القارئ إدريس أبكر: نشأة ومسيرة وابتهالات

معلومات حول القارئ الشيخ إدريس أبكر: نشأته، تعليمه، وأبرز الأدعية التي يدعو بها. تعرف على سيرته الذاتية ومقتطفات من ابتهالاته المؤثرة.

مقدمة

نتناول في هذا المقال عرضاً موجزاً لحياة القارئ الشيخ إدريس أبكر، أحد الأصوات المتميزة في عالم التلاوة والإنشاد الديني. نسلط الضوء على نشأته ومسيرته في حفظ القرآن الكريم، وكذلك الشيوخ الذين كان لهم الأثر الأكبر في تكوينه العلمي والديني. كما نعرض بعضاً من الأدعية والابتهالات التي اشتهر بها الشيخ، والتي تلامس القلوب وتوقظ الوجدان.

نبذة تعريفية عن الشيخ إدريس أبكر

الشيخ إدريس بن محمد أبكر، من مواليد مدينة جدة عام 1395 هـ. بدأ رحلته مع كتاب الله في سن مبكرة، حيث التحق بمسجد التوحيد وهو في الثامنة من عمره ليبدأ أولى خطواته في تعلم القرآن الكريم. وفي سن الثالثة عشرة، انضم إلى حلقات التحفيظ في جامع الفطاني، حيث أتم حفظ القرآن كاملاً خلال أربع سنوات. بعد إتمام حفظه، بدأ بإمامة المصلين في نفس الجامع لمدة ثلاث سنوات، مما أكسبه خبرة كبيرة في التلاوة والإمامة.

أبرز الشيوخ الذين تتلمذ على أيديهم

يعود الفضل الأكبر في تعليم الشيخ إدريس أبكر إلى الأستاذ يوسف الأحمد الفضل، الذي كان له دور محوري في توجيهه وإرشاده. بالإضافة إلى ذلك، تتلمذ الشيخ على يد نخبة من المعلمين الأفاضل، منهم: الأستاذ يوسف الأحمدي، عبد الوهاب الأحمدي، عادل الأحمدي، عوده الظاهري، عبد الله القرني، وهادي سعيد. يحرص الشيخ دائماً على تذكر فضل هؤلاء الشيوخ عليه، ويقدر دعمهم وعنايتهم به في مسيرته التعليمية.

نماذج من أدعية وابتهالات الشيخ إدريس أبكر

تتميز أدعية الشيخ إدريس أبكر بصدقها وإخلاصها، وتأثيرها العميق في النفوس. يمكن الاطلاع على العديد من هذه الأدعية عبر موقع “اليوتيوب”، حيث تتوفر مقاطع مصورة للشيخ وهو يدعو ويبتهل إلى الله عز وجل. وفيما يلي بعض الأدعية التي اشتهر بها الشيخ:

اللهم يا من على العرش استوى، يا من خلق فسوى وقدر فهدى، وأعطى كل شيء خلقه ثم هدى، يا من أضحك وأبكى، وأمات وأحيا وأوجد وأبلى، ورفع وخفض، وأعز وأذل، يا من شق البحار، وكور الليل على النهار وكور النهار على الليل.

اللهم يا من لا يخفى عليك شيء من أمرنا، نحن البؤساء الفقراء، الوجلون المشفقون، المقرون المعترفون بذنوبنا، نبتهل إليك ونسألك مسألة المساكين القانطين المذنبين فلا تردنا خائبين.

اللهم إنا نبتهل ابتهال المذنب الذليل، وندعوك دعاء الخائف الضرير؛ من خضعت لك رقبته، وذلت لك عيناه، وخضع لك جسده.

إلهنا لبيك وسعديك والخير كله بين يديك، والشر ليس إليك، نحن بك وإليك، تباركت وتعاليت.

إلهنا ذكرك قوت القلوب، وسرور النفوس، وروح الحياة وحياة الروح.

إلهنا ما طابت الدنيا إلا بذكرك ومعرفتك، ولا الآخرة إلا بقربك ورؤيتك، يا حبيب التائبين، يا سرور العابدين، يا قرة أعين العارفين.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أدعية لاختيار شريك الحياة المناسب

المقال التالي

أدعية افتتاح الصلاة وفضلها

مقالات مشابهة

فهم آية (وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) في القرآن الكريم

تحليل وتوضيح لقوله تعالى (وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) في سورتي الأعراف ويوسف. استكشاف المعاني والدلالات في سياق قصص الأنبياء نوح ويعقوب عليهما السلام.
إقرأ المزيد