جدول المحتويات
| تعريف الأعمال الصالحة |
|---|
| أمثلة على الطاعات المقربة |
| شروط قبول الأعمال الصالحة |
| المراجع |
ماهية الأعمال الصالحة
تُعرف الأعمال الصالحة بأنها كل قول أو فعل يرضي الله -تعالى-. ولكي يقبل الله العمل، يشترط فيه أمران أساسيان: الأول، مطابقة العمل للشرع الإسلامي، والثاني، الإخلاص لله -تعالى-. فإذا فقد العمل أحد هذين الشرطين، أو كلاهما، فلا يقبل عند الله -تعالى-، ولا يحصل فاعله على أي أجر أو ثواب. يقول الله -تعالى- في سورة الكهف: (فَمَن كانَ يَرجو لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلًا صالِحًا وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا).[١][٢]
أمثلة على الأعمال الصالحة التي تقرب إلى الله
تتنوع الأعمال الصالحة، وتشمل كل ما أمر به الإسلام في القرآن الكريم والسنة النبوية، سواء كانت فرائض أو نوافل، أو أي عمل يُقصد به التقرب إلى الله -عز وجل-. إليكم بعض الأمثلة:
- الإيمان بالله -تعالى-، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره. وأصل الإيمان هو نطق الشهادتين.
- إقامة الصلاة في أوقاتها.
- إيتاء الزكاة.
- صيام شهر رمضان.
- الحج المبرور، وهو الحج الخالص لله -تعالى- من مال حلال، وفق السنة النبوية، دون معصية أو إثم.
- بر الوالدين بطاعتهما، والرفق بهما، وعدم إيذائهما، والصبر والإنفاق عليهما.
- الجهاد في سبيل الله، لنشر الإسلام وإقامة التوحيد.
- تلاوة القرآن الكريم، في الصلاة أو خارجها.
- الصدقة والإنفاق في سبيل الله، للفقراء، أو طلبة العلم، أو بناء المساجد، أو الجهاد، وغيرها.
- إطعام الطعام للناس أو الحيوانات.
- الصدق في القول والعمل، فقد روى عبد الله بن مسعود عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا يزال الرجلُ يصدقُ ويتحرى الصدقَ حتى يُكتبَ صديقًا).[٥]
- العفو والتجاوز عن الناس، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ إلَّا عِزًّا).[٦]
- كف اللسان واليد عن المسلمين، وتجنب إيذائهم، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:(الْمُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ).[٧]
كيفية ضمان قبول الأعمال الصالحة
لكي يقبل الله الأعمال الصالحة، يجب على المسلم مراعاة بعض الأمور:
- الإسراع في القيام بها، كما يقول المولى -عز وجل-: (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ).[٩]
- تحقيق الاستقامة والاجتهاد في الأعمال الصالحة والاستمرار عليها. يصف الله -تعالى- في سورة السجدة اجتهاد الصالحين بقوله: (إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ).[١٠]
- الرجاء من الله -تعالى- قبول العمل مع خشية عدم القبول، كما يقول -تعالى- في سورة المؤمنون: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ).[١١]
المصادر
- سورة الكهف، آية:110
- [عبد الكريم زيدان]،كتاب أصول الدعوة، صفحة 39. بتصرّف.
- مجموعة من العلماء (2/10/2010)،”الأعمال الصالحة”،إسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 10/2/2022. بتصرّف.
- إدريس أحمد،”ما هو العمل الصالح؟”،إسلام أون لاين، اطّلع عليه بتاريخ 10/2/2022. بتصرّف.
- رواه أحمد شاكر، في مسند أحمد، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم:6/108، إسناده صحيح.
- رواه الإمام مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم:2588، صحيح.
- رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبدالله ، الصفحة أو الرقم:41، صحيح.
- الشيخ عاطف عبدالمعز الفيومي (8/2/2012)،”الدعوة إلى العمل الصالح”،الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 10/2/2022. بتصرّف.
- سورة آل عمران، آية:133
- سورة السجدة، آية:15-16
- سورة المؤمنون، آية:60








