعية النوم بنسبة 65٪؛ وذلك بسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم، وازدياد الطاقة المستنزفة أثناء ممارسة الحركة؛ الأمر الذي يحفّز من العمليات التعويضية أثناء النوم،ولكن للحصول على تلك النتائج؛ فلا يجب ممارسة الحركة قبل النوم مباشرة.
الشعور بالمتعة
توِّفر الممارسات الحركية المنتظمة فرصة للاسترخاء والتمتع بالهواء الطلق والانخراط في الأنشطة المختلفة، كما أنَّها تساعد على زيادة التواصل مع العائلة والأصدقاء في بيئة اجتماعية ممتعة.
تحسين المزاج
تساعد الممارسات الحركية المنتظمة على حدوث تغيرات في أجزاء الدماغ التي تُنظّم الإجهاد والقلق، وتزيد من حساسية الدماغ لهرمونات معينة، مثل: السيرُوتُونين (بالإنجليزية: Serotonin)، والنورأَبِينِفْرين (بالإنجليزية: Norepinephrine)، والإِنْدُورْفِين (بالإنجليزية: Endorphin)؛ حيث تعمل هذه الهرمونات على التخفيف من مشاعرالاكتئاب، وتعزيز المشاعر الإيجابية، ومن الجدير بالذكر أنَّ المزاج يتحسن بغض النظر عن شدة النشاط البدني.
أصناف الأنشطة الجسدية
تنقسم الأنشطة البدنية اعتماداً على كمية الطاقة التي يستهلكها الجسم في الدقيقة إلى قسمين:
أنشطة متوسطة الشدة
- المشي بسرعة 3 أميال في الساعة أو أسرع.
- التمارين الرياضية المائية.
- ركوب الدراجات بسرعة أقل من 10 ميل في الساعة.
- البستنة والعمل في الحديقة.
أنشطة عالية الشدة
- الركض.
- ركوب الدراجات 10 أميال في الساعة أو أسرع.
- نط الحبل.
- البستنة الثقيلة (الحفر، والجرف المستمر).
- المشي لمسافات طويلة صعوداً أو مع حقيبة ثقيلة.
الإرشادات الدولية للممارسات الحركية
تتعلّق التوصيات العالمية للنشاط البدني بجميع البالغين الأصحّاء من الفئة العمرية (18-64 سنة) ما لم توجد حالات مرضية تمنع من ذلك، وهي تنطبق على جميع البالغين ذكوراً وإناثاً مهما كانت أصولهم أو أعراقهم، وتنقسم هذه التوصيات إلى ثلاثة أقسام:
- 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني الهوائي المعتدل الشدة وتوزيعها على مدار الأسبوع.
- 75 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المرتفع الشدة وتوزيعها على مدار الأسبوع.
- مزيج من النشاط البدني المعتدل الشدة والمرتفع الشدة.
ويمكن ممارسة أنشطة معتدلة الشدة في فترات قصيرة مُتعدّدة تدوم كل واحدة منها 10 دقائق على الأقل، فتكون النشاطات مُجتمعة (30 دقيقة في اليوم)، وخمس مرّات في الأسبوع.
فيديو حول تأثير الحركة على العقل
للتعرُّف على المزيد من المعلومات حولأهمية الرياضةللعقل شاهد الفيديو.[٧]
المصادر
- ^أبتثجحخدذ”The Top 10 Benefits of Regular Exercise”,www.healthline.com, Retrieved 2017-11-27. Edited.
- ↑”Physical activity”,www.who.int, Retrieved 2017-11-27.
- ^أبتث”Exercise: 7 benefits of regular physical activity”,www.mayoclinic.org, Retrieved 2017-11-27. Edited.
- ^أبت”Exercise: 7 benefits of regular physical activity”,www.mayoclinic.org, Retrieved 2017-11-27. Edited.
- ↑”Measuring Physical Activity Intensity”,www.cdc.gov, Retrieved 2017-11-27. Edited.
- ↑”Physical Activity and Adults”,www.who.int, Retrieved 2017-11-27. Edited.
- ↑فيديو عن أهميّة الرياضة للعقل.








