القاهرة، مركز جامعة الدول العربية: تاريخها وأعضائها

تعرّف على جامعة الدول العربية، موقعها في القاهرة، أعضائها، وتاريخ تأسيسها، بالإضافة إلى دورها في تعزيز التعاون العربي.

فهرس المحتويات

القاهرة: قلب جامعة الدول العربية

تقع جامعة الدول العربية في قلب القاهرة، عاصمة جمهورية مصر العربية، إحدى الدول المؤسسة للجامعة. يُعتبر هذا الموقع رمزاً تاريخياً للتعاون العربي، ويمثل اختيار القاهرة مقراً دائماً للجامعة دلالة على أهمية مصر ودورها المحوري في تاريخ المنطقة. على الرغم من أن اختيار الأمين العام يتم عادةً من مصر، إلا أن هذا ليس إلزامياً بموجب ميثاق الجامعة. تجدر الإشارة إلى أن تونس استضافت اجتماعات الجامعة لفترة امتدت من عام 1979 إلى عام 1990، خلال فترة تعليق عضوية مصر في الجامعة.

الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية

تضم جامعة الدول العربية 22 دولة عربية من مختلف أنحاء الوطن العربي. تشمل هذه الدول: مصر، ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، موريتانيا، السودان (تمثل دول شمال أفريقيا)، جيبوتي، الصومال، جزر القمر (من شرق أفريقيا)، وسوريا، العراق، الأردن، لبنان، فلسطين (دول الهلال الخصيب)، بالإضافة إلى دول الخليج العربي: سلطنة عمان، قطر، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، الكويت، اليمن، والمملكة العربية السعودية. وتشارك دول مراقبة، مثل الهند، إريتريا وفنزويلا، في اجتماعات الجامعة، ولكن بدون حق التصويت.

بزوغ فجر الجامعة العربية: من الفكرة إلى الواقع

بدأت فكرة إنشاء جامعة الدول العربية تتبلور بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. وقد أبدى أنتوني إيدن، رئيس وزراء بريطانيا آنذاك، تأييد بلاده لهذه الفكرة، معرباً عن دعم بريطانيا لطموحات الدول العربية في تحقيق الوحدة الاقتصادية والثقافية، وتعزيز الروابط السياسية بينها. كان هذا الدعم مدفوعاً جزئياً بالمساهمة التي قدمتها الدول العربية، كثير منها كانت تحت النفوذ البريطاني، في جهود الحرب العالمية الأولى والثانية. تلت ذلك سلسلة من الاجتماعات الثنائية بين الدول العربية، بقيادة مصر في ذلك الوقت برئاسة الوزير مصطفى النحاس باشا. أدت هذه الاجتماعات إلى عقد مؤتمر في الإسكندرية في يوليو 1944، أسفر عن بروتوكول الإسكندرية، الذي شكل الأساس لميثاق الجامعة العربية الذي تم اعتماده في أكتوبر من نفس العام، ثمّ تمّ إكمال ميثاق الجامعة في مارس 1945.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

موقع نادي الأهلي السعودي و تاريخه العريق

المقال التالي

مقر حلف شمال الأطلسي: الموقع، التاريخ، والأهمية

مقالات مشابهة