المجرات: استكشاف عوالم النجوم

تكوين ومفهوم المجرات

المجرة عبارة عن تجمع ضخم من النجوم، والغبار، والغازات، والمادة المظلمة، وكلها مرتبطة ببعضها البعض بفضل قوة الجاذبية الهائلة. مجرتنا، التي نعيش فيها، تُعرف باسم مجرة درب التبانة. تتميز هذه المجرة بوجود ثقب أسود فائق الكتلة في مركزها. من خلال تلسكوب هابل الفضائي، تمكن العلماء من رصد آلاف المجرات المختلفة في منطقة صغيرة من الفضاء، مما يشير إلى وجود عدد لا يحصى من المجرات في الكون. يقدر العلماء وجود أكثر من مئة مليار مجرة.

تصنيفات المجرات وأشكالها

تتنوع المجرات في الكون بشكل كبير، ويتم تصنيفها بناءً على شكلها وتركيبها. الأنواع الرئيسية للمجرات هي:

الخصائص المميزة للمجرات الحلزونية

تتكون المجرات الحلزونية من عدة أجزاء رئيسية:

  • قرص رقيق: يحتوي على النجوم الشابة، والغازات، والغبار.
  • المركز: يضم النجوم الأقدم عمراً.
  • الهالة الحلزونية: تتكون من تجمعات نجمية كبيرة وقديمة.

من الأمثلة على المجرات الحلزونية:

  • مجرة NGC 6872: تتميز بقطرها الهائل الذي يبلغ 522,000 سنة ضوئية، مما يجعلها أكبر بخمس مرات من مجرة درب التبانة.
  • مجرة A1689B11: تم اكتشافها في عام 2017، ويعود تاريخها إلى 11 مليار سنة. ساهم اكتشافها في فهم كيفية تطور المجرات غير المنتظمة إلى مجرات أكثر تنظيماً.

تركيبة المجرات الإهليلجية

تتميز المجرات الإهليلجية بشكلها الكروي أو البيضاوي. تتكون أساساً من النجوم القديمة وتحتوي على كميات قليلة من الغاز والغبار. كما تحاط بتجمعات من المادة المظلمة، على غرار المجرات الحلزونية.

المجرات غير المنتظمة: الشكل والتكوين

تتميز المجرات غير المنتظمة بشكلها الفوضوي وغير المنتظم، وغالباً ما تكون صغيرة الحجم. يعود سبب هذا الشكل إلى الاضطرابات التي تحدث أثناء تكوين النجوم، وتأثير الجاذبية من المجرات الأخرى القريبة.

مجرتنا: درب التبانة

مجرة درب التبانة هي المجرة التي يقع فيها كوكب الأرض والنظام الشمسي. كانت التقديرات السابقة تشير إلى أن سمكها يبلغ حوالي 1,000 سنة ضوئية، وقطرها 100,000 سنة ضوئية. إلا أن دراسة حديثة في عام 2015 كشفت أن عرضها قد يصل إلى 150,000 سنة ضوئية على الأقل. تبلغ كتلتها حوالي 680 مليار كتلة شمسية، وتحتوي على ما يقارب 100-400 مليار نجم. يقدر عمرها بحوالي 13 مليار سنة.

المصادر والمراجع

Exit mobile version