التعليم والمعرفة

الزراعة الفلسطينية: ركيزة اقتصادية ورمز صمود

أثر الزراعة على الاقتصاد الفلسطيني

تُشكل الزراعة ركيزة أساسية للاقتصاد الفلسطيني، حيث تساهم بنسبة 4.6% من إجمالي الناتج المحلي، و 15% من إجمالي الصادرات. كما توفر الزراعة فرص عمل لـ 13% من القوى العاملة الفلسطينية تقريباً. [1] وبالتالي، تُعتبر مصدراً رئيسياً للدخل، والأمن الغذائي، ودعامة لتنمية القطاعات الأخرى. [2] تساهم الزراعة أيضاً في تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المنتجات الزراعية.

الزراعة: رمزٌ للصمود الفلسطيني

تتجاوز أهمية الزراعة في فلسطين الجانب الاقتصادي لتصل إلى صميم الهوية الوطنية. فهي وسيلة لحماية الأرض من المصادرة والاستيطان، وتُمثل دفاعاً عن الحقوق المائية. [1] تُعتبر الزراعة جزءاً لا يتجزأ من النسيج الوطني والثقافي الفلسطيني، رمزاً للصمود في وجه الاحتلال، والتمسك بالأرض. [2] فهي تجسيدٌ حيّ لإرادة الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه.

التحديات التي تواجه القطاع الزراعيّ

يواجه القطاع الزراعي الفلسطيني العديد من الصعوبات، منها: [3]

  • الممارسات التعسفية للاحتلال الإسرائيليّ.
  • نقص الموارد الطبيعية وتدهور البيئة.
  • ضعف البنية التحتية الزراعية.
  • التحديات الاجتماعية والاقتصادية المتعلقة بالقطاع الزراعي.
  • قلة الدعم الخارجي والداخلي للزراعة، وعدم وجود برامج تأمين زراعي فعّالة في حالات الكوارث.

أبرز المحاصيل الزراعية الفلسطينية

تُعرف فلسطين بخصوبة أرضها الزراعية. قبل عام 1948، عمل ثلثي السكان تقريباً في القطاع الزراعي. ومن أهم المحاصيل التي تزخر بها فلسطين: [1]

  • الحمضيات
  • الحبوب
  • الزيتون
  • العنب
  • الخضراوات

المراجع

المصدر العنوان تاريخ الوصول
www.ipa.ps “الزراعة في فلسطين” 1-9-2018
www.maan-ctr.org “مستقبل الزراعة في فلسطين” ( بقلم قاسم عبده، 1-9-2017) 1-9-2018
www.info.wafa.ps “مشكلات القطاع الزراعي في فلسطين” 1-9-2018

محتويات

  1. أثر الزراعة على الاقتصاد الفلسطيني
  2. الزراعة: رمزٌ للصمود الفلسطيني
  3. التحديات التي تواجه القطاع الزراعيّ
  4. أبرز المحاصيل الزراعية الفلسطينية
  5. المراجع
بقلم
نادية عبدالله

محرر ومحلل في مجال السفر، شغوف بالقصص الإنسانية والتحقيقات الصحفية.