الفوائد المتعددة لممارسة الرياضة على صحة الفرد

جدول المحتويات

الرياضة ودورها في الحياة المعاصرة

أصبحت الرياضة جزءًا لا يتجزأ من الحياة المعاصرة، حيث أدرك الناس أهميتها في الحفاظ على صحتهم الجسدية والنفسية. لعبت الأحداث الرياضية دورًا محوريًا في المجتمعات حول العالم، وزادت أهميتها مع تزايد الوعي بضرورة تجنب أمراض العصر الناتجة عن السمنة. أصبح الجميع، بدعم من الإنترنت والتلفزيون، مهتمًا بممارسة الرياضة، سواء من خلال الاشتراك في الأندية الرياضية أو متابعة الأحداث الرياضية أو ممارسة الألعاب الرياضية عبر ألعاب الفيديو.

تُعَد الرياضة حقًا من حقوق الإنسان، كما أعلنت الأمم المتحدة. جاء نص هذا الحق كالتالي: “إنّ الرياضة واللعب حق من حقوق الإنسان يجب احترامها وتنفيذها في جميع أنحاء العالم، والاعتراف بها بشكل متزايد، واستخدامها كأداة منخفضة التكلفة، وعالية التأثير في الجهود الإنسانية والتنموية وبناء السلام”.

فوائد ممارسة الرياضة

تُعد الرياضة وسيلة فعالة لتحقيق العديد من الفوائد الصحية والنفسية، من أهمها:

أثر الرياضة على الصحة الجسدية

لِممارسة الرياضة وأنشطة بدنية أخرى أثر كبير على الصحة الجسدية للأفراد، ونذكر من أهمها:

فقدان الوزن وتحسين معدلات الأيض

تُعزز الرياضة فقدان الوزن، وتُزيد من معدلات الأيض في الجسم، مما يُزيد الكتلة العضلية ويُقلل الكتلة الدهنية الضارة المتسببة بالسمنة. وعلى الرغم من اختلاف معدل حرق الدهون من شخص لآخر، اعتمادًا على نوع الجسم وطبيعة النشاط البدني، إلا أن ممارسة الرياضة تُساهم في الحفاظ على وزن صحي وجسم رشيق. أكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة على أن ممارسة النشاط البدني المعتدل لمدة تتراوح من ساعتين ونصف إلى خمس ساعات في المتوسط يمكن أن تُساعد على تحقيق استقرار الوزن، بينما يمكن أن تُساعد ممارسة الرياضة عالية الكثافة الأشخاص الذين يرغبون بإنقاص الوزن أو تُساهم في فقدان كبير في الوزن.

صحة القلب والرئتين والأوعية الدموية

تُساعد الرياضة على المحافظة على صحة القلب والرئتين والأوعية الدموية وتحسينها. يُقلل النشاط البدني بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية ومرض الشريان التاجي. أكد المكتب البرلماني البريطاني للعلوم والتكنولوجيا أن حوالي أربعين بالمئة من الوفيات المرتبطة بمرض القلب التاجي ناتجة عن عدة أسباب أهمها: السمنة وارتفاع ضغط الدم وعدم كفاية النشاط البدني. يمكن أن تُساعد الرياضة على حل هذه القضايا المادية، مما يُقلل من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي بنحو خمسين في المئة.

صحة العضلات والعظام

تُساهم الرياضة، خاصةً عند التقدم في العمر، في المحافظة على صحة العظام والمفاصل والعضلات، فضلاً عن قدرتها على بناء عظام وعضلات الأطفال.

الحماية من خطر الإصابة بالسرطان

تُساهم الرياضة في التقليل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي، كما أنها تُخفض نسبة الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى ثلاثمئة في المئة، بحسب ما أكده المكتب البرلماني البريطاني للعلوم والتكنولوجيا. إضافةً إلى دورها في حماية الجسم من خطر الإصابة بسرطان الرئة والرحم.

أثر الرياضة على الصحة النفسية

تُعزز الرياضة الصحة النفسية عند الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، فهي قد تُعدّ شكل من أشكال العلاج النفسي لهم، خاصةً لمن يعانون من الاكتئاب وفقدان تقدير الذات. يمكن أن تُقلل الرياضة أيضًا من خطر التدهور المعرفي الذي يأتي مع الشيخوخة، إضافةً إلى دورها في تقليل القلق عند المراهقين.

المراجع

Cohen, Bradley. “How Does Playing Sports Affect Your Health?”. Livestrong, 11 Sep. 2017, www.livestrong.com. Accessed 23 Dec. 2017.

Exit mobile version