الذئبة الحمامية وتأثيرها على القلب

مقدمة عن الذئبة الحمامية وتأثيرها على القلب

الذئبة الحمامية هي أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة التي يمكن أن تؤثر على أجزاء متعددة من الجسم، بما في ذلك المفاصل والجلد والكلى وخلايا الدم والدماغ والقلب. في هذا المقال، سنركز بشكل خاص على تأثير هذا المرض على القلب والأوعية الدموية. فهم طبيعة هذا التأثير يساعد في الكشف المبكر عن المشكلات القلبية المحتملة وبالتالي تحسين جودة حياة المرضى.

كيف يؤثر مرض الذئبة على صحة القلب؟

يمكن أن يؤثر مرض الذئبة الحمامية على القلب بعدة طرق. تتضمن هذه التأثيرات التهابات مختلفة، والتي يمكن أن تؤدي إلى مشاكل خطيرة في وظائف القلب.

أنواع الإصابات القلبية المرتبطة بالذئبة الحمامية

تشمل الإصابات القلبية المرتبطة بالذئبة الحمامية ثلاثة أنواع رئيسية:

  1. التهاب الغشاء المحيط بالقلب (Pericarditis): يسبب ألما في الصدر. إذا كان هناك ارتشاح (pericardial effusion)، ففي الفحص نسمع احتكاكا بين الأغشية والسائل (friction rub). بالإضافة إلى وجود تغيرات في تخطيط القلب.
  2. التهاب عضلة القلب (Myocarditis): هذا النوع هو الأخطر، وما ينتج عنه من أعراض وعلامات عجز القلب وعدم انتظام دقات القلب من فقد للوعي وانتفاخات في الجسم وصعوبة في النفس وما إلى ذلك من أعراض وعلامات عجز القلب وعدم انتظام دقات القلب.
  3. التهاب الشغاف القلبي (Endocarditis): وما ينتج عنه من وجود نفخة (murmur) في الفحص بالإضافة إلى الأعراض الاعتيادية (ألم في الصدر وصعوبة في النفس).

جوانب أخرى مرتبطة بمرض الذئبة الحمامية

إلى جانب تأثيرها على القلب، يمكن أن تؤثر الذئبة الحمامية على العديد من الأجهزة الأخرى في الجسم. إليك بعض الجوانب الأخرى التي يجب مراعاتها:

  • تأثير الذئبة الحمامية على الكلى.
  • تأثير الذئبة الحمامية على الجهاز العصبي.
  • تأثير الذئبة الحمامية على الجهاز التنفسي.
  • تأثير الذئبة الحمامية على الجهاز الهضمي والدم.
  • الأعراض الجلدية في الذئبة الحمامية.
  • الأعراض العامة للذئبة الحمامية.

ملخص حول الذئبة الحمامية وتأثيرها على أجهزة الجسم

  • الذئبة الحمراء مرض مناعي ذاتي يصيب الأنسجة الضامة، وبالتالي فهو يصيب العديد من أجهزة الجسم ومن أهمها المفاصل والجلد والجهاز العصبي والكليتين والقلب والرئتين.
  • مرض يصيب الإناث أكثر من الذكور، وتبلغ ذروة المرض في العقد الثاني والثالث من العمر، وينتشر في إسبانيا وإيطاليا ودول البحر الكاريبي.
  • من أهم العوامل التي تؤدي إلى حدوث المرض هي الاستعداد الوراثي للإصابة بالإضافة إلى التعرض للمستضدات وتشكل الأجسام المضادة والمركبات المناعية التي تهاجم أنسجة الجسم وتسبب الالتهابات.
  • أعراض وعلامات المرض تختلف باختلاف الجهاز المصاب، وأعراض وعلامات المفاصل والجلد هي الأكثر شيوعا وتتمثل في التهاب المفاصل وظهور الطفح الجلدي على المناطق المعرضة للشمس، كما أن إصابة الجهاز العصبي تتمثل بالتشنجات والصداع بالإضافة إلى تغير الحالة المعرفية العقلية والاضطرابات النفسية كالذهان والاكتئاب. أما عن إصابة الكليتين فتتمثل بالتهاب الكلى أو المتلازمة الكلوية المرضية، وإصابة الرئتين تتمثل بشكل رئيسي في التهاب الغشاء المحيط بالرئتين وما ينتج عنه من ارتشاح، وإصابة القلب تتمثل في التهاب الغشاء المحيط للقلب، والتهاب عضلة القلب وما ينتج عنه من عجز في القلب وعدم انتظام في دقات القلب، والتهاب شغاف القلب.
  • يتمثل تشخيص المرض بوجود أربعة أو أكثر من أحد عشر معيارا حددتها الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم، والمعايير تعتمد على الفحص السريري للمريض بالإضافة إلى الفحوصات المخبرية التي تشمل فحص لخلايا الدم والأجسام المضادة.
  • النصائح التي يجب إعطاؤها في حالة المرض هي تعريف المريض وعائلته بالمرض والآثار الجانبية للأدوية، وتجنب التعرض للشمس والأشعة فوق البنفسجية واستخدام الحاميات من الشمس، وتجنب الأماكن المكتظة لعدم الإصابة بالالتهابات، وبالنسبة للنساء يجب أن يتجنبن أقراص منع الحمل لمنع تدهور الحالة.
  • العلاج يشمل مضادات الالتهاب والمسكنات الموضعية، واستخدام الستيرويد وهو العلاج الرئيسي للمرض بالإضافة إلى استخدام مثبطات المناعة وخاصة في الحالات النشطة للمرض. كما تستخدم مضادات الملاريا والمواد البيولوجية في هذا المرض. وتستخدم الأجسام المضادة الوريدية وتبادل بلازما الدم في حالات النزيف الدموي داخل الرئتين.
  • العلاج بالطب البديل باستخدام بذور الكتان وزيوت السمك والأوميغا 3، واستخدام الأعشاب الصينية، واستخدام الأعشاب الغنية بحمض جاما لينولينيك مثل زيت زهرة الربيع وزيت الزبيب، كما يجب تجنب اللحوم الدهنية وتجنب الفول السوداني والألبان.

المصادر والمراجع

  • compassionateacupuncture.com/Systemic__lupus__erythematosus.htm
  • Oxford handbook of clinical medicine 8th edition
  • Dvidson’s principles and practice of medicine 21st edition
Exit mobile version