جدول المحتويات:
تعريف بالماموث الصوفي السيبيري
الماموث الصوفي (بالإنجليزية: Woolly Mammoth) هو حيوان ثديي ضخم، عاش في المناطق الباردة والشمالية قبل أن ينقرض تقريباً في عام 1700 قبل الميلاد. يعتقد الباحثون أن الماموث والأفيال الحديثة يشتركان في سلف مشترك.
عثر الباحثون على جثتين لصغار الماموث محفوظتين بالكامل في الجليد. يعود تاريخ هاتين الجثتين إلى حوالي 40 ألف عام، وتم العثور عليهما في مناطق مختلفة من سيبيريا. لمعرفة سبب الوفاة، قام العلماء بإجراء فحوصات بالأشعة المقطعية لهذه الحيوانات، ووجدوا أنها اختنقت بالطين. تشير الملاحظات إلى أن هذه الحيوانات كانت بصحة جيدة وممتلئة وقت وفاتها.
تم اكتشاف الماموث الأول في عام 2007، بينما تم العثور على الماموث الثاني في عام 2013.
كيف كان يبدو الماموث المتجمد؟
كان الماموث المتجمد الأول محفوظاً بشكل جيد للغاية، على الرغم من فقدانه للشعر والأظافر. ومع ذلك، كانت جميع أطرافه وهيكله العظمي سليمة ومتماسكة. أما الماموث الثاني، فقد كان أيضاً محفوظاً بشكل ممتاز، حيث تم الحفاظ على معظم أجزاء جسمه. الأمر اللافت للنظر هو وجود دماء طازجة في هذا الجسم، على عكس الماموث الأول الذي احتوى فقط على بقع من الدماء الجافة.
طموحات العلماء بعد العثور على الماموث
يتأمل العلماء في استخلاص كمية كافية من الحمض النووي من جثة الماموث المتجمدة التي تم اكتشافها مؤخراً، وذلك بهدف العمل على استنساخها. وجود دم طازج في جثة الماموث المكتشفة في عام 2013 ساهم في تعزيز هذه الآمال لدى العلماء.
ماذا اكتشف العلماء بعد فحص الماموث المتجمد؟
اكتشف العلماء أن جثة الماموث تعود لأنثى. كما كشف تحليل الفضلات والبكتيريا الموجودة في أمعائها أنها كانت تتغذى على نباتات المراعي مثل الحوذان والهندباء. بالإضافة إلى ذلك، وجدت علامات أسنان على عظامها، مما يشير إلى أنها كانت فريسة لحيوانات أخرى. اكتشفوا أيضاً أن دمها يتمتع بقدرة على مقاومة درجات حرارة قريبة من التجمد.
كيف تم العثور على الماموث في سيبيريا؟
من المعروف أن سلالة الماموث الصوفي قد هاجرت من أفريقيا إلى أوراسيا، وانتشرت في جميع المناطق الشمالية. كانت سيبيريا موطناً لها، حيث ماتت ودفنت في الجليد على أعماق مختلفة. مع ذوبان الجليد خلال فصل الصيف، بدأت تظهر أنياب وعظام وأسنان الماموث على ضفاف الأنهار. ومع ذلك، فإن الحالات التي كان فيها الدفن عميقاً في التربة الصقيعية أدت إلى اكتشاف جثث كاملة، مما أثار اهتمام العلماء.
متى انتهى وجود الماموث في المناطق الشمالية؟
تشير التقديرات إلى أنه منذ حوالي 10,000 إلى 14,000 عام، اختفت آثار وجود الماموث من هذه المناطق.
كيف قام الباحثون بتحليل الماموث المجمد في سيبيريا؟
قام العلماء بفحص الماموث المجمد في سيبيريا باستخدام التصوير المقطعي. لم يكتف العلماء بفحص عظام وهيكل الجثث فقط، بل امتد الفحص ليشمل العضلات والأعضاء الداخلية مثل المعدة ومحتوياتها، بهدف الحصول على مزيد من المعرفة حول هذه الحيوانات وكيف تكيفت مع بيئاتها.








