فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| الموقع الجغرافي للشارقة | الانتقال إلى القسم |
| أبرز معالم الشارقة | الانتقال إلى القسم |
| الحياة الثقافية والاقتصادية في الشارقة | الانتقال إلى القسم |
| تاريخ الشارقة العريق | الانتقال إلى القسم |
موقع إمارة الشارقة الجغرافي
تُعدّ إمارة الشارقة إحدى الإمارات السبع المكوّنة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتتميّز بموقعها الجغرافي الاستراتيجي في وسط الدولة. تتشارك الشارقة حدودها مع جميع الإمارات الأخرى، بالإضافة إلى امتداد حدودها مع سلطنة عمان. وتُصنّف ضمن الإمارات الشمالية. وبحسب إحصائيات عام 2012م، بلغ عدد سكانها حوالي 1,171,097 نسمة.[1]
تبلغ مساحة الإمارة حوالي 2,600 كيلومتر مربع، محتلةً بذلك المرتبة الثالثة من حيث المساحة بين الإمارات السبع، تمثل ما يقارب 3.3% من إجمالي مساحة دولة الإمارات العربية المتحدة البالغة 83,600 كيلومتر مربع. وتتميّز الشارقة بسواحل تمتد على خليج عمان من الشرق والخليج العربي من الغرب، ميزة لا تتشاركها مع غيرها من الإمارات. وتضمّ الإمارة شواطئ خلابة، ومناطق زراعية، ومحميات طبيعية، وغابات مثل غابات الأكاسيا، إلى جانب مساحات واسعة من الصحراء مثل منطقة البداير الشهيرة بكثبانها الرملية.[1]
أهم المعالم في إمارة الشارقة
تضمّ الشارقة العديد من المدن والبلدات المهمة. فمنها مدينة خورفكان، أكبر مدن الإمارة على ساحلها الشرقي، وتُعرف بمينائها البحري وأهميتها الاقتصادية. كما توجد مدينة كلباء، التي تتميز بتراثها التاريخي الغني، ومتحفها المتميز، وقلاعها القديمة. ولا ننسى مدينة الذيد، سلة الخضروات والفواكه في الإمارة.[1]
الازدهار الثقافي والاقتصادي
شهدت الشارقة تقدماً ملحوظاً في المجالين الثقافي والاقتصادي. أصبحت مركزاً ثقافياً نابضاً بالحياة، تستضيف العديد من الفعاليات والمهرجانات الثقافية البارزة، مثل معرض الشارقة الدولي للكتاب وبينالي الشارقة. وتضمّ ما يقارب ربع المتاحف الأثرية في دولة الإمارات العربية المتحدة مجتمعةً. وقد حظيت الشارقة بلقب عاصمة الصحافة العربية في عام 2016م.[2]
أما اقتصادياً، فقد برزت الشارقة كمركز رئيسي للصناعات التحويلية، وكمحور صناعي هام على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد تجاوز الناتج المحلي الإجمالي للإمارة 25 مليار دولار في عام 2016م، وتحتضن ما يقارب 54,000 شركة صغيرة ومتوسطة.[2]
تاريخ الشارقة المجيد
إمارة الشارقة، أو كما تُعرف أيضاً بعاصمة الثقافة العربية حسب تسمية اليونسكو، لها تاريخ عريق يمتد لأكثر من 6000 سنة. وقد مرت الإمارة بمراحل تاريخية وثقافية متعددة، مما أكسبها هويتها المميزة. وقد حصلت على العديد من الألقاب المرموقة، منها لقب عاصمة السياحة العربية عام 2015م، وعاصمة الثقافة الإسلامية عام 2014م، وعاصمة الثقافة العربية عام 1998م.[1]
تركّز الشارقة حالياً على رعاية الفنون، وتنمية الفكر والثقافة، والمحافظة على تراثها الإسلامي الغني، مع التطلع نحو التطور الحضاري، والانفتاح على مختلف الثقافات والحضارات.[1]
[1] المصدر الأول
[2] المصدر الثاني








