جدول المحتويات:
- لمحة عامة عن الروم والإشمام
- توضيح مفهوم الروم
- أهمية الروم في التلاوة
- الحركات التي يظهر فيها الروم
- تمييز الروم عن الاختلاس
- توضيح مفهوم الإشمام
- الحركات التي يظهر فيها الإشمام
- الروم والإشمام في قراءة ورش عن نافع
- أحوال الروم عند ورش
- أحوال الإشمام عند ورش
- ملاحظات هامة حول الروم والإشمام برواية ورش
- نبذة عن القارئ ورش
- المراجع
لمحة عامة عن الروم والإشمام
يُعد الروم والإشمام من الأحكام الهامة في علم التجويد، حيث يولي علماء التجويد اهتمامًا خاصًا بتفصيل أحكامها وتوضيح جوانبها المختلفة. فيما يلي، سنستعرض تعريفًا مبسطًا لكل من الروم والإشمام، مع بيان أهميتهما وتقديم مقارنة بينهما.
توضيح مفهوم الروم
يعرف الإمام الشاطبي الروم بقوله: “ورومك إسماع المحرك واقفًا *** بصوتٍ خفى كلّ دانٍ تنولا”. بناءً على هذا البيت، يمكن تعريف الروم بأنه النطق ببعض الحركة، بمقدار الثلث تقريبًا، بصوت خفي لا يسمعه إلا القريب المصغي.
أهمية الروم في التلاوة
يكمن دور الروم في إعلام المستمع بحركة الحرف الذي تم الوقوف عليه. لا يُطبق الروم إذا كان القارئ يقرأ بمفرده، باستثناء موضع واحد في قوله تعالى على لسان إخوة يوسف: (تَأْمَنَّا). ويأتي الروم غالبًا في نهاية الكلمة.
الحركات التي يظهر فيها الروم
يقع الروم في الحركات الإعرابية التالية: الضمة والكسرة، بشرط أن تكونا أصليتين وليستا عارضتين.
تمييز الروم عن الاختلاس
يكمن الفرق بين الروم والاختلاس في أن الاختلاس يتم بالإتيان بثلثي الحركة، ويقع في الفتحة والضمة والكسرة. بينما الروم لا يقع في الفتحة، ويتم فيه النطق بثلث الحركة فقط.
توضيح مفهوم الإشمام
يصف الشاطبي الإشمام بقوله: “والإشمام إطباق الشفاه بُعيد ما *** يسكن لا صوت هناك فيصحلا”. وفقًا لهذا التعريف، الإشمام هو ضم الشفتين دون انطباقهما، بعد تسكين الحرف مباشرة، بحيث تكون الهيئة مشابهة للنطق بالواو. الإشمام يُرى ولا يُسمع.
الحركات التي يظهر فيها الإشمام
يقتصر الإشمام على الضمة فقط، ويأتي دائمًا في نهاية الكلمة. يهدف الإشمام إلى تحقيق نفس فائدة الروم، وهي إعلام المستمع بحركة الحرف الموقوف عليه، مع الاختلاف في الحركة الإعرابية التي يظهر عليها، حيث يظهر على الضمة فقط.
الروم والإشمام في قراءة ورش عن نافع
تتميز قراءة ورش عن نافع ببعض الأحكام الخاصة المتعلقة بالروم والإشمام، بالإضافة إلى الأحكام التي يتفق فيها مع القراء الآخرين. فيما يلي عرض لهذه الأحكام:
أحوال الروم عند ورش
هناك ثلاث حالات للروم عند ورش:
- الحالة الأولى: أن يكون الروم في الكلمة التي ليس قبل آخرها حرف مد، ومن أمثلة ذلك قوله -تعالى-:(وَانشَقَّ القَمَرُ)، وقوله -سبحانه-:(سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ)، وقوله:(وَالْفَجْرِ* وَلَيَالٍ عَشْرٍ).
- الحالة الثانية: أن يكون في الكلمة التي قبل آخرها حرف مد طبيعي، ومن الأمثلة على ذلك قوله -تعالى-:(الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)، وقوله:(مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)، وقوله -سبحانه-:(وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ).
- الحالة الثالثة: أن يكون الروم في الكلمة التي قبل آخرها مد متصل، مثل قوله -تعالى-:(أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا)، وقوله -تعالى-:(اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ)، والمد هنا يكون بمقدار ست حركات.
أحوال الإشمام عند ورش
تتضمن حالات الإشمام عند ورش ما يلي:
- الحالة الأولى: أن تكون في الكلمة التي ليس قبل آخرها حرف مد، كقوله -تعالى-:(وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ)، وقوله:(فِيهِ مُزْدَجَرٌ).
- الحالة الثانية: أن يكون الإشمام على العارض للسكون، مثل قوله تعالى-:(وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وقوله:(إِذ هُم عَلَيهَا قُعُود).
- الحالة الأخيرة بالإشمام: بأن يكون في الكلمة التي قبل آخرها مد عارض متصل، كقوله -تعالى-:(أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا).
ملاحظات هامة حول الروم والإشمام برواية ورش
فيما يلي بعض الملاحظات الهامة المتعلقة بأحكام الروم والإشمام عند قراءة ورش:
- يحصل الإشمام بحرف النون في كلمة (تَأْمَنَّا)، حيث أصلها تأمننا، فتم فيها الإشمام؛ تمييزًا لها من الجزم إلى الرفع.
- لا روم ولا إشمام في تاء التأنيث المربوطة، كقوله -تعالى-:(إذا وَقَعَتِ الوَاقِعَةُ)، وقوله:(لَيسَ لِوَقعَتِهَا كَاذِبَةٌ).
- لا روم ولا إشمام عند الحركة العارضة، كقوله -تعالى-:(قالت امْرَأَتُ الْعَزِيزِ)، وقوله:(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ).
- يسقط التنوين دون الحركة المرومة عند روم الاسم الموقوف عليه، كقوله -تعالى-:(شُهُود).
نبذة عن القارئ ورش
يعتبر ورش أحد القراء العشرة المشهورين عند المسلمين. فيما يلي تعريف موجز بالقارئ ورش، كنيته وشيخه:
- اسمه: عثمان بن سعيد بن عبد الله بن إبراهيم، مولى لآل الزبير بن العوام، يعد إمام القراءة بالديار المصرية في عصره، ويكنى بأبي سعيد، ويلقب بورش.
- لقبه: قيل إن سبب تلقيبه بورش أن نافعًا لقبه بذلك؛ تشبيهًا له بالوَرشان -بفتح الواو- وهو طائر يشبه الحمامة، وسماه بذلك؛ لشدة بياضه، وقيل لخفة حركته.
- مولده وترحاله: ولد في سنة مئة وعشرة للهجرة، ببلدة تسمى: قفط في صعيد مصر، وأصله من القيروان بتونس، ورحل ورش إلى المدينة، حيث لقي الإمام نافع؛ فعرض عليه القرآن عدة ختمات، وكان ذلك في سنة مئة وخمس وخمسين للهجرة.
المراجع
- أبتثفريال زكريا العبد، الميزان في أحكام تجويد القرآن، صفحة 219-220. بتصرّف.
- سورة يوسف ، آية:11
- محمد نبهان بن حسين مصري، الإستبرق في رواية ورش عن نافع، صفحة 84-87. بتصرّف.
- سورة القمر، آية:1
- سورة القمر، آية:2
- سورة الفجر، آية:1-2
- سورة الفاتحة، آية:3
- سورة الفاتحة، آية:4
- سورة البقرة، آية:7
- سورة النازعات، آية:27
- سورة البقرة، آية:29
- سورة القمر، آية:3
- سورة القمر، آية:4
- سورة البقرة، آية:7
- سورة البروج، آية:6
- سورة النازعات، آية:27
- سورة يوسف، آية:11
- سورة الواقعة، آية:1
- سورة الواقعة، آية:2
- سورة يوسف، آية:51
- سورة البقرة، آية:216
- حليمة سال، القراءات روايتا ورش وحفص دراسة تحليلية مقارنة، صفحة 83-84. بتصرّف.








