الزراعة في الوطن العربي: ركيزة التنمية والاستقرار

محتويات

الزراعة ودفع عجلة الاقتصاد العربي

تُعد الزراعة ركيزة أساسية للاقتصاد في معظم دول العالم العربي،[١] فهي محرك رئيسي للنمو الاقتصادي، خاصة في البلدان الواقعة على ساحل البحر المتوسط. تختلف نسبة مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي بين الدول العربية، ففي حين تبلغ النسبة في المملكة العربية السعودية حوالي 3.2%، تصل إلى 13.4% في مصر. وقد ساهمت التقنيات الزراعية الحديثة، وخاصة أنظمة الري المتطورة، في زيادة الإنتاج بشكل ملحوظ، مما أدى إلى إنتاج كميات كبيرة من المحاصيل التجارية عالية القيمة مثل الخضراوات، والحبوب، والفواكه، والسكر. يُعتبر الشعير والقمح من المحاصيل الرئيسية في المنطقة.[١]

كما تُنتج المنطقة العربية كميات وفيرة من العدس، والذرة، والأرز، والحمص، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الفواكه والخضروات، خصوصاً في دول مثل تونس، والسعودية، ومصر، والأردن، والمغرب. وتلعب الزراعة دوراً حيوياً في اقتصاد بعض الدول، مثل تونس، حيث تُشكل زراعة الحبوب وزيت الزيتون العمود الفقري للاقتصاد الوطني. فأكثر من نصف الأراضي التونسية مخصصة لزراعة الحبوب، والثلث الباقي مُخصص لمحاصيل أخرى. وتُعتبر تونس من أكبر الدول المنتجة والمصدرة لزيت الزيتون في العالم، إلى جانب تصديرها للحمضيات والتمور من المناطق الشمالية.[١]

الأمن الغذائي: دور الزراعة في ضمانه

تستورد دول المنطقة العربية ما يقارب 50% من احتياجاتها الغذائية،[٣] مما يجعلها عرضة لتقلبات أسعار الغذاء العالمية. لذلك، تُعتبر الزراعة المحلية أمراً بالغ الأهمية لضمان الأمن الغذائي في جميع أنحاء الوطن العربي. وتسعى الدول التي لا تمتلك موارد زراعية كافية، مثل دول مجلس التعاون الخليجي، إلى تأمين احتياجاتها الغذائية من خلال الاستثمار في مشاريع زراعية في دول أخرى.[٣]

فرص العمل: الزراعة كمصدر للرزق

يُوفر القطاع الزراعي فرص عمل عديدة في الوطن العربي، وتزداد أهمية هذه الوظائف مع زيادة الطلب على خدمات التخزين، والتجميع، والنقل، والمعالجة، إلى جانب إنشاء المطاعم وخدمات أخرى ذات صلة. وستساهم الأنظمة الزراعية الغذائية الكبيرة في خلق المزيد من فرص العمل في هذا القطاع.[٤]

المراجع

المصدر الرابط تاريخ الوصول
Salman Zafar www.ecomena.org 1-8-2018
Pierre Tristam www.thoughtco.com 7-8-2018
World Bank web.worldbank.org 2-8-2018
LUC CHRISTIAENSEN www.blogs.worldbank.org 7-8-2018
Exit mobile version