فهرس المحتويات
ما الذي يسبب الدوخة؟
يُعدّ الشعور بالدوار أو الدوخة حالةً شائعةً قد تصيب أي شخص في أي عمر. فهي تُعرف بإحساس بالتشوش والعدم الاستقرار، مما يؤدي إلى فقدان التوازن وإرباك الحواس. ولكن، يُعتبر الدوار عَرَضاً وليس مرضاً بحد ذاته، فهو غالباً ما ينتج عن حالات طبية أخرى. فيما يلي بعض الأسباب الشائعة:
- انخفاض مفاجئ في ضغط الدم، مثل ما يحدث عند الوقوف فجأة.
- فقر الدم ( الأنيميا).
- أمراض القلب.
- الآثار الجانبية لبعض الأدوية.
- النزيف.
- انخفاض نسبة السكر في الدم.
- مشاكل الأذن الداخلية.
- الجفاف.
- ضربة الشمس.
- الإجهاد البدني الشديد.
- الإجهاد النفسي والقلق والتوتر.
- الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب.
علامات الدوار وأعراضه
تتنوع أعراض الدوخة بشكل واسع حسب السبب الأساسي. لكن بعض الأعراض الشائعة تشمل:
- الشعور بأنّ كل شيء يدور حولك.
- عدم الاستقرار والاهتزاز.
- الصداع.
- الغثيان والقيء.
- فقدان التوازن.
- الشعور بثقل في الجسم.
- فقدان الوعي ( في بعض الحالات).
- شحوب الوجه.
- التعب والإرهاق.
كيفية علاج الدوخة
يعتمد علاج الدوخة على تحديد السبب الكامن وراءها. بعض الإجراءات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض وتشمل:
- تناول السكريات في حال انخفاض نسبة السكر في الدم.
- الابتعاد عن مصادر القلق والتوتر.
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالحديد (الخضروات الورقية، البقوليات).
- ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة.
- تناول الأدوية حسب وصفة الطبيب فقط.
- شرب كمية كافية من الماء (لترين يومياً على الأقل).
- الإقلاع عن التدخين وشرب الكحوليات.
من الضروري استشارة الطبيب لتشخيص السبب الدقيق للدوار و الحصول على العلاج المناسب. فالتشخيص المبكر والعلاج الفعال يُساهمان في منع المضاعفات والحفاظ على الصحة العامة.








