لمحة عن جائزة نوبل
انبثقت فكرة جائزة نوبل من العقل المبتكر للعالم السويدي ألفريد نوبل، صاحب اختراع الديناميت ومئات الاختراعات الأخرى. تم تقديم الجائزة لأول مرة في عام 1901، ومنذ ذلك الحين تُمنح سنوياً تكريماً للإنجازات المتميزة في ستة مجالات رئيسية هي: الفيزياء، والكيمياء، والطب، والأدب، والسلام، والاقتصاد.
جائزة نوبل في الفيزياء: نظرة عامة
منذ تأسيسها وحتى عام 2021، مُنحت جائزة نوبل في الفيزياء 115 مرة، ووصل عدد الفائزين بها إلى 219 شخصًا. يتميز الفيزيائي جون باردين بأنه العالم الوحيد الذي نال جائزة نوبل في الفيزياء مرتين، الأولى في عام 1956 والثانية في عام 1972. وتعتبر هذه الجائزة من أرفع الجوائز التي يمكن أن يحصل عليها عالم في مجال الفيزياء.
قائمة بالفائزين بجائزة نوبل في الفيزياء
فيما يلي قائمة ببعض الفائزين بجائزة نوبل في الفيزياء في السنوات الأخيرة، مع إبراز إسهاماتهم البارزة:
جائزة عام 2021
تم منح نصف الجائزة إلى جورجيو باريزي لإسهاماته الرائدة في فهم الأنظمة المعقدة، بينما تقاسم سيكورو مانابي وكلاوس هاسلمان النصف الآخر من الجائزة للإسهام ذاته.
جائزة عام 2020
حصل روجر بنروز على نصف الجائزة لاكتشافه أن تشكيل الثقوب السوداء هو نتيجة حتمية لنظرية النسبية العامة. وتقاسم راينهارد جنزيل وأندريا غيز النصف الآخر لاكتشافهما وجود جسم فائق الكتلة في مركز مجرة درب التبانة.
جائزة عام 2019
مُنح جيمس بيبلز نصف الجائزة لإسهاماته في فهم تطور الكون، بينما تقاسم ميشيل مايور وديدييه كيلوز النصف الآخر لاكتشافهما كوكبًا خارج المجموعة الشمسية يدور حول نجم يشبه الشمس.
جائزة عام 2018
حصل آرثر أشكين على نصف الجائزة لاختراعه الملاقط البصرية وتطبيقها على الأنظمة البيولوجية، بينما تقاسم جيرار مورو ودونا ستريكلاند النصف الآخر لتطويرهم طريقة لتوليد نبضات ليزرية فائقة القصر وعالية الشدة.
جائزة عام 2017
مُنح راينر فايس نصف الجائزة، بينما تقاسم باري باريش وكيب ثورن النصف الآخر لإسهاماتهم الحاسمة في تصميم مرصد ليغو (LIGO) واكتشاف موجات الجاذبية.
جائزة عام 2016
تم منح ديفيد ثاوليس نصف الجائزة، بينما تقاسم دنكن هالداين ومايكل كوسترليتز النصف الآخر لاكتشافاتهم النظرية للمراحل الطوبولوجية للمادة والانتقالات الطوبولوجية في المادة المكثفة ثنائية الأبعاد.
جائزة عام 2015
تقاسم تاكاكي كاجيتا وآرثر ماكدونالد الجائزة لاكتشافهما تذبذب النيوترينو، مما يدل على أن للنيوترينوات كتلة.
جائزة عام 2014
تقاسم إيسامو أكاساكي وهيروشي أمانو وشوجي ناكامورا الجائزة لاختراعهم الثنائيات الباعثة للضوء الأزرق (LEDs) التي أدت إلى مصادر إضاءة بيضاء موفرة للطاقة.
جائزة عام 2013
تقاسم فرانسوا إنجليرت وبيتر هيغز الجائزة للتنبؤ النظري بآلية تساهم في فهم أصل كتلة الجسيمات دون الذرية، والذي تم تأكيده لاحقًا من خلال تجارب مصادم الهدرونات الكبير في سيرن.
جائزة عام 2012
تقاسم سيرج آروش وديفيد وينلاند الجائزة لطرق تجريبية رائدة تمكن من قياس والتحكم في الأنظمة الكمية الفردية.
جائزة عام 2011
تقاسم سول بيرلموتر وبرايان شميدت وآدم ريس الجائزة لاكتشافهم التسارع في توسع الكون من خلال مراقبة المستعرات الأعظمية البعيدة.
جائزة عام 2010
تقاسم أندريه غييم وقسطنطين نوفوسيلوف الجائزة للتجارب الرائدة المتعلقة بمادة الجرافين ثنائية الأبعاد.
جائزة عام 2009
حصل تشارلز كاو على نصف الجائزة للإنجازات الرائدة المتعلقة بنقل الضوء في الألياف البصرية، بينما تقاسم ويلارد بويل وجورج سميث النصف الآخر لاختراعهم دائرة التصوير CCD.
جائزة عام 2008
حصل يويتشيرو نامبو على نصف الجائزة لاكتشافه آلية الكسر التلقائي للتناظر في الفيزياء دون الذرية، بينما تقاسم ماكوتو كوباياشي وتوشيهيده ماسكاوا النصف الآخر لاكتشاف أصل الكسر في التناظر الذي يتنبأ بوجود ثلاث عائلات على الأقل من الكواركات في الطبيعة.








