فهرس المحتويات
| تعريف الذنوب الصغرى والكبائر |
| أمثلة على الذنوب الصغرى |
| متى تتحول الصغائر إلى كبائر؟ |
| طرق تكفير الذنوب الصغرى |
| المراجع |
الفرق بين الذنوب الصغرى والكبائر
تناول العلماء تعريف الذنوب الصغرى والكبائر بتفصيل، واختلفت آراؤهم حول تحديد الضابط الدقيق للفرق بينهما. فالكبيرة، حسب العديد من الفقهاء، هي كل ذنب قد يُوجب عذابًا من الله -عز وجل-، حتى لو تاب الإنسان قبل وفاته. وقد وصفها القرطبي -رحمه الله- بأنها “كل ذنب ختمه الله بنار، أو غضب، أو لعنة، أو عذاب”.[١][٢] أما الصغائر، فهي الذنوب الأقل خطورة من الكبائر، يغفرها الله تعالى لعباده بسهولة دون الحاجة إلى توبة خاصة، فهي -كما ذُكر- ما دون حد الدنيا وحد الآخرة، أي أنها لا تُوجب عقابًا في الدنيا أو وعيدًا في الآخرة، وتكون قليلة المفسدة.[١][٢]
أمثلة متنوعة على الذنوب الصغرى
تتعدد صور الذنوب الصغرى، ولا يمكن حصرها، إلا أننا نذكر هنا بعض الأمثلة للتوضيح لا للحصر:[٣]
- الصلاة في الأوقات المكروهة.
- اقتناء الكلب بدون حاجة شرعية.
- إدخال النجاسة إلى المسجد.
- استقبال القبلة بنجاسة.
- الكلام أثناء خطبة الجمعة.
- البيع وقت أذان الجمعة.
- إمامة من يكرهه الناس.
- خِطبة شخص على خطبة أخيه.
- هجر الأخ المسلم.
- كثرة الخصومة والمشاجرات.
- استماع الغيبة والنميمة.
شروط تحول الصغائر إلى كبائر
تبقى الذنوب صغائر ما لم تتحقق بعض الشروط التي تجعلها تنتقل إلى مرتبة الكبائر:[٤]
- أن يرتكبها عالم يُقتدى به، فيتحمل وزر من تبعه.
- المجاهرة بالمعصية واستصغارها.
- الإصرار على فعلها وتكرارها.
- الاستخفاف باستِر الله -تعالى- للعبد.
- التهاون في تركها وعدم الاكتراث.
طرق مغفرة الذنوب الصغرى
وَضَع الله -سبحانه وتعالى- طرقًا عديدة لتكفير الذنوب، منها ما هو من قبيل الحسنات التي تمحو السيئات، ومنها اجتناب الكبائر، كما جاء في قوله تعالى: {إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا} [٥]. كما أن التوبة الصادقة من أهم أسباب مغفرة الذنوب، كما قال النبي -صلّى الله عليه وسلّم- :(التائبُ من الذنبِ كمن لا ذنبَ لهُ)[٦]. ومن الأمور التي تُكفر الصغائر: إسباغ الوضوء، وأداء الفرائض، والمشي إلى الصلاة، وانتظارها، وصيام رمضان المبارك، كما في قول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- :(مَن صَامَ رَمَضَانَ، إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ)[٧][٨]. كما أن البلاء والمصائب التي تُصيب الإنسان تُكفر الذنوب، فقد جاء في الحديث:(ما يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِن نَصَبٍ ولَا وصَبٍ، ولَا هَمٍّ ولَا حُزْنٍ ولَا أذًى ولَا غَمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بهَا مِن خَطَايَاهُ)[٩][١].








